هذه القصيدة / بقلم: إيمان تيسير قعدان
لكي يفرح تغادر الدموع المقل مطر على أشجاري يذيب ملحا على أحجاري.. هذه هي آمالي علقتها على جذع نخلة غريبة كغربة ذاتي عن ذاتي شمس على جدران هشة ريح فقدت ملامح الحياة على جلدي كتبت قصيدة العذاب القاتل.. جرح يحفر فوق جباهي شكل الظلام.. ويأتيني نصف ظلي بزي عاشق يلمس دمي النازف من صمت السنين ويغرز أنامله بين أشعار الإنهيار ويمسح دموعي بسكين من نار ويقول لماذا أسمع صرير الالم في بوح السلاسل? وبصمت نادر لظلام يحترق أصرخ... إحرقوا هذه القصيدة...
لكي يفرح تغادر الدموع المقل مطر على أشجاري يذيب ملحا على أحجاري.. هذه هي آمالي علقتها على جذع نخلة غريبة كغربة ذاتي عن ذاتي شمس على جدران هشة ريح فقدت ملامح الحياة على جلدي كتبت قصيدة العذاب القاتل.. جرح يحفر فوق جباهي شكل الظلام.. ويأتيني نصف ظلي بزي عاشق يلمس دمي النازف من صمت السنين ويغرز أنامله بين أشعار الإنهيار ويمسح دموعي بسكين من نار ويقول لماذا أسمع صرير الالم في بوح السلاسل? وبصمت نادر لظلام يحترق أصرخ... إحرقوا هذه القصيدة...
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net