نتنياهو يطالب عباس بمساعدته في اعتقال منفذي عملية إيتمار وحماس تنفي
نفت حركة حماس يوم السبت أي علاقة لها بقتل خمسة مستوطنين من عائلة واحدة في هجوم بالسكاكين تعرضوا له في منزلهم بمستوطنة "ايتمار" قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق "الحركة وأدبيات المقاومة لا تستهدف الأطفال ". وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت السبت إن خمسة قتلى هم رضيعة تبلغ شهرا من عمرها وطفل في الثالثة من عمره وصبي في الحادية عشرة من عمره ووالداهم قتلوا في "هجوم إرهابي" بمستوطنة ايتمار. نتنياهو يطالب عباس بالمساعدة في الأثناء طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمساعدة في القبض على منفذي الهجوم في مستوطنة "إيتمار" وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص خلال الليلة الماضية. وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه "يطالب السلطة الفلسطينية ورئيسها بالمساعدة في العثور على القتلة، وأن هذه عملية قتل بشعة لعائلة كاملة بريئة، والدان وأولادهما وطفلهما خلال نومهم في بيتهم في ليلة السبت". وتابع نتنياهو مهددا أن "إسرائيل لن تمر مر الكرام على عملية القتل البشعة هذه وسوف تعمل بشدة من أجل الحفاظ على أمن وحياة مواطني إسرائيل ومعاقبة القتلة". من جانبه قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس لدى وصوله إلى مستوطنة "ايتمار" فجر السبت إن "الحديث يدور عن حدث إجرامي تم تنفيذه بأيدي حيوان بشري، والمشاهد قاسية والعقل لا يستوعب ما حدث". وأضاف غانتس "إننا نجري تقييما للوضع بشكل متواصل ونحن الآن في أوجد جهد استخباري وعسكري ولن نرتاح ولن نهدأ حتى نضع أيدينا على القتلة".
نفت حركة حماس يوم السبت أي علاقة لها بقتل خمسة مستوطنين من عائلة واحدة في هجوم بالسكاكين تعرضوا له في منزلهم بمستوطنة "ايتمار" قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق "الحركة وأدبيات المقاومة لا تستهدف الأطفال ". وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت السبت إن خمسة قتلى هم رضيعة تبلغ شهرا من عمرها وطفل في الثالثة من عمره وصبي في الحادية عشرة من عمره ووالداهم قتلوا في "هجوم إرهابي" بمستوطنة ايتمار. نتنياهو يطالب عباس بالمساعدة في الأثناء طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمساعدة في القبض على منفذي الهجوم في مستوطنة "إيتمار" وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص خلال الليلة الماضية. وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه "يطالب السلطة الفلسطينية ورئيسها بالمساعدة في العثور على القتلة، وأن هذه عملية قتل بشعة لعائلة كاملة بريئة، والدان وأولادهما وطفلهما خلال نومهم في بيتهم في ليلة السبت". وتابع نتنياهو مهددا أن "إسرائيل لن تمر مر الكرام على عملية القتل البشعة هذه وسوف تعمل بشدة من أجل الحفاظ على أمن وحياة مواطني إسرائيل ومعاقبة القتلة". من جانبه قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس لدى وصوله إلى مستوطنة "ايتمار" فجر السبت إن "الحديث يدور عن حدث إجرامي تم تنفيذه بأيدي حيوان بشري، والمشاهد قاسية والعقل لا يستوعب ما حدث". وأضاف غانتس "إننا نجري تقييما للوضع بشكل متواصل ونحن الآن في أوجد جهد استخباري وعسكري ولن نرتاح ولن نهدأ حتى نضع أيدينا على القتلة".
(1).jpg)
الليكود: تكثيف الاستيطان أفضل رد
واعتبر أعضاء كنيست من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو أن تكثيف البناء الاستيطاني سيكون أفضل رد على الهجوم. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن الجيش وأجهزة الأمن سيعملون بكافة الوسائل للقبض على المسؤولين عن مقتل عائلة إسرائيلية من 5 أفراد طعناً بالسكاكين في مستوطنة "ايتمار" قرب نابلس في الضفة الغربية، فيما أعلن زير الخارجية أفيغدور ليبرمان عن تقديم شكوى أمام مجلس الأمن ضد السلطة الفلسطينية.
وأجرى باراك خلال الليلة الماضية محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ورئيس الشاباك يوفال ديسكين. وقال باراك إن "هذا حدث خطير للغاية والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن سيعملون بسرعة وبكافة الوسائل من أجل القبض على المسؤولين عن عملية القتل البشعة". وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد قالت إن خمسة أشخاص هم طفلة رضيعة تبلغ شهرا من عمرها وطفل في الثالثة من عمره وصبي في الحادية عشرة من عمره ووالداهم قتلوا في "هجوم إرهابي"، فيما نجا 3 أطفال آخرون تمكنوا من الفرار.
اعتقالات ومداهمات لمنازل
ويجري الجيش الإسرائيلي منذ منتصف الليلة الماضية عمليات واسعة النطاق في القرى الفلسطينية في منطقة نابلس والقريبة من مستوطنة "إيتمار" وشملت اعتقالات ومداهمات لمنازل الفلسطينيين ونصب حواجز عسكرية. وقال قائد الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي اللواء أفي مزراحي إن "هذا اعتداء خطير جدا وقد قتلت عائلة كاملة على أيدي قتلة بشعين وجبناء جاؤوا في منتصف الليل وقتلوا أطفال وامرأة وأب لم يقترفوا أي ذنب".