29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

نتنياهو: سنستمر في القتال من أجل حقنا في العيش هنا بسلام وأمان

نتنياهو: كان الراحل يتسحاق رابين يعتبر الأمن قاعدة أساسية لوجودنا وللسلام المنشود وكان يسعى لوضع مداميك أخرى على هذه القاعدة لزيادة رفاهية المواطن والمجتمع

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 27/10/2015 الساعة 11:43 آخر تحديث: الساعة 12:05
حجم الخط
نتنياهو: سنستمر في القتال من أجل حقنا في العيش هنا بسلام وأمان
نتنياهو: سنستمر في القتال من أجل حقنا في العيش هنا بسلام وأمان · تصوير: كل العرب

نتنياهو: كان الراحل يتسحاق رابين يعتبر الأمن قاعدة أساسية لوجودنا وللسلام المنشود وكان يسعى لوضع مداميك أخرى على هذه القاعدة لزيادة رفاهية المواطن والمجتمع


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي أوفير جندلمان جاء فيه ما يلي: "كان الرئيس ريفلين قد حدد نظاما جديدا يجعلنا في غنى عن ذكر الشخصيات الحاضرة في المراسم الرسمية بعد قيامه أولًا بالإشارة إليها، لكنني سأتجاوز هذا النظام لأشير بالاسم إلى كل من رئيس الكنيست- السلطة التشريعية- يولي إدلشتاين، والقاضية مريام ناؤور رئيسة المحكمة العليا التي تمثل السلطة القضائية، حيث يجب التأكيد أن هذه السلطة لا تقف مع أعدائنا بل هي مدماك أساسي من مداميك وجودنا وتحفظ قيمنا".


نتنياهو

وأضاف البيان: "كان وطننا القومي قد تعرّض قبل عقديْن لفاجعة كبرى. أيها أبناء عائلة رابين، لقد كنتم أول مَن فجعهم هذا المصاب الجلل، أي ليئا رحمها الله الزوجة الراحلة لرئيس الوزراء رابين وداليا ويوفال إبنه وابنته والأحفاد وراحيل شقيقة رئيس الوزراء الراحل. وأعي حقيقة عدم التئام هذا الجرح. غير أنكم لم تكونوا الوحيدين ممَّن تعرضوا لصدمة شديدة عقب جريمة القتل الآثمة، بل إنها تركتنا جميعًا مصابين مغتمّين. إذ كان قاتل يهودي قد اغتال رئيس حكومة في إسرائيل، وقُطعت شجرة حياة زعيم فذ لدولة إسرائيل. وكنتُ قد زرتُ قبل ثلاثة أشهر بمعية زوجتي سارة مركز رابين في تل أبيب بناءً على دعوة من داليا رابين. وكانت الزيارة مؤثرة لدرجة لا مثيل لها، حيث حضرنا افتتاح معرض "عملية يهوناتان" الذي يوثق وقائع عملية الإنقاذ الباسلة لأبناء شعبنا الذين احتُجزوا رهائن في مطار عنتيبي الأوغندي قبل 39 عامًا. وكان يتسحاق رابين رئيس الوزراء آنذاك قد اتخذ القرار المصيري والحاسم بتنفيذ العملية وأظهر بذلك قدرًا لا نظير له من المسؤولية والجرأة. وقد شاهدنا فيما جزءًا من المعرض الرائع في المتحف الذي يروي قصة الراحل يتسحاق رابين المتشابكة مع قصة دولة إسرائيل سواء أكانت تدور أحداثها في "الهاغاناه" القوة الدفاعية الرئيسية للسكان اليهود في البلاد قبل قيام الدولة و"البلماح" الكتائب الضاربة، التي كانت وحدة النخبة التابعة لقوات "الهاغاناه" المشار إليها ثم في جيش الدفاع والدبلوماسية والسياسة. وقد شاهدتُ في المعرض الكثير من الأشياء التي كنت أعرفها إلى جانب أشياء أخرى كثيرة لم أكن على علم بها. وقد خرجنا منفعلين من مركز رابين يتملّكنا الشعور بأنه يجب على أي إسرائيلي صغيرًا كان أم بالغًا القيام بزيارة لهذا المكان للتعرّف على شخصية قائد يستحق المدح والثناء كان قد وهب حياته لخدمة الأمة قبل أن تكون قد قطِعت على يد قاتل سافل".

