29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

سيمون كيلاني يكتب على صفحات العرب:براءة اعتقاد

كان هناك فتاه تعيش في عالم غير عالمها طيبة لم تعرف خداع ولا مراوغة عاشت في بيئة مغلقة عن هذا العالم الظالم وتهيأ لها ان كل الناس في هذا الكون مثلها. واستمرت في اعتقادها حتى جاء يوم كان لا بد فيه من مواجهة بشر هذا الكون. لم تأبه لهذا, فما زال اعتقادها يسيطر عليها وعلى حياتها وعلى من حولها وسبب هذا حياتها البائسة ونشأتها المظلمة البائسة دفعت بها الايام للانخراط بهؤلاء بدون تخطيط سابق وكان كل شيئ صدفة مقيتة ظروف صعبة دفعت بها لهذا لانها لم تنشأ النشاة الصحيحة في بيتها ولم يرشدها احد عن هذا العالم كان وما زال اهل بيتها يعيشون في عالم مغلق كل واحد منهم يغني على ليلاه لم ينتبه احد لوجه الاخر لم يشعر احد منهم بالم الاخر مع انه بيت واحد حتى ان هندسة البيت نفسه كانت خطأ ونشأته كانت خطأ وسكانه غير اصليين المثير في الامر انه تصرفت مع كل من صادفتهم بكل سذاجة وبراءة لم تعرف ان تحت الاقنعة وحوش مفترسة حاصروها بلطف وطيبة الملائكة. وكانت البداية حين تحررت الوحوش من الاقنعة. واتضح لها ما وراء كل هذا كان جمالها سبب تعاستها وكان عدم فهمها للحياة سبب لهذا ايضا . لأنها لم تجد في محيطها من يرشدها لذلك كانت عينيها ساحرة بريئة نظراتها تجذب وحوش البرية تملك كل موقمات الجمال لا ينقصها سوى الشراسة الى ان جاء يوم تمنت فيه الموت. وفناء جمالها لتستمر تعاستها بفضل هذه النقمة(الجمال). وسيطر اليأس على حياتها. واعلنت الحداد من هذا اليوم وارتدت ثوب الحداد علها تتخلص من التعاسة والانحراف. طفولة براءة تصرفاتها سببت لها كل هذا. نشأت بيتها الملوثة سببت كل هذا. لم تعرف كيف تكون شرسة فوهبت قلبا بريئا صادقا ووضعت كل امل لها في الحياة في شخصا فاتضح ان هذا الشخص لا يعترف بمعنى الحب. ولم يتعلم ايضا على كيفية المحبة وصدق المعاملة والتصرف مثلها حاربت طويلا لاستمرار هذا الحب فاختلط عليها كل شيئ. كانت تنتقل من حب لاخر بسرعة البرق جربت المئات ودون جدوى حتى تحول حبها من حب حقيقي تبحث عنه الى حب الرذيلة ومع كل من ستصادفه سيطر الجنس الشاذ على عقلها واحساسها. واستسلمت لتلك الشهوة ورغم كل ما وقعت به.   لا زالت سذاجتها تعطيها الامل في حبيبها المنشود. حتى ظهر حبيبها المنشود في حياتها فجأة عرف عنها كل شيئ تعامل معها تعامل الاب والام والاخ والاخت والطبيب. لانه عرف انها كانت محرومة وبحاجة لكل ذلك. وزادت تعاستها ببداية عشقها له لانها كانت تخاف انه وجهه الملائكي تحته قناع وحش مفترس مثل كل من صادفتهم. فاختلط عليها كل شيء مرة اخرى فلم تعرف ماذا تريد فصرحت بكل براءة الاطفال لحبيبها بهذا الحب. فازدادت تعاستها بعشقها له لانها كانت خائفة من ماضيها الملوث ومستقبلها المتأرجح معه فرغم كل هذا اصبح حلمها الجميل الذي تهرب اليه من صعوبات الحياة وكان وما زال حبيبها بلسما لحياتها ساعدها باشد الظروف قساوة وقف بجانبها. امدها بالامل بعد اليأس. اعطاها ما كانت تحلم به. الى ان اصبح كل شيئ في حياتها. لم تر غيره في هذا الكون الشاسع هو اكسجين حياتها . تفضل الموت على ضياعه منها تحب حب لا تصفه كلمات ولا اشعار. تنام وفي عينيها دموع مفارقته لها. حتى يأسر احلامها تريده في حلما بطلا وهو فعلا كذلك. وفي حياتها بلسما وما زال كذلك هو زهرة جمالها البرئ عيونها تفصح لمن حولها عما في داخلها من شوق لا يخمد. لانه الطبيب والحبيب وكل ما تحلم به. يحرقها ويعذبها بعاده عنها. هي طفلة رغم كل ما مرت به. وتحتاج للحنان. هو رجل عنيد وقوي حقق حلمها بكل شراسة.   