نبيل أبو ردينه: من يقبل بدولة مؤقتة يتنازل عن حق العودة
الناطق بلسان الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة:
الناطق بلسان الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة:
حق العودة واللاجئين هي من الملفات النهائية العالقة في المفاوضات مع الاسرائيليين مثلها مثل الحدود والمياه
الرئيس والقيادة الفلسطينية ماضية في التمسك بالثوابت مهما فعلت اسرائيل وجهات اخرى حليفة لها من الاعيب اعلامية لتغيير الصورة الحقيقية الى صورة واهمة
الرئيس والقيادة الفلسطينية لن تقبل بدولة ذات حدود مؤقتة ومن يقبل بدولة مؤقتة هو الذي يتنازل عن حق العودة ويضرب الثوابت الوطنية ويتسبب بكارثة للاجيال الفلسطينية القادمة
أكد الناطق بلسان الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة بأن:" موقف القيادة الفلسطينية ثابت، وحق العودة واللاجئين هي من الملفات النهائية العالقة في المفاوضات مع الاسرائيليين مثلها مثل الحدود والمياه واننا ملتزمون بالثوابت الوطنية التي اقرتها المجالس الوطنية بهذا الشأن ولا جديد حول هذا الموقف".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
وردا منه على ما نشره التلفزيون الاسرائيلي وردود الفعل العنيفة من جانب حماس وغيرها حول الامر قال أبو ردينة :" بإختصار.. الرئيس والقيادة الفلسطينية لن تقبل بدولة ذات حدود مؤقتة، ومن يقبل بدولة مؤقتة هو الذي يتنازل عن حق العودة ويضرب الثوابت الوطنية ويتسبب بكارثة للاجيال الفلسطينية القادمة والرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي يعرف من هي الاطراف التي قبلت بالاقتراح الاسرائيلي لاقامة دولة مؤقتة ومن هي الجهات التي ترفض وتدفع ثمن رفضها هذا .
خطوة للتأثير في الرأي العام الاسرائيلي
واشار ابو ردينة الى ان مقابلة تلفزيونية لا تعني مفاوضات وهدف المقابلة مع التلفزيون الاسرائيلي كان التأثير في الرأي العام الاسرائيلي، وهذه الزوبعة التي تثيرها جهات معروفة لاستثارة الرأي العام هدفها الانقلاب على الشرعية ونقل الثوابت الى أرض الصراع الداخلي، وفي النهاية لن يستفيد منها سوى جهات تتفاوض مع اسرائيل سراً، وتخرج على قنوات التلفزة تتهم القيادة الفلسطينية في كل فترة باتهامات تهدف الى تغطية ما تفعله هي في السر من وراء ظهر شعوبها.
ألاعيب إعلامية لتغيير الحقيقة
وأكد ابو ردينة ان الرئيس والقيادة الفلسطينية ماضية في التمسك بالثوابت مهما فعلت اسرائيل وجهات اخرى حليفة لها من الاعيب اعلامية لتغيير الصورة الحقيقية الى صورة واهمة .
وتساءل ابو ردينة : لماذا الان وفي هذه الفترة التي تستعد فيها القيادة الفلسطينية للذهاب للامم المتحدة لطلب عضوية دولة وتحدي التهديدات الامريكية والاسرائيلية تنبري جهات في كل مرة وتثير نفس الازمة ونفس الادوات.