29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 لم أسمع زقزقة العصافير منذ أيّام

منجد صالح

 

م ص منجد صالح خاطرة نُشر: 23/01/2022 الساعة 08:15
حجم الخط
منجد صالح
منجد صالح · تصوير: كل العرب

 


أمعن النظر في نافذتي التي ترمي على شارع الشجر.


هذ الصباح، يا فرج الله، يتسلل عبر زجاج النافذة دفء اشعاعات شمس الصباح. ابتعدنا اليوم قليلاعن سيبيريا واقتربنا من دفئ صحاري العرب.


لكن العصافير على فنن اشجار شارع الشجر صامتةٌ، لا صوت لزقزقة العصافير، ولا حتى صوت الحمامة الذي يشذّ عادة عن سيمفونيّة عزف العصافير.
الانسان يشتاق إلى سماع صوت العصافير وبرجمة الحمام، وهذا جزء من الطبيعة الجميلة.


الشارع يبدو شبه مُتجمّد، لا أثر للبشر يذرعونه. الكلّ متضامنٌ مع العصافير، لا العصافير تُزقزق، ولا الناس يتحرّكون خارج بيوتهم، ومن يفعل يخرج في سيّارته التي استراحت طويلا خلال الليل وتجمّع الجليد على زجاجها واطارها الخارجي.


المُنخفضات القطبية مستمرّة مُتتابعة، والطقس يزداد برودة يوما بعد يوم بلا غيث ولا أمطار.


اشعاعات شمس الصباح الخجولة بالكاد تصلنا، وربما لا تصل العصافير الرابضة على أغصان الأشجار. الطيور مستمرّة في سباتها وربما في بياتها الشتوي. حتى قطط الكوانين لا يُسمع لها "حس"، تضامنت هي أيضا مع العصافير.


يبدو أننا سننتظر أياما حتى نعود لسماع زقزقة العصافير...


أمّا الآن، فمنذ أيّام لم نسمع زقزقة العصافير ..
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد