منظمة الجوينت تعلن عن استعدادها لدعم جسر الزرقاء مادياً ولتمويل مشاريعها
أعلنت منظمة الجوينت عن نيتها تقديم الدعم المالي والمهني لقرية جسر الزرقاء في أربعة مواضيع تعليمية واجتماعية وتشغيلية، وذلك من أجل المساهمة في مسيرة النهوض بالقرية وحل الأزمات المختلفة فيها. وجاء هذا الإعلان خلال زيارة منظمة الجوينت، يوم أمس الثلاثاء لقرية جسر الزرقاء تلبية لدعوة رئيس المجلس المحلي عز الدين عماش، إذ عقد الوفد جلسة عمل بمشاركة الرئيس ورؤساء الأقسام في المجلس المحلي ومديري المدارس إضافة إلى ممثلين عن المعهد للتربية الديمقراطية في إسرائيل. جيران أثرياء ! واستعرض رئيس المجلس المحلي عز الدين عماش أمام الوفد معطيات وحقائق تعكس واقع القرية المرير حيث قال:" تسكن في قرية جسر الزرقاء 13 ألف نسمة على مساحة 1500 دونم منها 400 دونم فقط معدة للسكن، وتعاني القرية من وضع اجتماعي واقتصادي صعب جدا، علما أن 58% من مجموع السكان هم تحت سن العشرين". وأضاف عماش: " رغم وضع القرية الصعب إلا أنها تمتاز بأفضليات ونقاط قوى، مثل موقع استراتيجي مهم وحيوي، وجيران أثرياء إضافة إلى احتوائها على كنوز أثرية وطبيعية فضلا عن شاطئ البحر وإمكانيات التطوير السياحي، وفي ظل ذلك فان القرية تعاني من أزمة سكنية واكتظاظ سكاني وتفشي مظاهر العنف والسموم، وانخفاض في مستوى التعليم".
أعلنت منظمة الجوينت عن نيتها تقديم الدعم المالي والمهني لقرية جسر الزرقاء في أربعة مواضيع تعليمية واجتماعية وتشغيلية، وذلك من أجل المساهمة في مسيرة النهوض بالقرية وحل الأزمات المختلفة فيها. وجاء هذا الإعلان خلال زيارة منظمة الجوينت، يوم أمس الثلاثاء لقرية جسر الزرقاء تلبية لدعوة رئيس المجلس المحلي عز الدين عماش، إذ عقد الوفد جلسة عمل بمشاركة الرئيس ورؤساء الأقسام في المجلس المحلي ومديري المدارس إضافة إلى ممثلين عن المعهد للتربية الديمقراطية في إسرائيل. جيران أثرياء ! واستعرض رئيس المجلس المحلي عز الدين عماش أمام الوفد معطيات وحقائق تعكس واقع القرية المرير حيث قال:" تسكن في قرية جسر الزرقاء 13 ألف نسمة على مساحة 1500 دونم منها 400 دونم فقط معدة للسكن، وتعاني القرية من وضع اجتماعي واقتصادي صعب جدا، علما أن 58% من مجموع السكان هم تحت سن العشرين". وأضاف عماش: " رغم وضع القرية الصعب إلا أنها تمتاز بأفضليات ونقاط قوى، مثل موقع استراتيجي مهم وحيوي، وجيران أثرياء إضافة إلى احتوائها على كنوز أثرية وطبيعية فضلا عن شاطئ البحر وإمكانيات التطوير السياحي، وفي ظل ذلك فان القرية تعاني من أزمة سكنية واكتظاظ سكاني وتفشي مظاهر العنف والسموم، وانخفاض في مستوى التعليم".
الإزدهار
وأكد عماش أنه ورغم التحديات المذكورة التي تلف القرية إلا أن فرص النهوض بالقرية وإمكانيات الازدهار والتقدم موجودة وتكمن في تنمية المجال السياحي وقرية الصيادين على الشريط الساحلي، تطبيق مشاريع اقتصادية مشتركة مع البلدات اليهودية المجاورة، توسيع مسطح النفوذ إضافة إلى الدعم الحكومي ومساندة مؤسسات المجتمع المدني. مشيرا إلى أن استمرار الوضع على ما عليه من شأنه أن يؤثر سلبا على جودة المعيشة ويمس في النسيج الاجتماعي ويزيد من الصراعات مع الجيران.
