مهرجان تكريماً للأسرى ولداوود تركي
* داوود تركي رسم هالة في حياته ومماته فكان عنواناً وعلماً يقتدى* الواجب كان أن يتم تكريم تركي وهو حي يرزق ويتواجد بين احبائه وأهله
* داوود تركي رسم هالة في حياته ومماته فكان عنواناً وعلماً يقتدى* الواجب كان أن يتم تكريم تركي وهو حي يرزق ويتواجد بين احبائه وأهله
نظم في قرية السندباد السياحية بكابول مهرجاناً كبيراً تأييداً لاسرى وسجناء الحرية وتكريماً للمناضل الفقيد داوود تركي الأسير المحرر والذي وافته المنية قبل شهرين بعرافة المربي اسكندر عمل واريج منير.
وشارك في المهرجان الخطابي المئات من عائلات الاسرى وحشد من المناصرين لحقوق الأسرى ومن بين الحضور كان عضو الكنيست النائبة حنين زعبي وعضوي الكنيست السابقين عصام مخول والشيخ عباس زكور وممثلي الهيئات الشعبية والحزبية والجمعيات الفاعلة في الوسط العربي ووفد من الجولان المحتل والقدس المحتلة.
فرقة العودة إفتتحت المهرجان بالأغاني الوطنية الملتزمة وبعدها توالت الكلمات من الاسير المحرر منير منصور رئيس جمعية انصار السجين متطرقاً الى ما عاناه زميله في الأسر داوود تركي وأنه قد رسم هالة في حياته ومماته فكان عنواناً وعلماً يقتدى به وهو حياً وميتاً وأن هناك من الأشخاص يحفرون في ذاكرة الامة والشعب وكان أحدهم داوود تركي كما وتحدث مهند شحادة كلمة القدس ومن ثم الأسير المحرر سلمان فخر الدين ممثلاً عن الوفد من هضبة الجولان المحتل والذي أثنى على تكريم داوود تركي بالرغم من أن الواجب كان أن يتم تكريمه وهو حي يرزق ويتواجد بين احبائه وأهله لأنه يشكل علامة فارقة في النضال الفلسطيني ليشكل حقاً شخصية صعبة الاختراق.
هذا وكانت مداخلات وفقرات فنية ملتزمة لكل من خالد عثاملة من الرينة إبن الاسير غسان عثامنة وخالد خليل من شفاعمرو والد الأسير حسام خليل وميسلون عمل، حفيدة داوود تركيفي حين قام سلمان فخر الدين بتسليم ميسلون عمل العلم السوري رمزاً للتقدير والافتخار.
هذا وقدم الممثل محمد بكري مقطع مسرحي يتحدث بلسان الأسرى عن معاناتهم داخل الأسر.