29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

مُعَلَّقَةُ الْمَشِيبْ/ بقلم: محسن عبد ربه

مُعَلَّقَةُ الْمَشِيبْ نَادَى الْمَشِيبُ عَلَى الشَّبَابْ = خُذْنِي لِأَيَّامٍ عِذَابْ خُذْنِي لِأَيَّامِ الْحَوَوْ = شِي وَالْكِرِيمَةِ وَالْكَبَابْ وَأَنَا وَقَلْبِي وَالْهَوَى = لَمْ نَرْتَشِفْ كَأْسَ الْعَذَابْ خُذْنِي لِأَيَّامٍ التَّصَا = فُحِ وَالْعِنَاقِ وَقَفْلِ بَابْ خُذْنِي بِحَقِّكَ يَا هَوَى = وَاسْكُبْ نَشِيدَكَ فِي الْكِتَابْ خُذْنِي لِخَارِطَةِ الْحَبِي = بَةِ فِي مُحَيَّاهَا اكْتِتَابْ خُذْنِي بِشَوْقِكَ وَاقْتَرِبْ = مِنْ ثَغْرِهَا شَهْدِ الرَّضَابْ خُذْنِي لِرِمْشٍ سَاحِرٍ = يَا لَيْتَ لِي فِيهِ مَنَابْ خُذْنِي لِخَدٍّ هَائِجٍ = خَطَفَ الْقَرِيحَةَ وَاللُّبَابْ خُذْنِي لِثَغْرٍ طَامِحٍ= وَاقْطِفْ لَنَا مَا يُسْتَطَابْ خُذْنِي لِتَغْرِيدٍ جَمِي = لٍ يَعْتَلِي تِلْكَ الْهِضَابْ خُذْنِي لِوَرْدَةِ كًلِّ أَحْ= لَامِي وَآمَالِي الْيَبَابْ خُذْنِي أُدَاوِي مِنْ جِرَا = حِي كُلَّ هَزَّاتِ الْخَرَابْ   خُذْنِي أُدَنْدِنُ يَا هَوَى = أَبْكِي مَضَخَّاتِ السَّرَابْ  خُذْنِي لِعَهْدِكَ يَا هَوَى = أَسْمُ الْغَدَاةَ وَلَا أُعَابْ   رَدَّ الشَّبَابُ مُعَاتِباً = آهٍ عَلَى خَطْوِ الْعِتَابْ   لِمَ يَا مَشِيبُ أَتَيْتَ لِي = ضَيْفاً عَلَى بَحْرِ الْعُبَابْ؟!!!   لِمَ قَدْ أَخَذْتَ بَشَاشَتِي = وَسَلَبْتَنِي أَحْلَى خِضَابْ؟!!!   لِمَ يَا مَشِيبُ أَسَرْتَنِي = قَدْ كُنْتُ أَمْضِي كَالشِّهَابْ؟!!!  اَلْآنَ أُصْبِحُ كَالْغَرِي = بِ أَذُوقُ أَيَّامَ الْهِبَابْ   اَلْآنَ أُصْبِحُ زَاحِفاً = قَلِقاً عَلَى ذَاكَ التُّرَابْ  هَمِّلْ طَرِيقَكَ أَعْطِنِي = صَكّاً يَسِيلُ لَهُ اللُّعَابْ أَبْكَيْتَنِي وَبَكَيْتَ لِي = أَسَفاً عَلَى ذَاكَ الْخَرَابْ  أَبْكَيْتَنِي وَبَكَيْتَ لِي = أَسَفاً عَلَى أَعْتَى عِقَابْ لَمْ تُبْقِ لِي الدُّنْيَا سِوَى = هَمٍّ كَمَا عَجَبِ الْعُجَابْ  خَارَتْ قُوَايَ وَلَمْ أَزَلْ = أَرْنُو بِعَيْنِي لِلسَّرَابْ  زَلَّتْ بِيَ الْقَدَمَانِ فِي = بِئْرٍ مِنَ الْأَسْفَلْتِ ذَابْ ظَهْرِي تَقَوَّسَ وَالسَّكِي = نَةُ أَصْبَحَتْ رَهْنَ الْغِيَابْ  صَبْرِي تَكَسَّرَ وَالْعِظَا = مُ أَبْتْ تُحَقِّقُ لِي الْمَآبْ  وَقُوَايَ زَالَتْ لَا أَرَى = مِنْهَا سِوَى شَبَحِ الْمَتَابْ ضَحْضَحْتَنِي وَقَهَرْتَنِي = وَجَعَلْتَنِي رَثَّ الثِّيَابْ  أَبْكِي كَمَا الْأَسَدِ الْجَرِي = حِ بِقَلْبِ أَشْجَارٍ وَغَابْ وَأَعِيشُ أَيَّامِي الْجَرِي = حَةَ فِي انْفِعَالٍ وَاكْتِئَابْ  قَدْ بِتُّ أَبْكِي شَاكِياً = مِنْ سُكَّرٍ جَلَبَ الصِّعَابْ  مَرَضُ الْكَآبَةِ مُزْمِنٌ = كَسَرَ السَّتَائِرَ وَالْحِجَابْ  نَهَكَ الْقُوَى مُتَرَبِّعاً = فَوْقَ الْأَرِيكَةِ كَالذِّئَابْ  أَخَذَ الْغَوِيَّ مُكَبَّلاً = وَمَضَى لِسَاعَاتِ الْحِسَابْ أَخَذَ الْفُتُوَّةَ وَاسْتَبَى = لَحْمِي لِأَفْوَاهِ الْكِلَابْ سَلَبَ النَّضَارَةَ وَاصْطَفَى = شَكْلِي لِأَسْرَابِ الذُّبَابْ أَخَذَ الْحَلَاوَةَ مِنْ لِسَا = نِي وَاجْتَبَاهَا لِلضَّبَابْ وَالضَّغْطُ يسْبَحُ فِي شَرَا = يِينِي وَأَوْرِدَةِ النُّعَابْ لَمْ يُبْقِ عُضْواً شَامِخاً = إِلَّا وَدَمَّرَهُ وَخَابْ يَا أَيُّهَا الضَّغْطُ الْمُشَكْ = كَلُ تَصْطَفِي عَالِي الْجَنَابْأَنَا مَنْ سَلَبْتَ مَحَاسِنِي = وَفُتُوَّتِي فِي الِانْتِخَابْ  أَنَا مَنْ أَدَارَ مَحَافِلاً = حَظِيَتْ بِأَفْكَارِ الْحُبَابْ تَاللَّهِ مَا فَعَلَ الْمَشِي = بُ بِسِفْرِ أَفْرَاحِ الشَّبَابْ

