مهرجان النكبة في جامعة حيفا
* حرض عودة الأشهب الطلاب على القراءة و التثقف لان شعب جاهل من السهل اختراقه و قمعه لكن من المهم ان يقوم الجيل القادم على معرفة التاريخ و التعمق به لبى العشرات من الطلاب و الطالبات في جامعة حيفا دعوة الجبهة الطلابية فيها داعية إياهم الى مهرجان لإحياء الذكرى ال61 لنكبة الشعب الفلسطيني و هذا بالرغم من محاولات خلية اليمين المتطرف "أيم ترتسو" للتحريض و الترهيب.
* حرض عودة الأشهب الطلاب على القراءة و التثقف لان شعب جاهل من السهل اختراقه و قمعه لكن من المهم ان يقوم الجيل القادم على معرفة التاريخ و التعمق به لبى العشرات من الطلاب و الطالبات في جامعة حيفا دعوة الجبهة الطلابية فيها داعية إياهم الى مهرجان لإحياء الذكرى ال61 لنكبة الشعب الفلسطيني و هذا بالرغم من محاولات خلية اليمين المتطرف "أيم ترتسو" للتحريض و الترهيب.

افتتحت الأمسية بدقيقة صمت حدادا على شهداء الشعب الفلسطيني على مدار سنوات الاحتلال.
وتحدث الطالب ناصر سليمان سكرتير الجبهة الطلابية حيث تطرق إلى دور الحزب الشيوعي في التصدي الى الترحيل و التهجير على يد قوات الاحتلال. و شدد الطالب ناصر سليمان على اهمية الاستمرارية و الصمود على ارض الأجداد كجيل ثالث على النكبة كجزء من نضالنا كشعب مناضل.

ومن ثم تطرق الطالب ناصر الى دور الجبهة الطلابية كجزء من الصمود و البقاء في إحياء الحياة السياسية في جامعة حيفا عن طريق فعالياتها الهادفة و إصرارها على تحدي قرار إدارة الجامعة المشبوه فيها التي تهدف إلى قطع الطلاب الجامعيين عما يحدث خارج مقاعد الدراسة و صد أي فعالية سياسية في حرمها.
من ثم تكلم الكاتب عودة الأشهب شارحا للطلاب الخلفية التاريخية للنكبة و احتلال فلسطين بادئا من الإمبراطورية العثمانية حتى ما قبل النكبة شارحا عن المؤامرة التي كانت بين الرجعية العربية، الامبريالية و الحركة الصهيونية و عن بيع الأراضي الفلسطينية لإقطاعيين عرب و الدور المتخاذل للحركة الوطنية في تلك الفترة.

و من ثم حرض عودة الأشهب الطلاب على القراءة و التثقف لان شعب جاهل من السهل اختراقه و قمعه لكن من المهم ان يقوم الجيل القادم على معرفة التاريخ و التعمق به.
واشترك أيضا في المهرجان الطفل الموهوب بشار سرور الذي القي نخبة من أشعار محمود درويش و سميح القاسم.
و اختتم المهرجان الفنان لبيب بدارنة و فرقته الموسيقية إذ قدموا باقة من الأغاني الوطنية لأحمد قعبور، سميح شقير، فرقة العاشقين و غيرهم.







