29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

حمار الوالي.. قصة قصيرة ومعبرة- بقلم: عمر رزوق من أبو سنان

حمار الوالي جلس على كرسي مخملي . رأيت الزعيم داخلا عليه , يقف بين يديه , ثم يحني هامته , من غير أن ينظر في عينيه . - لماذا تنحني أيها الرئيس ؟ همممم إنه الذلّ ! - لا ..... استشاط الأمير غضبا .... لا أيها الأحمق , إنني أنحني ريثما تمرّ العاصفة , وعندما تغيب عن عيني , أستقيم وأرفع هامتي . - إذا لماذا أيها الملك تمعن بالانحناء ؟ سيؤلمك ظهرك الطاهر ! - يا ألله كم أنت جامد المخ , هل بمخّك خلل ؟ قلت لك إني لا أنحني ولكن من الحكمة أن لا تقف بوجه العاصفة , إنما مراوغتها حتى تهدأ أو تمرّ . - سيدي ..... لماذا تركع يا سيدي ؟ - إن إدراكك عَدَم , وفهمك للأمور انعدم , ووعيك للمستجدات كالرمم ,هلاّ خرصت ! - ولكن ..... ما هذا يا مولاي ؟! لماذا تسجد يا مولاي ؟! ولمن تسجد يا مولاي ؟! أتسجد للعدو الذي أذلّ وأهان ؟! - أنت لا تفقه ! وكيف تفقه عندما أقول لك بأنك لا تفقه ؟! اذهب وتفقّه . إني أبحث عن حجر من الأرض لأشجّ به رأس عدوّنا , عَلّْي أقتله وأستريح من شروره . - ولكن يا زعيمي , إني أراك تقبّل قدم هذا العدو القاتل , المجرم الآثم , وأسمعك تدعو له بالخير وبطول العمر وبالتوفيق من الله تعالى , تبا لك يا مولاي , تبا لك . - ابْتَعِدْ عني أيها العبد الآبق , الوزير السابق , فإنك لا تعرف رأسك من رجليك , فأصبحت لا ترى بعينيك . أيها الأحول إني أتأهب لنهشه وعض قدمه . وأدركت شهرزاد الباب هروبا من قذارة الذئاب

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة قصة نُشر: 11/11/2009 الساعة 09:29 آخر تحديث: الساعة 10:18
حجم الخط
حمار الوالي.. قصة قصيرة ومعبرة- بقلم: عمر رزوق من أبو سنان
حمار الوالي.. قصة قصيرة ومعبرة- بقلم: عمر رزوق من أبو سنان · تصوير: كل العرب

حمار الوالي جلس على كرسي مخملي . رأيت الزعيم داخلا عليه , يقف بين يديه , ثم يحني هامته , من غير أن ينظر في عينيه . - لماذا تنحني أيها الرئيس ؟ همممم إنه الذلّ ! - لا ..... استشاط الأمير غضبا .... لا أيها الأحمق , إنني أنحني ريثما تمرّ العاصفة , وعندما تغيب عن عيني , أستقيم وأرفع هامتي . - إذا لماذا أيها الملك تمعن بالانحناء ؟ سيؤلمك ظهرك الطاهر ! - يا ألله كم أنت جامد المخ , هل بمخّك خلل ؟ قلت لك إني لا أنحني ولكن من الحكمة أن لا تقف بوجه العاصفة , إنما مراوغتها حتى تهدأ أو تمرّ . - سيدي ..... لماذا تركع يا سيدي ؟ - إن إدراكك عَدَم , وفهمك للأمور انعدم , ووعيك للمستجدات كالرمم ,هلاّ خرصت ! - ولكن ..... ما هذا يا مولاي ؟! لماذا تسجد يا مولاي ؟! ولمن تسجد يا مولاي ؟! أتسجد للعدو الذي أذلّ وأهان ؟! - أنت لا تفقه ! وكيف تفقه عندما أقول لك بأنك لا تفقه ؟! اذهب وتفقّه . إني أبحث عن حجر من الأرض لأشجّ به رأس عدوّنا , عَلّْي أقتله وأستريح من شروره . - ولكن يا زعيمي , إني أراك تقبّل قدم هذا العدو القاتل , المجرم الآثم , وأسمعك تدعو له بالخير وبطول العمر وبالتوفيق من الله تعالى , تبا لك يا مولاي , تبا لك . - ابْتَعِدْ عني أيها العبد الآبق , الوزير السابق , فإنك لا تعرف رأسك من رجليك , فأصبحت لا ترى بعينيك . أيها الأحول إني أتأهب لنهشه وعض قدمه . وأدركت شهرزاد الباب هروبا من قذارة الذئاب

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد