نتنياهو يأمل استئناف المحادثات مع الفلسطينيين خلال شهرين
قال متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين ان نتنياهو لا يتوقع حدوث انفراجة كبيرة في اجتماعه مع مبعوث السلام الامريكي هذا الأسبوع ولكنه يأمل استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين خلال شهرين. وقاوم نتنياهو الزعيم اليميني الذي تولى السلطة في مارس اذار ضغوطا غربية لتجميد المستوطنات اليهودية على أراض محتلة يسعى الفلسطينيون لاقامة دولة عليها. وتسبب النزاع في شقاق نادر الحدوث بين اسرائيل وحليفتها الكبرى الولايات المتحدة. وقال نير هيفيتز للصحفيين قبل بدء نتنياهو زيارة الى لندن من المقرر أن يلتقي خلالها بالمبعوث الامريكي جورج ميتشل "رئيس الوزراء يتوقع احراز تقدم ما ولكن لا يتوقع حدوث انفراجة كبيرة".
قال متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين ان نتنياهو لا يتوقع حدوث انفراجة كبيرة في اجتماعه مع مبعوث السلام الامريكي هذا الأسبوع ولكنه يأمل استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين خلال شهرين. وقاوم نتنياهو الزعيم اليميني الذي تولى السلطة في مارس اذار ضغوطا غربية لتجميد المستوطنات اليهودية على أراض محتلة يسعى الفلسطينيون لاقامة دولة عليها. وتسبب النزاع في شقاق نادر الحدوث بين اسرائيل وحليفتها الكبرى الولايات المتحدة. وقال نير هيفيتز للصحفيين قبل بدء نتنياهو زيارة الى لندن من المقرر أن يلتقي خلالها بالمبعوث الامريكي جورج ميتشل "رئيس الوزراء يتوقع احراز تقدم ما ولكن لا يتوقع حدوث انفراجة كبيرة".

وأضاف أن نتنياهو سيوضح أن اسرائيل تنوي أن "ترعى الحاجات الطبيعية" لمستوطنيها "الى جانب عملية سياسية ستطلق خلال نحو شهرين".
وتتضمن زيارة نتنياهو للندن وبرلين والتي تستمر لاربعة أيام محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل وكلاهما ينتقد سياسة الاستيطان الاسرائيلية.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان أي شيء لا يتماشى مع مطالب خطة خارطة الطريق لاحلال السلام ومطالب الرئيس الامريكي باراك أوباما لن يدفع الفلسطينيين للعودة الى المفاوضات.
ويحاول ميتشل التوصل لاتفاق مع اسرائيل بشأن تجميد المستوطنات الذي طالب به أوباما وفقا لخطة "خارطة الطريق" لاحلال السلام التي تم التوصل اليها في عام 2003 والتي تطالب أيضا الفلسطينيين بكبح جماح المتشددين.
وتحدثت تقارير اعلامية عن قمة محتملة بين نتنياهو وعباس برعاية أوباما على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الشهر المقبل.
ويشترط عباس تجميد المستوطنات لاستئناف محادثات السلام مع اسرائيل المتوقفة منذ ديسمبر كانون الاول.