عرش الاميرة بقلم: شروق حسن
خلف تلك التلال الخضراء وبعيدا عن كل العيون الصفراءكانت تقطن اميرة في قصرها وحيدةان رأيتها تتردد.. اتقترب منها؟ام تغادر وانت صامت؟فهي كانت قاسية الملامحفما مرت به كان جارحاولكن داخلها كالعصفور التائهيبجث عن حضن يحتويةمن برد الليل القارسوعتمة النهار البائستبحث عن حظ يوصلهاالى شاطئ الامانوايمان يدخل الفرح الى قلبها الدامسكلما تعثر حظها في الحياة نظرتمن نافذتها فهي التي كانت تملأقلبها الوحيد بالغناءتبدأ بغناء لم تسمعه اذانوتقشعر لعذوبة صوتها الابدانوترفرف القلوب لعلها تصل الى قلب فيهيفيض كل هذا الحنانفالحانها تنقلك الى عالم اخرعالم ينسيك كل ما هو ظاهر وكاذبيدخلك الى الباطن الذي هو صادقحتى لو كانت خفاياه مروعة لكنك لست بخائف فانت لست بتائهومستعد لان تقاوم كل المصاعبدهِشَت .. فهي تملك حنجرة تشفي العليلوترشد الانسان الضالهي تملك الاداة ولكنها لم تكن على انتباهقررت ان تستمر في الغناءفلا بد من ان تداوي الحانها احزانهاوتتحول حياتها الى حديقة غناءفيها الزهور وفيها الشوك فهي تحبها على حد سواءفمن الزهر ستستنشق عبق الحياةومن الشوك ستتعلم ان تكون اقوىفي زمن يغلبه الضعف الساكنهي وحدها التي ستطبب جراحهاوستتمرد على كل ثغر عابسفعلى عرشها لن يستمر الحزنستفرش الزهر لكل العمروستطلب من الرب ان يبارك الحبوان يحفظ حنجرتها لتداوي نفسهاوتداوي كل تائه (المشهد)
خلف تلك التلال الخضراء وبعيدا عن كل العيون الصفراءكانت تقطن اميرة في قصرها وحيدةان رأيتها تتردد.. اتقترب منها؟ام تغادر وانت صامت؟فهي كانت قاسية الملامحفما مرت به كان جارحاولكن داخلها كالعصفور التائهيبجث عن حضن يحتويةمن برد الليل القارسوعتمة النهار البائستبحث عن حظ يوصلهاالى شاطئ الامانوايمان يدخل الفرح الى قلبها الدامسكلما تعثر حظها في الحياة نظرتمن نافذتها فهي التي كانت تملأقلبها الوحيد بالغناءتبدأ بغناء لم تسمعه اذانوتقشعر لعذوبة صوتها الابدانوترفرف القلوب لعلها تصل الى قلب فيهيفيض كل هذا الحنانفالحانها تنقلك الى عالم اخرعالم ينسيك كل ما هو ظاهر وكاذبيدخلك الى الباطن الذي هو صادقحتى لو كانت خفاياه مروعة لكنك لست بخائف فانت لست بتائهومستعد لان تقاوم كل المصاعبدهِشَت .. فهي تملك حنجرة تشفي العليلوترشد الانسان الضالهي تملك الاداة ولكنها لم تكن على انتباهقررت ان تستمر في الغناءفلا بد من ان تداوي الحانها احزانهاوتتحول حياتها الى حديقة غناءفيها الزهور وفيها الشوك فهي تحبها على حد سواءفمن الزهر ستستنشق عبق الحياةومن الشوك ستتعلم ان تكون اقوىفي زمن يغلبه الضعف الساكنهي وحدها التي ستطبب جراحهاوستتمرد على كل ثغر عابسفعلى عرشها لن يستمر الحزنستفرش الزهر لكل العمروستطلب من الرب ان يبارك الحبوان يحفظ حنجرتها لتداوي نفسهاوتداوي كل تائه (المشهد)