وتابع البيان: "إننا نتغنى، والحق معنا، بأننا الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. إن إسرائيل هي معقل للحرية وحقوق الإنسان في منطقة مترامية الأطراف يسودها السيف وحده. غير أن الدولة الديمقراطية العامرة تواجه أيضًا في بعض الأحيان لحظات من الأزمة تهدد أداءها واستقرارها وقيمها. وقد عرفنا لحظات كهذه في الحروب المصيرية التي كان الراحل يتسحاق رابين قد أسهم شخصيًا في حسمها. والتحقت بها قبل 20 عامًا تلك اللحظة التي تقشعر الأبدان لخطورتها حيث تم وضع حد لحياة يتسحاق رابين. وكان يبدو حينها أننا نقف على حافة الهاوية كما كان قد حدث في ماضينا البعيد وفي تقاطعات من الخراب واغتراب الشعب عن بلاده. واستوجب الحدث المأساوي المتمثل باغتيال رئيس الوزراء سدّ هذه الثغرة في جدار نظامنا الديمقراطي. ولم يكن هذا الإجراء سهلًا، لا بل إنه لم ينتهِ حتى الآن من بعض جوانبه. إذ ما زالت هناك في داخلنا جهات تتحدى القاعدة الأساسية للديمقراطية القاضية بحسم القرارات عبر صندوق الاقتراع وليس من خلال حمل المسدس في دوار المدينة. غير أنه لا توجد أي تعاليم دينية تفوق قوانين الدولة سواء أكان مصدرها الشريعة اليهودية أو الإسلامية أو غيرها. لا يوجد شيء كهذا على الإطلاق! يجب على الديمقراطية أن تدافع عن نفسها. وبالتالي فقد صادقتُ مؤخرًا على اعتقال عناصر يهودية مشاغبة ومحرِّضة على الإرهاب إداريًا. إننا مصمِّمون على محاربة كل من يلجأ إلى العنف وكل مَن يستوفي الحق بالذات وكل من يستغل الديمقراطية للإخلال بها. لكنني أعتقد، إلى جانب ذلك، بأن الغالبية المطلقة من المواطنين الإسرائيليين تدرك وجوب أن نقف معًا ونحترم قوانين الدولة ونتكافل رغم اختلاف الآراء والرؤى لدينا. وقد جاء في التوراة: "نَحنُ رَجلانِ أخوَانِ" قول أبرام (إبراهيم خليل الله) لشقيقه لوط، سفر التكوين، الفصل 13، الآية 8. ولن نتمكن من ضمان أمن إسرائيل ومستقبلها إلا انطلاقًا من هذه النظرة الأساسية، علمًا بأن هناك قوات كثيرة تتحدى إسرائيل دومًا وفي هذه الفترة بالذات".

وكما أورد في البيان: "أما التحدي الفوري في هذه الأيام فيتمثل بالصمود في المعركة مع الافتراءات والأكاذيب والسكاكين والحجارة. إذ يعتدي مخرِّبون سبق وتعرَّضوا للتحريض على مواطنين آمنين في أورشليم القدس وغيرها. ويقوم هؤلاء بممارساتهم من باب القسوة القاتلة وشهوة القتل وكأن عيونهم وقلوبهم تخلو من أي شيء آخر. إنهم ينخدعون بالأكذوبة الكبرى القائلة إننا ننوي هدم المسجد الأقصى أو نعدم أطفالًا وشبانًا فلسطينيين أبرياء. إننا نحارب المحرِّضين على الإرهاب ومروِّجي الأكاذيب على حد سواء. سبق أن أكدتُ مرارًا وتكرارًا، وفي الأيام الأخيرة أيضًا، أننا لا نخلّ بالوضع القائم في الحرم القدسي، بل إننا حريصون على حمايته ونعمل على منع أي استفزاز. إن إسرائيل وحدها تصون الأماكن المقدسة لجميع الأديان. ويدرك كل ذي بصيرة، إذا شاهد كيف يقوم الشيعة والسنة بتدمير مساجد بعضهم البعض، ناهيك عن تدميرهم المعابد اليهودية والمسيحية أو المواقع التراثية للبشرية، يدرك الدور المميَّز الذي تؤديه إسرائيل للحفاظ على دور العبادة وحماية الوضع القائم فيها. وكانت هذه المزاعم المفتعلة هي التي ولّدت العنف خلال الأسابيع الأخيرة. وكان أعداؤنا يتذرّعون على امتداد تأريخ المشروع الصهيوني بالذرائع الجاهزة لتبرير عدوانيتهم القاتلة، سواء أكان ذلك قبل قيام الدولة أو بعد قيامها، سواء أكان ذلك قبل حرب الأيام الستة 1967 أو بعدها، سواء أكان ذلك قبل انطلاق عملية السلام أو بعد انطلاقها، سواء أكان ذلك قبل الانفصال عن قطاع غزة أو بعده. لن نسلّم بهذا النهج القاتل ومبرراته، تمامًا كما كان الراحل يتسحاق رابين قد رفض التسليم به. لا أقول إنني توافقتُ مع يتسحاق رابين على كل شيء، حيث لا يُخفى على أحد أننا كنا نختلف على قضايا مختلفة. غير أن رابين كان بريئًا من موقف جلد الذات. إنه لم يعتمد قط التصوّر المثير للغيظ والذي يضعنا في قفص الاتهام حتى وإنْ كنا نحن الضحايا. وكان الراحل رابين يسعى لوضع حد للنزاع وعمل على تحقيق السلام، لكنه اضطُرّ بعد فترة وجيزة للتعامل مع موجات من الإرهاب القاسي. وينطلق هذا الإرهاب من رفض الاعتراف بالدولة القومية للشعب اليهودي أيًا كانت حدودها. هذه هي جذور النزاع وهي ما زالت على حالها بمفهومها الأساسي، وهذا حقيقة ما يعرقل حلّ هذا النزاع".

