نتعلم الكثير من قصة أنا لا أغش أبداً
في المدرسة الابتدائية كانَ يجلسُ إلى جانبي صديقي الفرنسي (جاك). كنتُ تلميذاً متفوِّقاً في دراستي، لكنِّي في امتحان مادَّةِ العلومِ، تعثَّرتُ في الإجابةِ، وقد لاحظَ (جاكَ) ذلك... عندما ظهرتِ النتائجُ. نجحتُ، وكنتُ الثانيَ بين الناجحين بسبب درجةِ العلومِ. صورة توضيحية حزنَ صديقي (جاك) فاقتربَ مني. يُهنِّئُني، ثم قالَ مُتأسِّفاً: ـ لو نظرتَ إلى ورقتي في أثناء الامتحانِ، لكانتْ درجتُك أفضلَ، وأحرزتَ المرتبةَ الأولى. شكرتُهُ مبتسماً، واعتذرتُ: ـ عفواً يا صديقي (جاك) فأنا لا أغشُّ في الامتحانِ. سألني مندهشاً: ـ لماذا؟ قلت : ـ لأنني لا أغش أبداً.
في المدرسة الابتدائية كانَ يجلسُ إلى جانبي صديقي الفرنسي (جاك). كنتُ تلميذاً متفوِّقاً في دراستي، لكنِّي في امتحان مادَّةِ العلومِ، تعثَّرتُ في الإجابةِ، وقد لاحظَ (جاكَ) ذلك... عندما ظهرتِ النتائجُ. نجحتُ، وكنتُ الثانيَ بين الناجحين بسبب درجةِ العلومِ. صورة توضيحية حزنَ صديقي (جاك) فاقتربَ مني. يُهنِّئُني، ثم قالَ مُتأسِّفاً: ـ لو نظرتَ إلى ورقتي في أثناء الامتحانِ، لكانتْ درجتُك أفضلَ، وأحرزتَ المرتبةَ الأولى. شكرتُهُ مبتسماً، واعتذرتُ: ـ عفواً يا صديقي (جاك) فأنا لا أغشُّ في الامتحانِ. سألني مندهشاً: ـ لماذا؟ قلت : ـ لأنني لا أغش أبداً.