حادثة مؤلمة! بقلم: سكينه علي الصالح
إمتشقتُ قلمي لأخُطَ بعضاً من عباراتي الجميلة عن طفولةٍ مَزقت أطيافَ الليلِ بنورها. كنتُ أحملُ معي دفتراً يُجالسُني في الصباحِ والمساء أُحيكُ لهُ قصصاً يكمُنُ داخلُها الحُب والحنان وتارةً الهدوء، أخرجتُ قلمي لكي أُبعثرَ على صفحاتهِ كلماتٍ تجولُ بخاطري. فبدأتُ أصفُ ما حولي من جمالٍ وروعةٍ إلى أن وصلتُ إلى المضمون احترتُ في أمري ماذا سيكون؟ ,بعد دقائق ,صرختُ من شدةِ وجعي كان يراودني حادثٌ أليم رافقني منذُ الطفولة لم أكن اعلمُ كيف أكتب هذه الحادثه من كثرة الجُروح ,لكنني كتبتُها والقلمُ يهطلُ على الورق كأنهُ خلفَ وراءهُ ثغرة صغيره تابعتُ المجازفه وأغلقتُ باب الخوف من اختراقِ نافذتي لكنهُ يغزو في آن ويذهبُ في بعض الأحيان فتابعتُ السيرَ في طريق الجرح والألم. في ظوافر طفولتي كنتُ أشعرُ وكأن الحياة تُحدثني,تُعطيني ولا تبالي, شعرتُ في ذلك الوقت وكأن جُملاً لامست قلبي لقد أفاق من بعد غياب عَمَ الفرح الكبير , لكن في يومٍ لَم يخطُر في بالي ولو للحظةٍ صغيره هاجرني شخصٌ عزيزٌ على قلبي تساءلتُ لماذا؟ وكيف؟ متى حدث هذا ؟! لا أستطيع لومَ نفسي لأنني كنتُ صغيرةً حينها لا تدرك شيئا غير الذي رأته في كيانها, صُدمتُ عندما عرفتُ أنهُ ذهب ولم يترُك لي سلاما أو حتى قدحا من عطره لم يترك لي سوى اسمه وانحفرَ في قلبي . ان صوتهُ يشدو في جوفي عقلي وابتسامتهُ بقيت مرسومة في دفتر مخيلتي وكل هذه الأمور تلاشت مع مرور الزمن ,لأن حبيب قلبي, غزا بلاداً غير بلادهِ , موطنهُ هو قلبي, مرت السنون علي مرور الكرام ما شعرتُ حينها بشيءٍ اطلاقاً وكأنني في غيبوبةٍ استيقظتُ منها في عنفوان شبابي. أدركتُ بأن الحزنَ واليأس لن يفيدني أبداً , فسقطت من مقلَتي دمعةٌ, أضاءت من لهيبِ الشمسِ, حرقاً على نسيان الماضي الأليم وتناولتُ صفحةً اخرى لِبدء حياة جديده يعمُها الفرح والسرور ولا مكان للخوف فيها لم أعُد أُبالي بأن شخصاً سيفارقني لأن الجرح خلفَ وراءهُ القوة والشجاعة في آنٍ واحد.
إمتشقتُ قلمي لأخُطَ بعضاً من عباراتي الجميلة عن طفولةٍ مَزقت أطيافَ الليلِ بنورها. كنتُ أحملُ معي دفتراً يُجالسُني في الصباحِ والمساء أُحيكُ لهُ قصصاً يكمُنُ داخلُها الحُب والحنان وتارةً الهدوء، أخرجتُ قلمي لكي أُبعثرَ على صفحاتهِ كلماتٍ تجولُ بخاطري. فبدأتُ أصفُ ما حولي من جمالٍ وروعةٍ إلى أن وصلتُ إلى المضمون احترتُ في أمري ماذا سيكون؟ ,بعد دقائق ,صرختُ من شدةِ وجعي كان يراودني حادثٌ أليم رافقني منذُ الطفولة لم أكن اعلمُ كيف أكتب هذه الحادثه من كثرة الجُروح ,لكنني كتبتُها والقلمُ يهطلُ على الورق كأنهُ خلفَ وراءهُ ثغرة صغيره تابعتُ المجازفه وأغلقتُ باب الخوف من اختراقِ نافذتي لكنهُ يغزو في آن ويذهبُ في بعض الأحيان فتابعتُ السيرَ في طريق الجرح والألم. في ظوافر طفولتي كنتُ أشعرُ وكأن الحياة تُحدثني,تُعطيني ولا تبالي, شعرتُ في ذلك الوقت وكأن جُملاً لامست قلبي لقد أفاق من بعد غياب عَمَ الفرح الكبير , لكن في يومٍ لَم يخطُر في بالي ولو للحظةٍ صغيره هاجرني شخصٌ عزيزٌ على قلبي تساءلتُ لماذا؟ وكيف؟ متى حدث هذا ؟! لا أستطيع لومَ نفسي لأنني كنتُ صغيرةً حينها لا تدرك شيئا غير الذي رأته في كيانها, صُدمتُ عندما عرفتُ أنهُ ذهب ولم يترُك لي سلاما أو حتى قدحا من عطره لم يترك لي سوى اسمه وانحفرَ في قلبي . ان صوتهُ يشدو في جوفي عقلي وابتسامتهُ بقيت مرسومة في دفتر مخيلتي وكل هذه الأمور تلاشت مع مرور الزمن ,لأن حبيب قلبي, غزا بلاداً غير بلادهِ , موطنهُ هو قلبي, مرت السنون علي مرور الكرام ما شعرتُ حينها بشيءٍ اطلاقاً وكأنني في غيبوبةٍ استيقظتُ منها في عنفوان شبابي. أدركتُ بأن الحزنَ واليأس لن يفيدني أبداً , فسقطت من مقلَتي دمعةٌ, أضاءت من لهيبِ الشمسِ, حرقاً على نسيان الماضي الأليم وتناولتُ صفحةً اخرى لِبدء حياة جديده يعمُها الفرح والسرور ولا مكان للخوف فيها لم أعُد أُبالي بأن شخصاً سيفارقني لأن الجرح خلفَ وراءهُ القوة والشجاعة في آنٍ واحد.