واختتم البيان: "وكان الراحل رابين يعي حقيقة تطلّع الإرهابيين لإراقة دمائنا واستنزافنا وتثبيط عزيمتنا واقتلاعنا من وطننا. إنه رصد حقيقة كون الإرهاب الفلسطيني والرفض الفلسطيني المتواصل كما صوّرته (والمستمر لشديد أسفي حتى اليوم) يتغذّى على تصاعد التشدد الإسلامي في منطقتنا. وقال الراحل رابين في مقرّ الكنيست في أكتوبر تشرين الأول 1994 ما يلي: "هناك موجة عكرة من التشدد والتطرف الإسلامي تسعى لاجتياح بلدان كثيرة. وتحاول التنظيمات الإرهابية الإسلامية استهداف أنظمة الحكم العربية المعتدلة المستعدة لتحقيق السلام مع إسرائيل. وقد برز خلال السنوات الأخيرة الدعم الإيراني المباشر وغير المباشر المقدَّم لهذا الإرهاب". وبالتالي فإن رابين لم يتّهمنا بالإرهاب المتزايد (حيث كنت قد قلتُ إن الإرهاب انطلق في الوقت الذي كانت فيه عملية السلام في ذروتها)، بل إنه كان يعتبر الإرهاب عملًا حقيرًا وغير أخلاقي لا يجوز البحث عن أي تبرير له. وما زال موقفه عبرة لمن يعتبر حتى اليوم. إذ يرى أعداؤنا الإرهاب أداة إستراتيجية للقضاء على إسرائيل ولا يربّون شعوبهم على السلام بل على استمرار العنف وسفك الدماء. وعليه فإن الفرصة الوحيدة لتغيير موقفهم وتسليمهم بوجودنا تكمن أساسًا في إدراكهم حقيقة استحالة انتصارهم علينا. هذه هي الطريق المؤدية إلى السلام الحقيقي ولا يمكن اختصارها، مما يحتّم علينا دومًا تعزيز دولتنا. وقد صارت إسرائيل بالفعل، إزاء كل هذه التحديات وما يحيط بها، دولة قوية تتمتع بقوات أمنية متينة، وأرجو أن أضيف إلى ذلك أن لديها أيضًا مواطنين أقوياء. مخرإن التحريض لن يضعف عزيمتنا على العيش في بلادنا، فيما يعجز الإرهاب عن تركيعنا. ولم يحقق المحرِّضون على الإرهاب الانتصار علينا في الماضي، كما أنهم لن ينتصروا علينا في المستقبل. وسنواصل مدّ أيدينا للسلام لكل من يعترف بحقنا في العيش بأمن وسلام، بالتوازي مع وقوفنا وقفة ثابتة أمام قوى الإرهاب والتشدد الإسلامي، لننقل إليهم رسالة يتسحاق رابين كما قالها: "سوف نستمر في القتال من أجل حقنا في العيش هنا بسلام وأمان. ولن يوقفنا أي سكين أو حجر أو زجاجة حارقة أو لغم. ولن نستسلم للإرهاب، بل سنسعى لاستهداف العناصر الإرهابية". أيها الأكارم والأصدقاء، كان الراحل يتسحاق رابين يعتبر الأمن قاعدة أساسية لوجودنا وللسلام المنشود. وكان يسعى لوضع مداميك أخرى على هذه القاعدة لزيادة رفاهية المواطن والمجتمع. وها نحن نفعل ذلك على مدى قرن من سنوات الحركة الصهيونية، لنستمر في هذا النهج اليوم أيضًا من خلال شق الطرقات الجديدة إلى مناطق النقب والجليل، وإعمار الدولة، وتعزيز الاقتصاد، وتنمية العلوم والتقنيات، وتطوير موارد الطاقة الجديدة وعلى رأسها الغاز الطبيعي. وعليه لا تتوقف عجلة تنامي إسرائيل ولن يتوقف دورانها. هذا هو الجواب الشافي على أولئك الذين يضمرون لنا السوء، وهذا ما يؤمِّن مستقبلنا، حيث أعتقد بأن هذا هو الأسلوب الأجدر لتخليد ذكرى الراحل يتسحاق رابين" إلى هنا نصّ البيان.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد