29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

منع رائد صلاح من دخول جامعة حيفا

كتلة أقرا في جامعة حيفا قامت بإصدار بيان تستنكر به: عدم سماحها للشيخ بالدخول حرصا على سلامة أفكارنا نحن الطلاب من التحريض الذي تتهم به سماحة الشيخ

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 02/04/2009 الساعة 15:13
حجم الخط
منع رائد صلاح من دخول جامعة حيفا
منع رائد صلاح من دخول جامعة حيفا · تصوير: كل العرب

كتلة أقرا في جامعة حيفا قامت بإصدار بيان تستنكر به: عدم سماحها للشيخ بالدخول حرصا على سلامة أفكارنا نحن الطلاب من التحريض الذي تتهم به سماحة الشيخ

بشكل متعاقب جاء قرار جامعة حيفا منع الشيخ رائد صلاح من دخول الجامعة، ليتصدر قائمة التضييقات التي تمارسها الجامعة ضد الطلاب العرب. فقد قررت إدارة جامعة حيفا عدم السماح للشيخ رائد صلاح دخول الجامعة لأسباب تافهة لا مبرر لها .
كتلة أقرا في جامعة حيفا قامت بإصدار بيان تستنكر به هذا القرار العنصري جاء به :
أن إدارة الجامعة انتحلت ثوب الأب الناصح والمربي الحريص، لتعلل عدم سماحها للشيخ بالدخول حرصا على سلامة أفكارنا نحن الطلاب من التحريض الذي تتهم به سماحة الشيخ، وفي المقابل تسعى ذات الجامعة بشكل دؤوب لتقدم منابرها لأشباه المحاضرين وهم يحرفون آيات القران الكريم ويغيرون معانيه ويحرضون على العرب والمسلمين دون رقيب أو حسيب تحت شعار الحرية الأكاديمية.



ولا ندري كيف وصل الأمر بإدارة الجامعة حتى تمارس أبشع أنواع الاحتلال الفكري، بمحاولتها منع الشيخ رائد صلاح، احد ابرز قياداتنا الجماهيرية، وهي بالمقابل تفتح أبوابها لتحتضن عبر منصاتها جنرالات الحرب وقتلة الأطفال، الذين يصولون ويجولون في أروقة الجامعة، وهم يبثون سمومهم وأحقادهم العنصرية. وبأي دعوى منطقية يُمنع الشيخ من دخول الجامعة، والعبارات العنصرية الاستفزازية التي يطلقها موظفو الجامعة ضدنا كعرب من حين لآخر أصبحت أمرا عاديا مشروعا في منطق إدارة جامعتنا العسكري.
إن سياسة الكيل بمكيالين والإنطراح في خندق التمييز العنصري، الذي تمارسه إدارة جامعتنا، لم يعد يخفى على أحد، وإذا كانت الجامعة تحاول التهرب من هذه الحقائق، فإننا نطالبها ان تشرح لنا بأبسط التفسيرات عقلانية سبب منعها لفتح طاولات الكتل الطلابية العربية في باحة ال700، وإصرارها على نقل العمل الطلابي العربي إلى مبنى متعدد الأهداف، أليس هذا العناد بشكل صريح، يسعى لتحجيم العمل الطلابي، وتقليص مساحة خطاب الكتل لطلابها؟ أم أنها انصياع لضغوط سياسية تمارسها نقابة الطلاب العامة في جامعتنا، التي أعلنت وبكل صراحة عداءها لنا كطلاب عرب وتهميشها لكل مطالبنا وحقوقنا، لتصبح وبكل جدارة مؤسسة عنصرية من الطراز الأول.


طلابنا، إن ما يبدو جليا للعيان هو أن الجامعة وبشكل علني قررت شن حرب هوجاء على هويتنا العربية، فهي تريدنا عربا مدجنين أو ببغاوات نكرر ما يلقنونه لنا من فكر استشرافي فئوي، ولهذا لا بد أن نكون واعين لما يدور من حولنا وان نقف جميعنا صفا واحدا ضد محاولات الاضطهاد السياسي والقومي الذي يمارس ضدنا ليل نهار، فمحاكم الطاعة التي تُشهر في وجوه طلابنا وقيادتنا الطلابية ليست بعيدة عن أذهاننا، ولهذا ندعو جميع الطلاب للوقوف وقفة جدية وعدم السكوت على هضم حقوقنا وكبت حرياتنا، وندعو الكتل العربية جميعا لان تكون بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقا للتصدي لهذا المد العنصري، وتمثيل إرادة الطلاب العرب في الحفاظ على انتمائهم الأصيل، وصون كرامتهم.
وأخيرا هي رسالة أخيرة وواضحة لإدارة الجامعة، ليفهم الجميع أننا الطلاب العرب، نفتخر بقياداتنا ونعتز بهويتنا وسنناضل بكل ما أوتينا لنيل حقوقنا كاملة، بعزة وكرامة، عبر جميع القنوات السياسية والقضائية، ولن نتنازل ولو عن ذرة واحدة من حقوقنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد