موشحات النّورُ يَسْطَعُ مِن بَهاك/بقلم: أسماء طنوس
يا خالقـي قلبـي لإِسْمَــــــك عَبَدا أنـــتَ الإلـــــــــهُ الأزلـيُّ السَّــــرمــــَدا جعلْـتَ قلبـي بالإيمــــــــانِ نَيِّــــــــــرا حَتّى بَنَيْـتُ لَك في قلبي مَعْبَـدا *** أَلنّورُ يَسْطَـعُ مِن بَهـاكَ مُشْـرِقا يَمحو الظّـلامَ ال عِشْتُه فيهِ قَلِقا يا مُعطيَ الأحياءَ بنورَك حَــياة أَحْيَيْـتــــــَني والرّوحُ كانَـتْ مُرْهَــــــقَه *** تَمحو الذُّنوبَ ال حِمْـلُها أَتْعَبَني كادَتْ تَقُــــــضُّ مَضْجَــــــعي تُـهْلِكُني كَم صِرْتُ مُرتاحاً بِفَضْلِ عَفْوِكَ مِن نورِكَ الطّاهِـر رِداءَ الْبَسْتَنـي *** تَسبيحَةٌ لِلربِ في كُـــــــلِّ صَبـــــــاح تمجيـــــدُهُ في كُــــــلِّ دَرْبٍ وَرَواح يا مانِحَ العقــــــــــلَ السّليــــــمَ وَآلْهُدى أَعـطِ لقلبـي الأمـــانَ والِارتِيـــــاح *** أَنتَ إِلهـي سماؤُكَ تبـــعَـثُ لـــــي تُهــــــدي إِلَــــــيَّ روحَـــــكَ تَمــــــــلأُ لي تأتي إِلَـيَّ كَالمطـــــــــــر تُنْـعشُـــــني تُعَوِّضُ السّنيـنَ مِن عُمــــــري إِلي
يا خالقـي قلبـي لإِسْمَــــــك عَبَدا أنـــتَ الإلـــــــــهُ الأزلـيُّ السَّــــرمــــَدا جعلْـتَ قلبـي بالإيمــــــــانِ نَيِّــــــــــرا حَتّى بَنَيْـتُ لَك في قلبي مَعْبَـدا *** أَلنّورُ يَسْطَـعُ مِن بَهـاكَ مُشْـرِقا يَمحو الظّـلامَ ال عِشْتُه فيهِ قَلِقا يا مُعطيَ الأحياءَ بنورَك حَــياة أَحْيَيْـتــــــَني والرّوحُ كانَـتْ مُرْهَــــــقَه *** تَمحو الذُّنوبَ ال حِمْـلُها أَتْعَبَني كادَتْ تَقُــــــضُّ مَضْجَــــــعي تُـهْلِكُني كَم صِرْتُ مُرتاحاً بِفَضْلِ عَفْوِكَ مِن نورِكَ الطّاهِـر رِداءَ الْبَسْتَنـي *** تَسبيحَةٌ لِلربِ في كُـــــــلِّ صَبـــــــاح تمجيـــــدُهُ في كُــــــلِّ دَرْبٍ وَرَواح يا مانِحَ العقــــــــــلَ السّليــــــمَ وَآلْهُدى أَعـطِ لقلبـي الأمـــانَ والِارتِيـــــاح *** أَنتَ إِلهـي سماؤُكَ تبـــعَـثُ لـــــي تُهــــــدي إِلَــــــيَّ روحَـــــكَ تَمــــــــلأُ لي تأتي إِلَـيَّ كَالمطـــــــــــر تُنْـعشُـــــني تُعَوِّضُ السّنيـنَ مِن عُمــــــري إِلي
المكر