29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

وطنٌ لَنْ يضيعَ .!/ بقلم: شاكر فريد حسن

في يومِ استقلالِهم ويومُ نكبتِنا تحاصُرني عيونَ المهجرّين في مخيماتِ البؤسِ واللجوءِ والشقاءِ في صبرا وشاتيلا في برج البراجنة والبداوي في خان يونس والمغازي والشاطئ في نور شمس وبلاطة وفي كلِّ مكانٍ أسمعُ أناتَّ الأطفالِ وامسحُ العبراتَ مِنْ عيونِ أجمل الأمهاتِ أمهات الشهداء وأسرى الحرية أبكي على مَنْ غابوا وَرَحلوا وَلمْ تتكحلْ عيونُهم بالعودةِ ومعانقة ثرى عين غزال وميعار وكل قرانا المهجرّة أثنان وسبعون عامًا مرّت ونحنُ في المنافي والشتاتِ والغُربةِ في الزمنِ الرديءِ الشائكِ ننتظرُ عودتَنا نصبو للحريةِ والاستقلالِ ونسدلُ الستارَ على جراحِنا فهذا الوطن وَطَننا وغُربتنا وطنُ درويش في منفاهِ ومنفى سميح في وطنهِ وهو وطنٌ لَنْ يضيعَ نحملهُ في كلِّ قلبٍ فأيها المسكونون بجرحِ الوطنِ المشتعلون شوقًا للتُربِ لا بد أن يأتي الفرحُ وينبلجُ الفجرُ ويتحقق الحلمُ وها أنا أسمعُ صوتَ المشرد " أبو سلمى " هاتفًا : " يا فلسطين وكيف الملتقى/ هل أرى بعد النوى أقدس تربِ " أما أنتم أيها العابرون بين الكلمات العابرة فكما قال درويشنا : " احملوا أسماءكم وانصرفوا ".

ش ف شاكر فريد حسن شعر نُشر: 29/04/2020 الساعة 07:14 آخر تحديث: الساعة 07:31
حجم الخط
وطنٌ لَنْ يضيعَ .!/ بقلم: شاكر فريد حسن
وطنٌ لَنْ يضيعَ .!/ بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

في يومِ استقلالِهم ويومُ نكبتِنا تحاصُرني عيونَ المهجرّين في مخيماتِ البؤسِ واللجوءِ والشقاءِ في صبرا وشاتيلا في برج البراجنة والبداوي في خان يونس والمغازي والشاطئ في نور شمس وبلاطة وفي كلِّ مكانٍ أسمعُ أناتَّ الأطفالِ وامسحُ العبراتَ مِنْ عيونِ أجمل الأمهاتِ أمهات الشهداء وأسرى الحرية أبكي على مَنْ غابوا وَرَحلوا وَلمْ تتكحلْ عيونُهم بالعودةِ ومعانقة ثرى عين غزال وميعار وكل قرانا المهجرّة أثنان وسبعون عامًا مرّت ونحنُ في المنافي والشتاتِ والغُربةِ في الزمنِ الرديءِ الشائكِ ننتظرُ عودتَنا نصبو للحريةِ والاستقلالِ ونسدلُ الستارَ على جراحِنا فهذا الوطن وَطَننا وغُربتنا وطنُ درويش في منفاهِ ومنفى سميح في وطنهِ وهو وطنٌ لَنْ يضيعَ نحملهُ في كلِّ قلبٍ فأيها المسكونون بجرحِ الوطنِ المشتعلون شوقًا للتُربِ لا بد أن يأتي الفرحُ وينبلجُ الفجرُ ويتحقق الحلمُ وها أنا أسمعُ صوتَ المشرد " أبو سلمى " هاتفًا : " يا فلسطين وكيف الملتقى/ هل أرى بعد النوى أقدس تربِ " أما أنتم أيها العابرون بين الكلمات العابرة فكما قال درويشنا : " احملوا أسماءكم وانصرفوا ".

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد