نتنياهو يصف الاسلام بالنازية
* عندما بدا نتنياهو الحديث عن الاسلام مقارنا بينه وبين النازية ووصفه بالتطرف والارهاب خلال خطابه لاستقبال ساركوزي في الكنيست قام النواب العرب زكور والطيبي وبركة بالرد عليه ومقاطعته وهنا وقف عضو الكنيست السابق عن الجبهة تشارلي بيطون وبدأ يسب على النواب العرب واصفا اياهم بالطابور الخامس
* عندما بدا نتنياهو الحديث عن الاسلام مقارنا بينه وبين النازية ووصفه بالتطرف والارهاب خلال خطابه لاستقبال ساركوزي في الكنيست قام النواب العرب زكور والطيبي وبركة بالرد عليه ومقاطعته وهنا وقف عضو الكنيست السابق عن الجبهة تشارلي بيطون وبدأ يسب على النواب العرب واصفا اياهم بالطابور الخامس
قدم النائب الشيخ عباس زكور (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الاثنين، شكوى رسمية لرئيسة الكنيست داليا إيتسيك، ضد التفوهات العنصرية التي صرح بها عضو الكنيست السابق عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، تشارلي بيطون، الذي قام بتوجيه المسبات لأعضاء الكنيست العرب عندما قاموا بمقاطعة رئيس المعارضة في الكنيست بنيامين نتنياهو خلال خطابه للترحيب بالرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي الذي زار الكنيست اليوم وألقى فيه خطابا.
-131206_a.jpg)
النائب الشيخ عباس زكور
وكان النواب العرب: الشيخ عباس زكور وأحمد الطيبي ومحمد بركة، قاطعوا نتنياهو عندما بدأ بالتهجم على العالم الإسلامي وعلى الدين الإسلامي وقارن بينه وبين النازية ووصفه أيضا بالتطرف والإرهاب، وذلك لاستمالة الرئيس الفرنسي سركوزي للوقوف إلى جانب الإسرائيليين في محاربة المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان، ولمحاربة إيران. وفي هذه الأثناء وقف عضو الكنيست السابق تشارلي بيطون الذي كان داخل قاعة الكنيست وبدأ بتوجيه المسبات لأعضاء الكنيست العرب، فتقدم نحوه النائب زكور وطالبوه بالكف عن هذه المسبات، وهنا قام بيطون بسب النائب زكور مضيفا: "أنتم طابور خامس".

هل نسامح تشارلي بيطون؟
هذا وطالب النائب زكور رئيسة الكنيست بأخذ صلاحياتها ومنع بيطون من دخول قاعة الكنيست مستقبلا وتوجيه توبيخ رسمي له بهذا الخصوص.
يذكر أن بيطون كان منذ عام 1977 حتى نهاية عام 1990 عضوا في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست، والتي يرأسها حاليا النائب محمد بركة الذي تعرض هو الآخر للمسبات من قبل بيطون.
وكان بيطون قد انشق نهاية عام 1990 عن الجبهة مكونا حزب "الفهود السود"، وهو اسم الحركة التي كان بيطون أحد مؤسسيها منذ بداية السبعينات والتي كانت فاعلة في القضايا الاجتماعية وحقوق العمال والطبقات الضعيفة. وبعد انشقاقه عن الجبهة خاض بيطون الانتخابات لوحده عام 1993 لكن حزبه لم يستطع تجاوز نسبة الحسم. وفيما بعد أصبح بيطون أحد مؤيدي حزب المتدينين الشرقيين "شاس"، ويحاول في هذه الأيام تكوين حركة اجتماعية جديدة على غرار حركة الفهود السود.
الطيبي يتصدى لنتانياهو امام ساركوزي: مقارنتك بين النازية والإسلام هي وقاحة وعنصرية!
تصدى النائب د. أحمد الطيبي (الموحدة والعربية للتغيير) بقوة لخطاب بنيامين نتانياهو خلال الجلسة الخاصة التي عقدتها الكنيست لسماع خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وكان بنيامين نتانياهو قد قارن ما بين الإسلام والنازية قائلاً : "وكما تم محاربة ومواجهة النازية وثم الشيوعية واليوم الإسلام المتطرف فإن المجتمع الدولي مطالب بموقف ضد هذا الإرهاب الإسلامي".
