29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

ناطور:إذا كان العرب لا يرون الشرطة الا عند هدم البيوت فإنها غير ودية

القاضي د. ناطور:  الشريعة الاسلامية قد سبقت القوانين الوضعية في حفظ سلامة القاصرين والعجزة ، انطلاقاً من قاعدة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 20/02/2012 الساعة 14:08 آخر تحديث: الساعة 15:05
حجم الخط
ناطور:إذا كان العرب لا يرون الشرطة الا عند هدم البيوت فإنها غير ودية
ناطور:إذا كان العرب لا يرون الشرطة الا عند هدم البيوت فإنها غير ودية · تصوير: كل العرب

القاضي د. ناطور:  الشريعة الاسلامية قد سبقت القوانين الوضعية في حفظ سلامة القاصرين والعجزة ، انطلاقاً من قاعدة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "


قال سماحة القاضي الدكتور احمد الناطور – رئيس محكمة الاستئناف الشرعية ، إن الجمهور العربي واعٍ ومثقف ولا يجوز مخاطبته من خلال الزعماء أو من وراء ظهره. إن هناك أزمة ثقة بين المواطن العربي وبين أذرع السلطة المختلفة، وطبيعي أن الشك والريبة قائمان بالنسبة للشرطة من باب أولى.

النظر في مصلحة القاصر
وكان سماحته يتحدث أمام مؤتمر سلامة الطفل المنعقد في جامعة بئر السبع ، وحضرته النخبة من الأكاديميين والمسؤولين بمن فيهم قادة الشرطة ومأمورو الشؤون الاجتماعية وعلماء النفس والاجتماع . هذا ، وكانت محاضرة القاضي ناطور تناقش واجب إبلاغ السلطات عن اضطهاد الصغار والعجزة ، كما هو وارد في قانون الجنايات الاسرائيلي ، فقال : إن الشريعة الاسلامية قد سبقت القوانين الوضعية في حفظ سلامة القاصرين والعجزة ، انطلاقاً من قاعدة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "، وهي أساس مؤسسة الحسبة ، وبيّن انه بموجب ذلك يحق لكل مسلم ، بل يتوجب عليه أحياناً أن يتوجه الى المحكمة الشرعية للشروع بدعوى للنظر في مصلحة القاصر او العاجز من غير أن يكون قريباً له. وكذلك، من خلال الآيات الكريمة التي تحث على رعاية الأيتام والقاصرين وسائر الضعفاء.
أما بالنسبة لواجب التبليغ الوارد في قانون الجنايات فقال القاضي إن المواطن يسأل نفسه: أبلّغ من؟ في حين تنعكس صورة الشرطة في ذهنه بشكل عدائي، من خلال نشاطات تغلب عليها السطوة بدلاً من الطابع التربوي. وأضاف، إن السلطة ما دامت تعتبر العربي مشبوهاً بحكم طبيعة انتمائه ، سواءٌ كان ماراً في الطريق ، أو سائقاً على الطريق ، أو مسافراً عبر المطار ، فإن هناك أزمة ثقة تشكل في ذهن المواطن صورة عدائية للسلطة عامة وللشرطة خاصة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد