نتانياهو: سأكون أفضل صديق
* تستمر ليفني في محاولاتها لاحباط شعبية نظيرها في حزب الليكود، فتتنبأ بتلبد مظلم في سماء العلاقات الاسرائيلية الامريكية نتيجة لسياسة نتانياهو الرفضية والمتطرفة
* تستمر ليفني في محاولاتها لاحباط شعبية نظيرها في حزب الليكود، فتتنبأ بتلبد مظلم في سماء العلاقات الاسرائيلية الامريكية نتيجة لسياسة نتانياهو الرفضية والمتطرفة
وسط نيران الحرب الانتخابية الاسرائيلية الوشيكة على الحسم الثلاثاء المقبل، العاشر من فبراير الجاري، تلتقط الاحزاب المرشحة أنفاسها الاخيرة محاولة بكل ما تبقى لها من قوة أن تكسب أصوات أخيرة إضافية تثبت أقدامها في الكنيست الاسرائيلي.
وجاء اليوم في "الشرق الاوسط" أنباء حول "مغازلة" نتانياهو للفلسطينيين، حيث تعهد لهم بأن يكون "أصدق صديق" لهم وللعملية السلمية الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال انه سيكون القيادي الوحيد القادر على صنع السلام الحقيقي، وانه الشريك الامثل الذي يبحث عنه الفلسطينيين للتوصل إلى سلام في المنطقة. وأوضح نتانياهو انه سيحقق ذلك عن طريق عملية إنقاذية منفصلة للاقتصاد الفلسطيني والذي يرى فيه قدرات هائلة وفرص كثيرة قد تساعد الجانب الاسرائيلي إذا ما أبدى رغبة لتحسين الاوضاع، وبالتالي بناء "قاعدة راسخة للسلام"، ومن ثم تدار مفاوضات السلام المنعزلة كما يبدو عن هذه مشروع الانعاش الاقتصادي المقترح من قبل المرشح الاوفر حظاً للفوز في إنتخابات يوم الثلاثاء.
وتابع انه حري بنا في الشرق الاوسط الاحتذاء بالايرلنديين إذ توصلوا إلى إتفاق سلام داخلي بواسطة تحسين الوضع الاقتصادي.
وأشار نتانياهو انه تحدث مطولا مع المبعوث الامريكي "ميتشل" ولاقى منه ترحيبًا لهذه الفكرة، على عكس أقوال منافسته رئيسة حزب "كديما" بأن نتانياهو سيوقع صدع صعب رأبه بين إسرائيل وأصدق صديقاتها الولايات المتحدة.
من جانب آخر، أكد نتانياهو في حديثه عن "تحقيق الامن ومكافحة الارهاب" انه بخلاف حكومة "ليفني" (المقصود من قوله حكومة اولمرت) التي بدأت حرباً على حماس إلا انه لم تكملها فانه سيكمل المشوار إلى "تحطيم" حماس ومنعها من نشر نفوذها في الضفة الغربية. وانه لن يسمح بكينونة دولة فلسطينية تكون قاعدة إطلاق صواريخ تصل إلى مطار "بن غوريون".
وختامًا تعهد نتانياهو لاهالي "بيت اريه" انه سيضمن بقاء المستعمرة لانه الموضوع الاساسي لهذه الانتخابات. كما وأكد في السابق انه سيبقي المستعمرات اليهودية في الاراضي الفلسطينية ولن يجلي سكانها.
في المقابل تستمر ليفني في محاولاتها لاحباط شعبية نظيرها في حزب الليكود، فتتنبأ بتلبد مظلم في سماء العلاقات الاسرائيلية الامريكية نتيجة لسياسة نتانياهو الرفضية والمتطرفة. وانها على عكسه تمامًا، فانها هي التي "تعرف كيف يصنع السلام وقد بدأت بذلك". (والسؤال كيف بالحرب على غزة؟!!)