م ع محسن عبد ربه شعر نُشر: 12/07/2020 الساعة 11:10 آخر تحديث: الساعة 03:51
حجم الخط
مُعَلَّقَةُ الْمَشِيبْ/ بقلم: محسن عبد ربه
مُعَلَّقَةُ الْمَشِيبْ/ بقلم: محسن عبد ربه · تصوير: كل العرب

مُعَلَّقَةُ الْمَشِيبْ نَادَى الْمَشِيبُ عَلَى الشَّبَابْ = خُذْنِي لِأَيَّامٍ عِذَابْ خُذْنِي لِأَيَّامِ الْحَوَوْ = شِي وَالْكِرِيمَةِ وَالْكَبَابْ وَأَنَا وَقَلْبِي وَالْهَوَى = لَمْ نَرْتَشِفْ كَأْسَ الْعَذَابْ خُذْنِي لِأَيَّامٍ التَّصَا = فُحِ وَالْعِنَاقِ وَقَفْلِ بَابْ خُذْنِي بِحَقِّكَ يَا هَوَى = وَاسْكُبْ نَشِيدَكَ فِي الْكِتَابْ خُذْنِي لِخَارِطَةِ الْحَبِي = بَةِ فِي مُحَيَّاهَا اكْتِتَابْ خُذْنِي بِشَوْقِكَ وَاقْتَرِبْ = مِنْ ثَغْرِهَا شَهْدِ الرَّضَابْ خُذْنِي لِرِمْشٍ سَاحِرٍ = يَا لَيْتَ لِي فِيهِ مَنَابْ خُذْنِي لِخَدٍّ هَائِجٍ = خَطَفَ الْقَرِيحَةَ وَاللُّبَابْ خُذْنِي لِثَغْرٍ طَامِحٍ= وَاقْطِفْ لَنَا مَا يُسْتَطَابْ خُذْنِي لِتَغْرِيدٍ جَمِي = لٍ يَعْتَلِي تِلْكَ الْهِضَابْ خُذْنِي لِوَرْدَةِ كًلِّ أَحْ= لَامِي وَآمَالِي الْيَبَابْ خُذْنِي أُدَاوِي مِنْ جِرَا = حِي كُلَّ هَزَّاتِ الْخَرَابْ   خُذْنِي أُدَنْدِنُ يَا هَوَى = أَبْكِي مَضَخَّاتِ السَّرَابْ  خُذْنِي لِعَهْدِكَ يَا هَوَى = أَسْمُ الْغَدَاةَ وَلَا أُعَابْ   رَدَّ الشَّبَابُ مُعَاتِباً = آهٍ عَلَى خَطْوِ الْعِتَابْ   لِمَ يَا مَشِيبُ أَتَيْتَ لِي = ضَيْفاً عَلَى بَحْرِ الْعُبَابْ؟!!!   لِمَ قَدْ أَخَذْتَ بَشَاشَتِي = وَسَلَبْتَنِي أَحْلَى خِضَابْ؟!!!   لِمَ يَا مَشِيبُ أَسَرْتَنِي = قَدْ كُنْتُ أَمْضِي كَالشِّهَابْ؟!!!  