عبد الكريم ابو كف يكتب عبر المنبر: الشاعر المغرور
لقبت نفسي بشاعر الكبير ظننت ان شعري ليس له مثيل فكتبت قصيدة من عشر أبيات, فطار عقلي بها كثير وجمعت قصائد من المتنبي اقتباسا , ومن عنتري وصفا , ومن الجاحظ أسلوبا لكمل ديوانا طبعته بصورنا تجذب الأنظار فوزعته للمكتبات فكاد ان يباع منه نسخته واحدة حتى أجاني خبرا ان أصدقائي بمقهى "الحكمة " جالسين ظننت أنهم اشتروا نسخ من دواويني فدخلت الى المقهى اشد قوائمي رافع راسي, وامشي مرحا نافش نفسي "كديك الرومي" فسبقوني بالتحية وطلبوا مني الجلوس تقدير لصداقه لكني أظهرت نفسي اني ليس بمستوى الجالسين وكنت انظر بكبرياء وألف نفسي وانأ رافع راسي إلى الأعلى فسألوني ماذا أريد ان يحضروا لي شئ للاحتساء فقلت" يلا " بكبرياء فنجاة قهوة فشعروا أصدقائي قد شئ تغير وحسوا ان التواضع لم يعد له عندي مكان فسألتهم هل اشتريتم نسخ من دواويني الشعرية؟ فنظروا لبعضهم محرجين فقالوا للأسف لم نشتري وهل اطلعتم فهزوا؟ رؤؤسهم كرؤوس النعام أيضا لا فاستشط غضبا كيف هولاء الجهلاء لم يطلعوا على دواويني فصحت أنكم جهله انا ليس لي في هذه القرية الجاهلة مكان سوف ارحل لمدينة المثقفين أنا لم اعد على مستوى هولاء الناس فقررت السفر الى قرية الأدباء, والمثقفين, وكنت بقناعة كاملة اني سوف أكون في عالم المثقفين , وسوف ألبي حلمي الذي راودني من الصغر بان أكون شاعرا كبير هذا اللقب الذي أصبحت اعشقه, واحلم فيه فوصلت لقرية الأدباء وما طلبت من الحرس بسماح لي بدخول بعدما عرفته على نفسي فقال نعم أنت ظالم الشعر , ومكسره , والمعتدي عليه " يا رجل بعشر أبيات تخطئ بمائة خطا" وبدا الحارس يشرح لي أصول اللغة , ونصوص , الشعر فقلت في نفسي هذا الحارس حطم أمالي وكيف بأدباء ألقريتي يصبح حالي فحزمت إغراضي ورجعت الي قريتي ولأصدقاء لنتعاون في تجميع بيت من الشعر. فحينها عرفت ان لقب شاعر كبير أمرا كبير.
لقبت نفسي بشاعر الكبير ظننت ان شعري ليس له مثيل فكتبت قصيدة من عشر أبيات, فطار عقلي بها كثير وجمعت قصائد من المتنبي اقتباسا , ومن عنتري وصفا , ومن الجاحظ أسلوبا لكمل ديوانا طبعته بصورنا تجذب الأنظار فوزعته للمكتبات فكاد ان يباع منه نسخته واحدة حتى أجاني خبرا ان أصدقائي بمقهى "الحكمة " جالسين ظننت أنهم اشتروا نسخ من دواويني فدخلت الى المقهى اشد قوائمي رافع راسي, وامشي مرحا نافش نفسي "كديك الرومي" فسبقوني بالتحية وطلبوا مني الجلوس تقدير لصداقه لكني أظهرت نفسي اني ليس بمستوى الجالسين وكنت انظر بكبرياء وألف نفسي وانأ رافع راسي إلى الأعلى فسألوني ماذا أريد ان يحضروا لي شئ للاحتساء فقلت" يلا " بكبرياء فنجاة قهوة فشعروا أصدقائي قد شئ تغير وحسوا ان التواضع لم يعد له عندي مكان فسألتهم هل اشتريتم نسخ من دواويني الشعرية؟ فنظروا لبعضهم محرجين فقالوا للأسف لم نشتري وهل اطلعتم فهزوا؟ رؤؤسهم كرؤوس النعام أيضا لا فاستشط غضبا كيف هولاء الجهلاء لم يطلعوا على دواويني فصحت أنكم جهله انا ليس لي في هذه القرية الجاهلة مكان سوف ارحل لمدينة المثقفين أنا لم اعد على مستوى هولاء الناس فقررت السفر الى قرية الأدباء, والمثقفين, وكنت بقناعة كاملة اني سوف أكون في عالم المثقفين , وسوف ألبي حلمي الذي راودني من الصغر بان أكون شاعرا كبير هذا اللقب الذي أصبحت اعشقه, واحلم فيه فوصلت لقرية الأدباء وما طلبت من الحرس بسماح لي بدخول بعدما عرفته على نفسي فقال نعم أنت ظالم الشعر , ومكسره , والمعتدي عليه " يا رجل بعشر أبيات تخطئ بمائة خطا" وبدا الحارس يشرح لي أصول اللغة , ونصوص , الشعر فقلت في نفسي هذا الحارس حطم أمالي وكيف بأدباء ألقريتي يصبح حالي فحزمت إغراضي ورجعت الي قريتي ولأصدقاء لنتعاون في تجميع بيت من الشعر. فحينها عرفت ان لقب شاعر كبير أمرا كبير.