وما زالت تتعذب ظنا منها وخوفا من عدم قدرتها على ارضاء حبيبها وفقدانه. فما زالت تتعذب حتى اصبح يهددها الامل في كيفية ارضاءه. رغم انه يأبه بعذابها. يأبه بضياعها. ويقدر براءة تصرفاتها. وهي تحبها لدرجة العبادة. فكيف لا؟ وهو الحب الوحيد الصادق كيف لا وهو من اضاء لها الطريق. وامدها بكل ما تحتاج من قوة وشراسة فقرر حبيبها المنشود ان يسجلها زهرة في حياته فدخل بابها بكل فخر. وعندما استأذن بالدخول فأغلقوا الباب بوجهه. حاولوا بحبها معا انقاذ الموقف. ففشل حبيبها بقطف تلك الزهرة ويأس واستسلم لمشيئة الله او لمشيئة اهلها. رغم كل هذا كان محيطها يقابل من قبل حبيبها بالعذر الى اهلها لان محيطها لا يعرف شيئا عنها وان عرفوا ستقطف تلك البراءة وتموت الزهرة وتداس بكل وحشية وبلا رحمة من قبل اهلها كما فهلت تلك الوحوش. فبقي حبيبها معها حتى هذه اللحظة لانه لا يريد لها الضياع. ولا الدمار ولا يريد لها الاستسلام للوحوش من جديد.   وما زال يكافح من اجلها ويتحدى كل من يحاول خدشها من جديد اصبح حارسها الشخصي في ليلها ونهارها اصبح ملاكا يسكن على كتفيها وصقرا جارح. وما زال ينتظر قطف تلك الزهرة من بيتها ويزرعها في بيته. ولم يفارقه الامل حتى هذه اللحظة ولكن ان فشل حبيبها في كل هذا فلا بد له ان يعترف لزهرته البريئة ويقول لها وبكل الم. (عذرا اني راحل دون عودة) حبيبتي ها انا احزم امتعتي وارحل عنك رغما عني. ها هو القدر يظلمني مرة اخرى ويحرمني من السعادة بقربك ها انا امضي والحزن يعتصر قلبي فسالملم احزاني وذكرياتي وارحل دون عودة اني اعرف انه صعب علي ان ارحل عنك دون عودة ارحل عن انسانة عرفت معها طعم الحب والحنان . فكل ما ارجوه منك ان تتذكريني في امسياتك الشعرية وفي رحلة قاربك المسائية. ومع غروب الشمس. وعندما يحط النورس الذي رسمنا احرف الحب على جناحيه. فاخبريه حبيبتي اني راحل دون عودة. فانا متاكد ان النورس سيحزن والقارب الصغير سيحزن فبرغم كل الاحزان. الى انني راحل دون عودة . فلقد صدر الحكم بالرحيل عنك يا ويلتاه ودون عودة . فلا يوجد ما يمنع رحيلي بعد الان فقد حجزت تذكرة السفر حجزت المقعد. فبرغم رحيلي لن انساكي وحبك يملأ قلبي وجفوني. فلا تقلقي يا صغيرتي وزهرتي فسيظل حبك يتجدد بداخلي ويشتعل كل عام. وختاما اقول: اني انادي خيالي فيستلقي بجانبي حاملا تعبي. وصانعا من مشاعري وسادة لضياعه. انا ليلك الشتائي الحزين. انا تعابيرك الراحلة. منك اليك. انا تعبك المسافر الى الهدوء النائم في حنانيكي. قديما عرفتك غريبا ولا زلت غريب الولادة, يبحث عن عينيك, يجلس على كرسيك كانه انت. ويلفظ انفاسك كما انت . ويرسم بريشته خطاك المجهولة.( وهذا معنى لكاتب تلك القصة الحقيقية الخاصة اولا والعامة ثانية). مع تحياتي. ( نهد النور والاخلاق) والسلام مع الاحترام.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة نُشر: 21/01/2011 الساعة 08:59 آخر تحديث: الساعة 09:06
