نتنياهو بيريس ورضا يحتفلون سويا
-رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو
-رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو
* يقدر بشدة موقف ولي العهد البحريني، مقتبسا من مقال الأخير بالقول على جميع الأطراف التحرك بحسن النية، إن كان للسلام أية فرصة
* اشاد بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عام 2002، موضحا أنها من الممكن أن تكون نقطة انطلاق لسلام بين العرب وإسرائيل
* نقدر جهود الحكومات العربية في دفع مبادرة السلام إلى الأمام،" معتبرا أن مبادرات كهذه يمكنها أن تخلق جوا مناسبا للتوصل إلى اتفاق سلام شامل
* ابو ردينة: الفلسطينيين على استعداد لاستئناف المحادثات على الفور بشأن حل الدولتين القائم على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 ومنها القدس الشرقية
قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في كلمة موجهة إلى العرب يوم الخميس إن مبادرة السلام العربية من شأنها الإسهام في جهود التوصل إلى اتفاق سلام إقليمي شامل، معربا عن أمله في صياغة اتفاق سلام مع الفلسطينيين في الأشهر المقبلة. وأشاد نتانياهو، خلال مشاركته والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس في حفل أقيم في منزل السفير المصري في تل أبيب ياسر رضا بمناسبة الذكرى الـ 57 لثورة يوليو/تموز في مصر، بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عام 2002، موضحا أنها من الممكن أن تكون نقطة انطلاق لسلام بين العرب وإسرائيل.

وأضاف نتنياهو في كلمته غير المسبوقة " نقدر جهود الحكومات العربية في دفع مبادرة السلام إلى الأمام،" معتبرا أن مبادرات كهذه يمكنها أن تخلق جوا مناسبا للتوصل إلى اتفاق سلام شامل. ولم يعرض نتانياهو، الذي ألقى كلمته تزامنا مع وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة لإجراء محادثات جديدة بشأن استئناف وتفعيل جهود السلام، الكيفية التي يمكن فيها فعليا دفع مفاوضات السلام إلى الأمام. وأعرب المتحدث عن أمله في صياغة اتفاق سلام بين إطراف الصراع في الأشهر المقبلة وتوسيع هذا الاتفاق في إطار رؤية سلمية تشمل دول المنطقة. وكانت مبادرة السلام العربية التي تدعمها 22 دولة عربية قد عرضت على إسرائيل تطبيعا للعلاقات الدبلوماسية معها مقابل انسحاب قواتها من الأراضي الفلسطينية التي سيطرت عليها عام 1967 والقبول بقيام دولة فلسطينية والتوصل إلى حل مناسب لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
إشادة بموقف البحرين
وعلى صعيد متصل، أشاد نتانياهو بموقف ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة الذي دعا في مقال افتتاحي نشر في صحيفة واشنطن بوست الأميركية الأسبوع الماضي العرب على فتح باب الحوار مع إسرائيل. وأضاف نتانياهو انه "يقدر بشدة" موقف ولي العهد البحريني، مقتبسا من مقال الأخير بالقول "على جميع الأطراف التحرك بحسن النية، إن كان للسلام أية فرصة."
استعداد فلسطيني
ورد مستشار السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على تصريحات نتانياهو بالقول إن الفلسطينيين على استعداد لاستئناف المحادثات على الفور بشأن حل الدولتين القائم على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 ومنها القدس الشرقية. وقال أبو ردينة إنه إذا استجابت إسرائيل لهذه الشروط بما في ذلك وقف أعمال البناء في المستوطنات فسوف تصبح الطريق ممهدة أمام تحقيق السلام، حسب تعبيره.