بركة لنتنياهو: تشبيهك الإسلام والشيوعية بالنازية عمل حقير
وقال النائب بركة مقاطعا لنتنياهو، إنك تستخدم هذه الجلسة لحملتك الإنتخابية، وتشبيهك الإسلام والشيوعية بالنازية هو عمل حقير، ويعبر عن عقلية، عنصرية، كذلك أنت تعي جدا، أنه بفضل الدور التاريخي للشيوعية والشيوعيين في القضاء على النازية أنت تقف على هذه المنصة.
النائب طلب الصانع ينتقد خطاب نتنياهو ويصفه بخطاب عنصري وجاهلي
واكد النائب الصانع بأن هذه المقارنة غير حقيقة والاسلام لم يكن مسؤولا عن قتل الشعب اليهودي, ولكن الفترة الذهبية للشعب اليهودي كانت في عهد الاسلام.واضاف النائب الصانع بأن عضو الكنيست نتنياهو يكشف بأقواله وتفوهاته الكراهية والعنصرية والحقد الاعمى على الاسلام والمسلمين وان اقواله في الكنيست كانت جاهلية وغبية.
سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أيمن عودة: ان الهجوم الفاشي الوضيع نتنياهو على الدين الإسلامي هو نهج مردود على قائله وهو من أكبر دعاة الإرهاب الاحتلالي.
ورد سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أيمن عودة، على حيثيات الخبر، قائلا، من المستهجن أن تتحول تصريحات بنيامين نتنياهو العنصرية ضد الإسلام، محط تحريض مريض وممروض ضد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهذه ليست المرّة الاولى التي نقرأ فيها هذا النهج من مكتب زكور، الذي يحاول تصدير أزمته الشخصية مع حركته إلى الخارج، ويختار الجبهة عنوانا.
وأكد عودة إن الهجوم الفاشي الوضيع نتنياهو على الدين الإسلامي هو نهج مردود على قائله وهو من أكبر دعاة الإرهاب الاحتلالي، وهو أقزم من أن يتطاول على الدين الإسلامي، ونحيّيى موقف النائب محمد بركة وتصدّيه الصلب لهذا المأفون نتنياهو وتصريحاته البائسة.
وقال عودة إن الرسالة اليائسة والبائسة التي سرّبها زكور لوسائل الإعلام وتطرق فيها لحدث جانب وبائس آخر ربّما لا يستدعي التعليق، ولكن أكتفي بالقول إن بيطون كان حليفا للجبهة الديمقراطية حتى العام 1990، حين انسلخ عنها، ومن هناك كانت قطيعة كاملة، ولا يمكن محاسبة الجبهة الديمقراطية على مواقف بيطون بعد انسلاخه عنها، كما لا يمكن محاسبة الجبهة على كل شخص قفزة من مركبها حين اشتدّت بها العواصف، وبقي فيها أعزّ الناس الذي لا تتحمّل الجبهة مواقفهم وحسب وإنّما تعتزّ بها.
ثالثا إن الزج باسم الجبهة والنائب محمد بركة في خبر ممروض كهذا، تشتم منه رائحة كريهة، تلوث البيئة السياسية التي تعاني اصلا من امراض تنشرها جهات وصلت فجأة إلى الحلبة السياسية وهمها الوحيد كيف تتمالك نفسها وتبقى على كرسيها المهزوز.
تعقيب المحامي زاهي نجيدات – متحدث باسم الحركة الإسلامية على اقوال نتنياهو والتي من خلالها يشبه الإسلام بالنازية
تشبيه الإسلام بالنازية لهو دليل على الحقد الدفين الذي تحمله عقلية نتنياهو وامثاله على الإسلام كدين.
هذا التصريح هو دليل على الإفلاس الخلقي والقيمي للصف الأول في المؤسسة الإسرائيلية، وآمل ان يتذكر العرب والمسلمون هذا التصريح قبل أن يستقبلوه في قراننا ومدننا ويفتحوا له بيوتهم.