من جهته كشف علي جدو مدير قسم المعارف في المجلس المحلي للوفد عن أوضاع جهاز التعليم في القرية، إذ أكد أن الوضع التعليمي والتحصيلي مترد جدا وأن هنالك مظاهر خطيرة في المدارس من تسرب الطلاب والعنف وانعدام اطر للتعليم اللا منهجي. وقال جدو: " بغية تغيير واقع جهاز التعليم في القرية يجب الاستثمار في الطالب والمعلم والأهل، وتحسين التحصيل العلمي ورفع نسبة الحاصلين على شهادة البجروت، وذلك بواسطة برامج مدروسة وتقليص نسبة التسرب، وتعزيز النظرة الذاتية للطالب وتوفير بيئة تعليمية مناسبة إضافة إلى القضاء على ظاهرة الصفوف المستأجرة".

تنمية قدرات الأطفال
نجلاء عنبوسي مديرة قسم الطفولة المبكرة والروضات في المجلس المحلي قالت انه يجب تحسين الأوضاع في جيل الطفولة المبكرة والروضات والعمل على تنمية قدرات الأطفال في رياض الأطفال وإشراك الأهل وتقريبهم من العمل التربوي، لأنه لا يوجد هنالك تعاون بين الأهل والطاقم وهذه القطيعة تحول دون فهم الأهل لمستلزمات الأبناء، وأشارت:" بغية تغيير الأوضاع وتحسين أوضاع الأطفال علينا تعزيز إيمان المربيات في قدرات الأطفال وتنميتها وتسليط الضوء على المهارات وتقوية الثقة بالنفس لدى الأطفال، هذا إلى جانب توطيد العلاقة بين الأهل والروضة ورفع وعي الأهل حول احتياجات أطفالهم وتأثيرها على تطورهم الذهني والجسدي والعلمي والاجتماعي".
مشاكل القرية الاجتماعية تنبع من أزمة السكن
من ناحيته استعرض راسم جربان، مدير قسم الرفاه الاجتماعي الواقع المعيشي والاجتماعي للسكان مشيرا ان قسم الشؤون يعالج قرابة 1126 ملفاً لعائلات قي القرية، وان 51% من مجمل الأسر في القرية تتلقى الدعم المالي أو النفسي أو الاجتماعي من قسم الشؤون.
وقال راسم جربان :" مشاكل القرية الاجتماعية تنبع من أزمة السكن، والبطالة الكبيرة، والمشاكل العائلية المختلفة ونسبة الأولاد في خطر المرتفعة وعدد كبير من الفتيات في ضائقة، ناهيك عن تفشي مظاهر السموم والمخدرات والعنف وغيره".
تقديم دعم مادي وتمويل مشاريع
في نهاية الجلسة أعرب وفد منظمة الجونيت عن نيته واستعداده التام لتقديم الدعم المالي وتمويل مشاريع عديدة بالقرية لانتشالها من الهاوية وذلك طبعا بالتعاون مع المجلس المحلي. وقد اتفق الطرفان أن يتم إعداد برامج لبناء مركز للطفولة المبكرة والوالدية، مركز للشباب، مشاريع لتمكين المرأة والعمل على تعزيز مكانتها، وتوطيد العلاقة والعمل المشترك بين الأهل والمؤسسات المختلفة بالقرية وخاصة التعليمية، إلى جانب مكافحة ظاهرة التسرب من المدارس.
هذا وقد تم تحديد جلسة عمل أخرى لمتابعة القرارات وتحديد قيمة الميزانية التي ستقدمها منظمة الجونيت للمجلس المحلي. وبعد الجلسة خرج الوفد بجولة ميدانية في القرية اطلع خلالها على بعض المرافق التربوية والحارات وشاطئ البحر.



















