مهرجان فلكلوري وشعبي في زيمر بمشاركة فرق أوروبية ومحلية
تحت أجواء مليئة بالفرحة والسعادة، أقيم في قصر الثقافة الذي يقع في زيمر المهرجان الدولي الثالث للفلكلور والرقص الشعبي، الذي حضره المئات من الأهالي والأطفال والذين أعربوا عن فرحتهم بهذا المشروع الذي نال إعجابهم، حيث أقيم المهرجان تحت رعاية مجلس زيمر المحلي وجمعية تبادل الثقافات بين الشعوب ووزارة الرياضة والثقافة. مشاركة فرق أوروبية وجدير بالذكر أن المهرجان شارك فيه سبع فرق أوروبية ومحلية فنية من صربيا، بلغاريا، سلوفاكيا، جورجيا ، أما الفرق المحلية التي شاركت هي المجد، مجد الكروم، زيمر للتراث الشعبي وفرقة يهودية من منطقة الشارون. بدأ الإحتفال بكلمة ترحيبية قدمتها الإذاعية إيمان القاسم والتي بدروها أثنت على هذه الخطوة، وشكرت كل من ساهم في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ. التعرف على الثقافات الفنية وأكد رئيس اللجنة المعينة لمجلس زيمر المحلي سمير درويش في كلمته على أهمية المهرجان الذي يفتح المجال للمشاركين التعرف على الثقافات الفنية الأخرى. وذكرت إحدى الراقصات الأوروبيات التي شاركت في المهرجان لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب قائلة:" في الحقيقة لقد شعرنا أننا في بلدنا، إذ أن تجاوب الحضور كان شيقاً وممتعاً للغاية، لدرجة أن قسم كبير منهم تمسكوا بنا ودعونا إلى منازلهم كي يعبروا لنا عن مدى إعجابهم بنا، الأمر الذي يدل على نجاح المهرجان".
تحت أجواء مليئة بالفرحة والسعادة، أقيم في قصر الثقافة الذي يقع في زيمر المهرجان الدولي الثالث للفلكلور والرقص الشعبي، الذي حضره المئات من الأهالي والأطفال والذين أعربوا عن فرحتهم بهذا المشروع الذي نال إعجابهم، حيث أقيم المهرجان تحت رعاية مجلس زيمر المحلي وجمعية تبادل الثقافات بين الشعوب ووزارة الرياضة والثقافة. مشاركة فرق أوروبية وجدير بالذكر أن المهرجان شارك فيه سبع فرق أوروبية ومحلية فنية من صربيا، بلغاريا، سلوفاكيا، جورجيا ، أما الفرق المحلية التي شاركت هي المجد، مجد الكروم، زيمر للتراث الشعبي وفرقة يهودية من منطقة الشارون. بدأ الإحتفال بكلمة ترحيبية قدمتها الإذاعية إيمان القاسم والتي بدروها أثنت على هذه الخطوة، وشكرت كل من ساهم في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ. التعرف على الثقافات الفنية وأكد رئيس اللجنة المعينة لمجلس زيمر المحلي سمير درويش في كلمته على أهمية المهرجان الذي يفتح المجال للمشاركين التعرف على الثقافات الفنية الأخرى. وذكرت إحدى الراقصات الأوروبيات التي شاركت في المهرجان لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب قائلة:" في الحقيقة لقد شعرنا أننا في بلدنا، إذ أن تجاوب الحضور كان شيقاً وممتعاً للغاية، لدرجة أن قسم كبير منهم تمسكوا بنا ودعونا إلى منازلهم كي يعبروا لنا عن مدى إعجابهم بنا، الأمر الذي يدل على نجاح المهرجان".