29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

موضوع التعليم الجامعي هو من الإختيارات الأصعب في حياتنا فكيف نصيب الإختيار

غياب ثقافة الحوار لدى أفراد الأسرة، تعوّد الطلاب على الاتكالية أو عدم الاكتراث لتحديد أولوياتهم وأهدافهم إما لعدم إتاحة الفرصة لهم في ممارسة حقهم المشروع وتدخل ولي الأمر

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة قصة من الحياة نُشر: 15/07/2013 الساعة 17:06 آخر تحديث: الساعة 07:56
حجم الخط
موضوع التعليم الجامعي هو من الإختيارات الأصعب في حياتنا فكيف نصيب الإختيار
موضوع التعليم الجامعي هو من الإختيارات الأصعب في حياتنا فكيف نصيب الإختيار · تصوير: Thinkstock

غياب ثقافة الحوار لدى أفراد الأسرة، تعوّد الطلاب على الاتكالية أو عدم الاكتراث لتحديد أولوياتهم وأهدافهم إما لعدم إتاحة الفرصة لهم في ممارسة حقهم المشروع وتدخل ولي الأمر


من المعروف أن إختيار التخصص يمثل هاجسَا وقلقًا لطالما عانى منه العديد من الشباب والشابات في الدول النامية بشكل عام، والدول العربية على وجه التحديد لأسباب عديدة، ففي ظل العشوائية في كثير من الأحيان وغياب المنهجية العلمية للتخطيط الاستراتيجي وعدم وضوح الرؤية على مستوى الدولة والحكومة والأجهزة والقطاعات والوزارات المختلفة، ومنها وزارة التربية والتعليم، حيث يفتقد معظم الطلاب بعض المهارات الخاصة بمعرفة ماذا يريد كل واحد منهم تحقيقه، وكيف يخطط لذلك، وما هي أولوياته، وكيف يتخذ قراراته.


ثقافة الحوار
وفي ظل غياب ثقافة الحوار لدى أفراد الأسرة، تعوّد الطلاب على الاتكالية، أو عدم الاكتراث لتحديد أولوياتهم وأهدافهم إما لعدم إتاحة الفرصة لهم في ممارسة حقهم المشروع وتدخل ولي الأمر في إختيار تخصصاتهم نيابة عنهم بدعوى أنهم أدرى وأعلم بمصلحة أبنائهم، ومن ثمّ تكون الطامة حينما يضطر الطلاب الإلتحاق بتخصصات ليس لهم رغبة ولا ميول فيها..
فيجب تشجيع الطلاب في المدرسة والمنزل على كيفية إكتشاف ميولهم وقدراتهم ومواهبهم، وتشجيعهم على بلورة أفكارهم والتعبير عن آرائهم تمهيدًا لاتخاذ قراراتهم.


الإرشاد الأكاديمي والمهني
هناك طالبات وطلاب أكملوا دراساتهم العليا في تخصصات لا تمت بصلة لتخصصاتهم الجامعية، فحاولوا أن تكونوا واضحين وصادقين وصريحين مع انفسكم، ولذا يمكنكم الشروع في تحديد مجال التخصص في الماجستير من خلال النظر في الجامعات التي تودون الإلتحاق بها، والتخصصات المتاحة فيها، والشروط المطلوبة مقارنة بوضعكم وظروفكم، بالإضافة إلى الإستعانة بآراء ومقترحات خدمات الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني في تلك الجامعات لتوجيهكم إلى التخصصات التي قد تكون مناسبة لكم وفقًا لخلفيتكم العلمية وتوجهاتكم المهنية، ولكن كل ذلك بعد أن تأخذوا وقتكم الكافي في التفكير والإجابة بشفافية عن كل الأسئلة التي ستساعدكم على إختيار تخصصكم بمشيئة الله تعالى، ومنها الآتي :

1- ما هي أهــدافك وتطلعــاتــك؟
2- ما ذا تود أن تصبح مستقبلا؟
3- ما هي المواد الدراسية المتفوق فيها؟
4- ما هي ميولك الحقيقية وهواياتك الفعلية؟
5- ما هي المهارات التي تمتلكها وتجيدها؟
6- ما نوع الأعمال أو الوظائف التي تود الالتحاق بها؟
7- ما هي التخصصات المرتبطة بالوظائف التي تود الالتحاق بها؟
8- ما هي ايجابيات وسلبيات كل تخصص تتطلع للانخراط به مستقبلًا؟
9- ما هي توقعاتك المستقبلية لسوق العمل بالنسبة للتخصص الذي تتطلع إليه؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد