نتانياهو يستشعر تعطش الايرانيين
- رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو:
- رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو:
* لست بحاجة الى الذكاء والنباهة بل الى المنطق لادراك تعطش الايرانيين الى الحرية والديمقراطية
* اني اعلم ان الرئيس الامريكي اوباما يريد الحرية للشعب الايراني وقد اعرب عن ذلك في خطابه للعالم الاسلامي
نشرت الاندبندنت صباح هذا اليوم مقتطفات من المحادثة التي اجراها مذيع شبكة التلفزة الامريكية الـ-إن بي سي ديفيد جريجوري في اطار برنامجه "التق الاذاعة" الاحد الماضي, مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو, طرح عليه من خلالها اسئلة حول الاحداث الحاصلة في شوارع طهران اثر النزاع الداخلي حول نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة. لقد استقطب هذا السيناريو اهتمام العديد الذين علقوا عليه كل بطريقته الساخرة.
مقتطفة من المحادثة
جريجوري: بماذا تطلعك الاستخبارات (او قد تفهم ذكاؤك او عقلك) عما هو حاصل على الساحة الايرانية, عن ضعف وطبيعة النظام فيها؟
نتانياهو: لست بحاجة الى الذكاء والنباهة بل الى المنطق لادراك تعطش الايرانيين الى الحرية والديمقراطية. فقد بدا واضحا ان النظام الايراني قد خنق على مواطنيه ونشر الارهاب. ان هذه الاحداث وخروج المواطنين الى الشوارع دون مخافة التعرض للرصاص دليل اماط اللثام عن حقيقة وطبيعة النظام الايراني المفتقر الى الديمقراطية.

جروجوري: عنيت اجهزة الاستخبارات ايضا؟ ماذا تقول لك المعلومات الاستخبارية عن الحاصل داخل النظام الايراني؟
نتانياهو: لا اعلم ان كان بمقدور احد ان يطلعك الى ماذا ستؤول الاحداث الراهنة والى ماذا ستنتهي. الا ان شيئا ذو عمقا واهمية يحصل على الساحة الايرانية وثمة هنالك تعطش كبير في صفوف المواطنين الايرانيين الى الحرية. لست بحاجة الى اجهزة استخبارات لتدرك امرا جليا يحدق في وجهك كالاحداث الجارية في طهران اليوم.
جريجوري: هل تظن ان ردة فعل الرئيس الامريكي باراك اوباما بمجرد التنديد بالعنف الذي تمارسه السلطات الايرانية على مواطنيها كان كافيا؟
نتانياهو: اني اعلم ان الرئيس الامريكي اوباما يريد الحرية للشعب الايراني وقد اعرب عن ذلك في خطابه من القاهرة الى العالم الاسلامي. وقد تحدثت معه مرارا بهذا الشأن. ولا شك في اننا نرغب ان نرى ايران جديدة وسياسات ايرانية جديدة.
التعليقات
تلت هذا النص الذي نشر على موقع صحيفة الاندبندنت على شبكة الانترنت تعليقات عديدة لكثير من القراء منها من نعتت نتانياهو بالمنافق. الذي يرى ويهتم بحرية الايرانيين ولا يسمع صرخات الفلسطينيين الى الحرية! اذ ينصحه احد المعلقين بالبدء اولا بما هو على عتبة بابه (في اشارة الى الشعب الفلسطيني). معلق اخر وصف نتانياهو بالمهرج الذي يدعم احتجاجات الاصلاحيين "الملونة" في ايران ولا يعترف بحق الفلسطينيين بالوجود حتى.
واخر يتساءل بسخرية: هل نتانياهو يتحدث عن ايران ام عن اسرائيل. ويعقب كيف يهتم (نتانياهو) بالديمقراطية في بلدان اخرى مستثنيا بلده هو. واخر يتساءل الا يتعب نتانياهو بتكرار هذه القمامة من الاكاذيب؟!