حجم الخط
سيمون كيلاني يكتب على صفحات العرب:براءة اعتقاد
سيمون كيلاني يكتب على صفحات العرب:براءة اعتقاد · تصوير: كل العرب

كان هناك فتاه تعيش في عالم غير عالمها طيبة لم تعرف خداع ولا مراوغة عاشت في بيئة مغلقة عن هذا العالم الظالم وتهيأ لها ان كل الناس في هذا الكون مثلها. واستمرت في اعتقادها حتى جاء يوم كان لا بد فيه من مواجهة بشر هذا الكون. لم تأبه لهذا, فما زال اعتقادها يسيطر عليها وعلى حياتها وعلى من حولها وسبب هذا حياتها البائسة ونشأتها المظلمة البائسة دفعت بها الايام للانخراط بهؤلاء بدون تخطيط سابق وكان كل شيئ صدفة مقيتة ظروف صعبة دفعت بها لهذا لانها لم تنشأ النشاة الصحيحة في بيتها ولم يرشدها احد عن هذا العالم كان وما زال اهل بيتها يعيشون في عالم مغلق كل واحد منهم يغني على ليلاه لم ينتبه احد لوجه الاخر لم يشعر احد منهم بالم الاخر مع انه بيت واحد حتى ان هندسة البيت نفسه كانت خطأ ونشأته كانت خطأ وسكانه غير اصليين المثير في الامر انه تصرفت مع كل من صادفتهم بكل سذاجة وبراءة لم تعرف ان تحت الاقنعة وحوش مفترسة حاصروها بلطف وطيبة الملائكة. وكانت البداية حين تحررت الوحوش من الاقنعة. واتضح لها ما وراء كل هذا كان جمالها سبب تعاستها وكان عدم فهمها للحياة سبب لهذا ايضا . لأنها لم تجد في محيطها من يرشدها لذلك كانت عينيها ساحرة بريئة نظراتها تجذب وحوش البرية تملك كل موقمات الجمال لا ينقصها سوى الشراسة الى ان جاء يوم تمنت فيه الموت. وفناء جمالها لتستمر تعاستها بفضل هذه النقمة(الجمال). وسيطر اليأس على حياتها. واعلنت الحداد من هذا اليوم وارتدت ثوب الحداد علها تتخلص من التعاسة والانحراف. طفولة براءة تصرفاتها سببت لها كل هذا. نشأت بيتها الملوثة سببت كل هذا. لم تعرف كيف تكون شرسة فوهبت قلبا بريئا صادقا ووضعت كل امل لها في الحياة في شخصا فاتضح ان هذا الشخص لا يعترف بمعنى الحب. ولم يتعلم ايضا على كيفية المحبة وصدق المعاملة والتصرف مثلها حاربت طويلا لاستمرار هذا الحب فاختلط عليها كل شيئ. كانت تنتقل من حب لاخر بسرعة البرق جربت المئات ودون جدوى حتى تحول حبها من حب حقيقي تبحث عنه الى حب الرذيلة ومع كل من ستصادفه سيطر الجنس الشاذ على عقلها واحساسها. واستسلمت لتلك الشهوة ورغم كل ما وقعت به.   لا زالت سذاجتها تعطيها الامل في حبيبها المنشود. حتى ظهر حبيبها المنشود في حياتها فجأة عرف عنها كل شيئ تعامل معها تعامل الاب والام والاخ والاخت والطبيب. لانه عرف انها كانت محرومة وبحاجة لكل ذلك. وزادت تعاستها ببداية عشقها له لانها كانت تخاف انه وجهه الملائكي تحته قناع وحش مفترس مثل كل من صادفتهم. فاختلط عليها كل شيء مرة اخرى فلم تعرف ماذا تريد فصرحت بكل براءة الاطفال لحبيبها بهذا الحب. فازدادت تعاستها بعشقها له لانها كانت خائفة من ماضيها الملوث ومستقبلها المتأرجح معه فرغم كل هذا اصبح حلمها الجميل الذي تهرب اليه من صعوبات الحياة وكان وما زال حبيبها بلسما لحياتها ساعدها باشد الظروف قساوة وقف بجانبها. امدها بالامل بعد اليأس. اعطاها ما كانت تحلم به. الى ان اصبح كل شيئ في حياتها. لم تر غيره في هذا الكون الشاسع هو اكسجين حياتها . تفضل الموت على ضياعه منها تحب حب لا تصفه كلمات ولا اشعار. تنام وفي عينيها دموع مفارقته لها. حتى يأسر احلامها تريده في حلما بطلا وهو فعلا كذلك. وفي حياتها بلسما وما زال كذلك هو زهرة جمالها البرئ عيونها تفصح لمن حولها عما في داخلها من شوق لا يخمد. لانه الطبيب والحبيب وكل ما تحلم به. يحرقها ويعذبها بعاده عنها. هي طفلة رغم كل ما مرت به. وتحتاج للحنان. هو رجل عنيد وقوي حقق حلمها بكل شراسة.   