يا واثبًا إلى الموت .. تمهل بالله عُد ألعشره بقلم أحمد صالح طه
يا واثبا ًبطلقة الموت تمهّلّّّ!!!! بالله!!!عُد ألعشره قبل أن تدلي بدلوك في مجاري الرعب وتُغرق بالمياه العكرة انظر إلى وجه البلاد ؟ ألا تراه جزعا ًً يحن لألحان الوئام رغم حقد المارقين ألكفره أمعن بعُمق النفس مُرتدّا ً تجدها خاسره أينما كنت تزاول حظها في الشمال أو الجنوب وفي رحاب ألناصره أصغ إلى جُهد التنفس لاهثا ًً وضيق صدرك واسأله بأي ذنب ٍ تقتله ؟؟ ثم استجب لنداء روحك قبل ضغط الاصبعا الم ترى وجهَ السماء بعينك اسود مُعتما ً؟؟ ؟؟ فاسأل لمَِ تتسارع الدقات بالصدر تكاد أن تُحطّمه إنها الروح غالية تشدّك للتراجع وعليك أن تتفهما بالله عُد العشرة راجع زقاقك مُتخفيا ًفي سره الم ترى قمراً يُحذرك الوقوع في ظلام المقبرة لا نهاية للجريمة يا أخي وعليك يوماً قد تدور الدائرة هل تدري انك قد تلوك قلوب أطفال تناديك بطفلك أن تحن وتغفرا وقلوب آلاف مؤلفة ٍ ستنتفض لترجوك التريث قبل أن تتعنتره ماذا تجيب لمُسائلة الوسادة ؟؟ حين يذوى النوم في عينيك لكي تتلو عليك كل الوصايا العشرة ردّد من القران اياتا ً لعل الله يهديك طريق التائبين البررة واسكب على نيران حقدك ادمع الأطفال تنحب خلف جثمان الفقيد تتلوى خائرة ماذا تجيب دموع طفلك؟؟ حين تسألك الدموع من يا أبي يكون ظلماً غادره؟؟؟ الم ترى؟؟ ها قد وصلت العد حتى العشرة وعد بدربك تائبا ًوصائبا ً سوف تراها ببسمة العينين ليلة مقمرة
يا واثبا ًبطلقة الموت تمهّلّّّ!!!! بالله!!!عُد ألعشره قبل أن تدلي بدلوك في مجاري الرعب وتُغرق بالمياه العكرة انظر إلى وجه البلاد ؟ ألا تراه جزعا ًً يحن لألحان الوئام رغم حقد المارقين ألكفره أمعن بعُمق النفس مُرتدّا ً تجدها خاسره أينما كنت تزاول حظها في الشمال أو الجنوب وفي رحاب ألناصره أصغ إلى جُهد التنفس لاهثا ًً وضيق صدرك واسأله بأي ذنب ٍ تقتله ؟؟ ثم استجب لنداء روحك قبل ضغط الاصبعا الم ترى وجهَ السماء بعينك اسود مُعتما ً؟؟ ؟؟ فاسأل لمَِ تتسارع الدقات بالصدر تكاد أن تُحطّمه إنها الروح غالية تشدّك للتراجع وعليك أن تتفهما بالله عُد العشرة راجع زقاقك مُتخفيا ًفي سره الم ترى قمراً يُحذرك الوقوع في ظلام المقبرة لا نهاية للجريمة يا أخي وعليك يوماً قد تدور الدائرة هل تدري انك قد تلوك قلوب أطفال تناديك بطفلك أن تحن وتغفرا وقلوب آلاف مؤلفة ٍ ستنتفض لترجوك التريث قبل أن تتعنتره ماذا تجيب لمُسائلة الوسادة ؟؟ حين يذوى النوم في عينيك لكي تتلو عليك كل الوصايا العشرة ردّد من القران اياتا ً لعل الله يهديك طريق التائبين البررة واسكب على نيران حقدك ادمع الأطفال تنحب خلف جثمان الفقيد تتلوى خائرة ماذا تجيب دموع طفلك؟؟ حين تسألك الدموع من يا أبي يكون ظلماً غادره؟؟؟ الم ترى؟؟ ها قد وصلت العد حتى العشرة وعد بدربك تائبا ًوصائبا ً سوف تراها ببسمة العينين ليلة مقمرة