وطني غيمة في قلبي/ بقلم: أسيل منصور
سيتافقمُ مرضي إن أدْرَكْتْ ولذلكَ أُشْفِقُ أنْ أعلمْ ألقَى الويلاتِ أذوقُ طَعْمَ جَهَنّمْ لئلّا أدري أو يخدعنِي القَلَمْ فينفقُ كُلّ المخزونِ من الفَحْمْ حتّى أفْهَمَ وأهتمّ وأنضمّ لذلكَ الوهمْ الّذي سَمّوْهُ حُبّ الوطنْ أينَ وطني منّي وطنِي لَيْسَ قطعةَ أرضٍ تُضَمُّ وطنِي بات حُلمِي قُلْ كابوسَ إنسانٍ وطني قُلْ حُلْمَ يَقَظَةٍ لِلْحُزْنْ وطني في قلبي غيمة تُمْطِرُ حِينَ أصحو من نومي فأُشفقُ على عِشْقِي للدّيمِ الهاطلِةِ بِأشْيَاء مِنْ مَعْرَضِ الغَمّ مُتَيّمَةٌ بِكَ وَطَنِي مِثْلَ مَنْ يَقْضُونَ نَحْبَهُمْ لأجْلِكَ بالرّوحِ بالدمّ سَأُؤذِّنُ لِحُرِيّتِكَ يَوْماً لٰكِنْ فِي الحاضِر سَأُنْكِرُ عِلّتِي لَنْ أغْتَمّ
سيتافقمُ مرضي إن أدْرَكْتْ ولذلكَ أُشْفِقُ أنْ أعلمْ ألقَى الويلاتِ أذوقُ طَعْمَ جَهَنّمْ لئلّا أدري أو يخدعنِي القَلَمْ فينفقُ كُلّ المخزونِ من الفَحْمْ حتّى أفْهَمَ وأهتمّ وأنضمّ لذلكَ الوهمْ الّذي سَمّوْهُ حُبّ الوطنْ أينَ وطني منّي وطنِي لَيْسَ قطعةَ أرضٍ تُضَمُّ وطنِي بات حُلمِي قُلْ كابوسَ إنسانٍ وطني قُلْ حُلْمَ يَقَظَةٍ لِلْحُزْنْ وطني في قلبي غيمة تُمْطِرُ حِينَ أصحو من نومي فأُشفقُ على عِشْقِي للدّيمِ الهاطلِةِ بِأشْيَاء مِنْ مَعْرَضِ الغَمّ مُتَيّمَةٌ بِكَ وَطَنِي مِثْلَ مَنْ يَقْضُونَ نَحْبَهُمْ لأجْلِكَ بالرّوحِ بالدمّ سَأُؤذِّنُ لِحُرِيّتِكَ يَوْماً لٰكِنْ فِي الحاضِر سَأُنْكِرُ عِلّتِي لَنْ أغْتَمّ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net