وما زالت تتعذب ظنا منها وخوفا من عدم قدرتها على ارضاء حبيبها وفقدانه. فما زالت تتعذب حتى اصبح يهددها الامل في كيفية ارضاءه. رغم انه يأبه بعذابها. يأبه بضياعها. ويقدر براءة تصرفاتها. وهي تحبها لدرجة العبادة. فكيف لا؟ وهو الحب الوحيد الصادق كيف لا وهو من اضاء لها الطريق. وامدها بكل ما تحتاج من قوة وشراسة فقرر حبيبها المنشود ان يسجلها زهرة في حياته فدخل بابها بكل فخر. وعندما استأذن بالدخول فأغلقوا الباب بوجهه. حاولوا بحبها معا انقاذ الموقف. ففشل حبيبها بقطف تلك الزهرة ويأس واستسلم لمشيئة الله او لمشيئة اهلها. رغم كل هذا كان محيطها يقابل من قبل حبيبها بالعذر الى اهلها لان محيطها لا يعرف شيئا عنها وان عرفوا ستقطف تلك البراءة وتموت الزهرة وتداس بكل وحشية وبلا رحمة من قبل اهلها كما فهلت تلك الوحوش. فبقي حبيبها معها حتى هذه اللحظة لانه لا يريد لها الضياع. ولا الدمار ولا يريد لها الاستسلام للوحوش من جديد.   وما زال يكافح من اجلها ويتحدى كل من يحاول خدشها من جديد اصبح حارسها الشخصي في ليلها ونهارها اصبح ملاكا يسكن على كتفيها وصقرا جارح. وما زال ينتظر قطف تلك الزهرة من بيتها ويزرعها في بيته. ولم يفارقه الامل حتى هذه اللحظة ولكن ان فشل حبيبها في كل هذا فلا بد له ان يعترف لزهرته البريئة ويقول لها وبكل الم. (عذرا اني راحل دون عودة) حبيبتي ها انا احزم امتعتي وارحل عنك رغما عني. ها هو القدر يظلمني مرة اخرى ويحرمني من السعادة بقربك ها انا امضي والحزن يعتصر قلبي فسالملم احزاني وذكرياتي وارحل دون عودة اني اعرف انه صعب علي ان ارحل عنك دون عودة ارحل عن انسانة عرفت معها طعم الحب والحنان . فكل ما ارجوه منك ان تتذكريني في امسياتك الشعرية وفي رحلة قاربك المسائية. ومع غروب الشمس. وعندما يحط النورس الذي رسمنا احرف الحب على جناحيه. فاخبريه حبيبتي اني راحل دون عودة. فانا متاكد ان النورس سيحزن والقارب الصغير سيحزن فبرغم كل الاحزان. الى انني راحل دون عودة . فلقد صدر الحكم بالرحيل عنك يا ويلتاه ودون عودة . فلا يوجد ما يمنع رحيلي بعد الان فقد حجزت تذكرة السفر حجزت المقعد. فبرغم رحيلي لن انساكي وحبك يملأ قلبي وجفوني. فلا تقلقي يا صغيرتي وزهرتي فسيظل حبك يتجدد بداخلي ويشتعل كل عام. وختاما اقول: اني انادي خيالي فيستلقي بجانبي حاملا تعبي. وصانعا من مشاعري وسادة لضياعه. انا ليلك الشتائي الحزين. انا تعابيرك الراحلة. منك اليك. انا تعبك المسافر الى الهدوء النائم في حنانيكي. قديما عرفتك غريبا ولا زلت غريب الولادة, يبحث عن عينيك, يجلس على كرسيك كانه انت. ويلفظ انفاسك كما انت . ويرسم بريشته خطاك المجهولة.( وهذا معنى لكاتب تلك القصة الحقيقية الخاصة اولا والعامة ثانية). مع تحياتي. ( نهد النور والاخلاق) والسلام مع الاحترام.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد