منصور: نجحنا بنضال الأخوة بتأسيس جمعية عربية للأسرى والمحررين
بعد إغلاق جمعية أنصار السجين قبل 3 سنوات على يد إيهود براك وزير الجيش أنذاك، وبالتعاون بين عدة أطراف وجهات تم تأسيس جمعية عربية للأسرى وللمحررين من سجناء عرب 48. وفي حديث مع منير منصور الذي ترأس حينها جمعية أنصار السجين والذي يشغل اليوم منصب المنسق العام للجمعية الجديدة قال:" الجمعية الجديدة قديمة وهي استمرار لنشاطنا القديم الجديد الداعم لقضايا الأسرى الفلسطينيون بشكل عام وأسرى الداخل من عرب 48 المعتقلين في السجون الإسرائيلية".
بعد إغلاق جمعية أنصار السجين قبل 3 سنوات على يد إيهود براك وزير الجيش أنذاك، وبالتعاون بين عدة أطراف وجهات تم تأسيس جمعية عربية للأسرى وللمحررين من سجناء عرب 48. وفي حديث مع منير منصور الذي ترأس حينها جمعية أنصار السجين والذي يشغل اليوم منصب المنسق العام للجمعية الجديدة قال:" الجمعية الجديدة قديمة وهي استمرار لنشاطنا القديم الجديد الداعم لقضايا الأسرى الفلسطينيون بشكل عام وأسرى الداخل من عرب 48 المعتقلين في السجون الإسرائيلية".
التواصل
وأضاف:" استمرارا للنهج الذي قمنا به منذ زمن طويل يقضي برعاية الأسرى الفلسطينيين والتواصل مع ذويهم ومتابعة أوضاعهم, ومساعدة الأسرى المحررين بعد تحررهم من الأسر ضمن الإمكانيات المتواجدة. ونحن نهدف إلى متابعة قضاياهم وأحوالهم وحاجياتهم في السجون وخارجها لأنهم جزء لا يتجزأ من قضية الشعب الفلسطيني". وأكد:" ولا ننسى انه يوجد مؤسسات وجمعيات أخرى تعمل في هذا المجال ونحن نرى بأنفسنا رافد من هذه الروافد التي تصب في مصلحة الأسرى".
دعم أسرانا
وأضاف منصور في حديثه:" بعد جهود وبفضل نضال العديد من الأسرى المحررين نجحنا بتسجيل هذه الجمعية الجديدة رسميا وقانونيا. نحن اخترنا هذا الطريق بالرغم من معرفتنا للمضايقات وللصعاب التي ستواجهنا مستقبلا فقد تعرضنا سابقا وسنتعرض لاحقا أيضا لهذه المضايقات لكننا عازمون على مواصلة طريقنا ونضالنا لكل ما فيه من حلو ومر فقد اعتقلنا سابقا وهذا لن يثنينا عن مواصلة نشاطنا من اجل الوقوف ودعم أسرانا سواء في داخل السجون آو خارجها".
الثمن الباهظ
وسوف يتمحور عمل الجمعية الجديدة على دعم وتعزيز موقف الأسرى داخل السجون ومتابعة قضاياهم القانونية أمام الهيئات المختلفة ومتابعة ظروفهم داخل السجن من خلال محامي الجمعية والدفاع عن الأسرى والمعتقلين الجدد أمام المحاكم الإسرائيلية ودعمهم ماديا ضمن إمكانيات الجمعية المتواضعة قد الإمكان, ومتابعة شؤون ذويهم وعائلاتهم خارج السجن ومتابعة قضايا الأسير بعد تحرره من السجن والمحاولة الآخذ بيده لعودة إلى المجتمع والتأقلم به من جديد بحيث يستطيع أن يعيش بكرامة تليق بكل أسير وأسير وتليق بنضاله وتضحيته وبالثمن الباهظ الذي دفعه.