اَلْآنَ أُصْبِحُ كَالْغَرِي = بِ أَذُوقُ أَيَّامَ الْهِبَابْ   اَلْآنَ أُصْبِحُ زَاحِفاً = قَلِقاً عَلَى ذَاكَ التُّرَابْ  هَمِّلْ طَرِيقَكَ أَعْطِنِي = صَكّاً يَسِيلُ لَهُ اللُّعَابْ أَبْكَيْتَنِي وَبَكَيْتَ لِي = أَسَفاً عَلَى ذَاكَ الْخَرَابْ  أَبْكَيْتَنِي وَبَكَيْتَ لِي = أَسَفاً عَلَى أَعْتَى عِقَابْ لَمْ تُبْقِ لِي الدُّنْيَا سِوَى = هَمٍّ كَمَا عَجَبِ الْعُجَابْ  خَارَتْ قُوَايَ وَلَمْ أَزَلْ = أَرْنُو بِعَيْنِي لِلسَّرَابْ  زَلَّتْ بِيَ الْقَدَمَانِ فِي = بِئْرٍ مِنَ الْأَسْفَلْتِ ذَابْ ظَهْرِي تَقَوَّسَ وَالسَّكِي = نَةُ أَصْبَحَتْ رَهْنَ الْغِيَابْ  صَبْرِي تَكَسَّرَ وَالْعِظَا = مُ أَبْتْ تُحَقِّقُ لِي الْمَآبْ  وَقُوَايَ زَالَتْ لَا أَرَى = مِنْهَا سِوَى شَبَحِ الْمَتَابْ ضَحْضَحْتَنِي وَقَهَرْتَنِي = وَجَعَلْتَنِي رَثَّ الثِّيَابْ  أَبْكِي كَمَا الْأَسَدِ الْجَرِي = حِ بِقَلْبِ أَشْجَارٍ وَغَابْ وَأَعِيشُ أَيَّامِي الْجَرِي = حَةَ فِي انْفِعَالٍ وَاكْتِئَابْ  قَدْ بِتُّ أَبْكِي شَاكِياً = مِنْ سُكَّرٍ جَلَبَ الصِّعَابْ  مَرَضُ الْكَآبَةِ مُزْمِنٌ = كَسَرَ السَّتَائِرَ وَالْحِجَابْ  نَهَكَ الْقُوَى مُتَرَبِّعاً = فَوْقَ الْأَرِيكَةِ كَالذِّئَابْ  أَخَذَ الْغَوِيَّ مُكَبَّلاً = وَمَضَى لِسَاعَاتِ الْحِسَابْ أَخَذَ الْفُتُوَّةَ وَاسْتَبَى = لَحْمِي لِأَفْوَاهِ الْكِلَابْ سَلَبَ النَّضَارَةَ وَاصْطَفَى = شَكْلِي لِأَسْرَابِ الذُّبَابْ أَخَذَ الْحَلَاوَةَ مِنْ لِسَا = نِي وَاجْتَبَاهَا لِلضَّبَابْ وَالضَّغْطُ يسْبَحُ فِي شَرَا = يِينِي وَأَوْرِدَةِ النُّعَابْ لَمْ يُبْقِ عُضْواً شَامِخاً = إِلَّا وَدَمَّرَهُ وَخَابْ يَا أَيُّهَا الضَّغْطُ الْمُشَكْ = كَلُ تَصْطَفِي عَالِي الْجَنَابْأَنَا مَنْ سَلَبْتَ مَحَاسِنِي = وَفُتُوَّتِي فِي الِانْتِخَابْ  أَنَا مَنْ أَدَارَ مَحَافِلاً = حَظِيَتْ بِأَفْكَارِ الْحُبَابْ تَاللَّهِ مَا فَعَلَ الْمَشِي = بُ بِسِفْرِ أَفْرَاحِ الشَّبَابْ

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد