مهرجان الشبيبة الشيوعية في الناصرة ضد الخدمة العسكرية والفتنة الطائفية
الشاب عمر زهر الدين سعد – رافض الخدمة القسرية المفروضة:
الشاب عمر زهر الدين سعد – رافض الخدمة القسرية المفروضة:
مشاركتي في المهرجان الشبابي اليوم جاءت للتأكيد مجدّدا بأنّ الشباب العرب الدروز يعانون من ظلم التجنيد الإجباري
ورد قبطي – سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة:
الجماهير العربية في البلاد ترفض الخدمة العسكرية وكافة اشكال التجنيد
الشباب العربي بكافة طوائفهم وانتماءاتهم ونحن موحدون ونرد بصوت وحدوي مجلجل على كل من يتآمر على مستقبل شبابنا
الدكتور عزمي حكيم رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة:
لن أسمح بتجنيد الشباب المسيحيين في الجيش الاسرائيلي وهذا ما اكدته للسلطات التي تسعى لسلخ الطائفة المسيحية عن المجتمع العربي في البلاد
نظمت الشبيبة الشيوعية في منطقة الناصرة مساء الجمعة المهرجان الشبابي الضخم في قاعة بيت الصداقة في الناصرة، والذي يأتي تصديا لمشاريع دق الأسافين الطائفيّة بين أبناء الجماهير العربيّة ومناهضة مشروع التجنيد. حيث شارك فيه كلّ من محمد نفاع - الامين العام للحزب الشيوعي، والمهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة والنائب محمد بركة والنائب حنا سويد والنائب دوف حنين وامجد شبيطة - سكرتير عام الشبيبة الشيوعية، والشاب عمر زهر الدين سعد - رافض الخدمة الاجبارية المفروضة قصراً على الشباب الدروز،وهجار برتنا، رافضة الخدمة العسكرية، وورد قبطي سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة، والدكتور عزمي حكيم، رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة، والذي اتخذ موقفا شجاعا وحازما بمهاجمة الاجتماع المشبوه في نتسيرت عيليت بحجة تجنيد الشباب الفلسطينيين من أبناء الطائفة بحجة كونهم "أقلية في داخل أقلية"!
هذا وتولت عرافة المهرجان سلام هيبي - سكرتيرة فرع الشبيبة في كابول ورئيسة مجلس الطلاب في ثانويتها، وقد تتخلّل المهرجان فقرات فنيّة منوّعة وغنيّة بمشاركة الفنان نضال بدارنة في عرض لسكتشات مسرحيّة ساخرة، ولمى ابو غانم في وصلة غنائية ملتزمة.
مستقبل شبابنا
وقال ورد قبطي – سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة في كلمة القاها امام الحضور :" إنّ الجماهير العربية في البلاد ترفض الخدمة العسكرية وكافة اشكال التجنيد والشباب العربي بكافة طوائفهم وانتماءاتهم، ونحن موحدون ونرد بصوت وحدوي مجلجل على كل من يتآمر على مستقبل شبابنا، ونقول لهم فشرتم بكلّ مخطّطاتكم الرامية لشرذمتنا".
تمزيق أمر التجنيد
اما الشاب عمر زهر الدين سعد – رافض الخدمة القسرية المفروضة على أبناء الطائفة العربيّة الدرزيّة، فقد قام بتمزيق امر التجنيد الذي ارسل اليه امام جميع الحضور وسط تصفيق واعجاب وقال إنّ مشاركته في المهرجان الشبابي اليوم جاءت للتأكيد مجدّدا بأنّ الشباب العرب الدروز يعانون من ظلم التجنيد الإجباري، لكن في المقابل فمؤسسات الدولة لا تميّز بيننا وبين الجماهير العربيّة في التعامل العنصري، فالشباب العرب الدروز، كالجماهير العربيّة تعاني من انعدام البنى التحتيّة، البناء غير المرخص وسياسة هدم البيوت، الإقصاء والتمييز في سوق العمل، وغيرها من السياسات العنصرية تجاه الجماهير العربيّة ومنها أبناء الطائفة العربية الدرزية، وبالتالي فإن المشروع تشتم من ورائه روائح تعصب طائفي قذرة، ويهدف لتقسيم شعبنا وتجزيئه، ولسلخ وحدتنا ومطلبنا الجماعي الوحدوي ضد العنصريّة وضد التمييز ".وأضاف: "نحن إلى جانب شعبنا، نرفض كافة أشكال التجنيد، وكي نقول لشبابنا لا تنغرّوا في مشاريع تحاول المؤسسات الامنيّة تجميلها، وعرض مغريات وهميّة، ونقول من الناصرة لا للتجنيد الإجباري في جيش الاحتلال وسنتصدّى معا للمشاريع الخطيرة التي تستهدف شبابنا".
تجنيد الشباب المسيحيين
وقال الدكتور عزمي حكيم، رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة، انه لن يسمح بتجنيد الشباب المسيحيين في الجيش الاسرائيلي وهذا ما اكده للسلطات والتي تسعى لسلخ الطائفة المسيحية عن المجتمع العربي في البلاد فهم ملتزمون تجاه قضايا شعبنا وسيصدون سياسة التفرقة ".
المخطط الساقط
وتحدث ايضا امجد شبيطة سكرتير الشبية الشيوعية في البلاد وقال :" نرفض هذا المخطط الساقط وسنجابهه بكلّ قوّة ونعتز بكوننا الجسم السياسي الاجتماعي الشبابي الذي يكون دائما في مقدّمة النضال لمجابهة كافة أشكال التآمر على جماهير شعبنا والأجيال الشابة، وكما كانت الشبيبة الشيوعية أوّل من عملت على فضح مؤامرة الخدمة المدنيّة والتصدّي لها، فإنّ الشبيبة الشيوعية جاهزة لرد هذا المشروع لأصحابه كي يعلنوا فشل هذا المشروع الناتج عن رفع المستوى الفكري والسياسي والوطني لشبابنا، وهنا تنطلق الشبيبة الشيوعية بسلسلة من النشاطات وأولها هو المهرجان الشبابي السياسي ".
الحقوق الوطنية المشروعة
وتحدثت ايضا هجار بارتنا، عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية ورافضة الخدمة العسكرية حيث أكدت أن مشاركتها في هذا المهرجان تأتي تأكيدا على أن الشبان التقدميين من اليهود، يشاطرون رفاقهم العرب بالتصدي للاحتلال وجيشه رفضا لجرائمه وتأكيدا على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.