ما نَفْعُ ذلِكَ الزَّمانِ/ بقلم: أسيل منصور
ما نفع؟! ما نَفْعُ ذلِكَ الزَّمانِ مَنْ سَيُلْقِمُنِي الحِكْمَةَ مِنْ وَراءِهِ ما نَفْعُ تِلْكَ ألأُقْحُوانَةِ أَهْدَيْتُها لَكِ في يَوْمٍ أُرْجُوانِيّ وِلِمَ أَصَابَتْكِ تِلْكَ الْقَذِيفَةُ أَتَساءَلُ يَتَمَلَّكُنِيَ الْوَهَنُ فِي وُجْدَانِي لِمَ لَمْ أَكُنْ أَنَا لَهَا هَدَفاً لِمَ لَم ْأَتْرُكْ أَنَا لَكِ مَكَانِي فَلْنَلْتَقِي يَوْماً بَعِيداً عَنْ تِلْكَ الْعَقَارِب ِ نَحْمِلُ فِي طَيَّاتِنَا عَلاَمَاتِ اسْتِفْهَامٍ لِنَعْلَمَ يَوْمَئِذٍ لِمَ كُنْتِ أَنْتِ عَنْ حَيَاتِي قُرْبَانا ً فَلْنُدَوِّنْ مَوْعِداً فِي الغَدِ يَفْرُغُ فِيهِ تَهْدِيدٌ بِإنْتِهَاءِ زَمَانِي
ما نفع؟! ما نَفْعُ ذلِكَ الزَّمانِ مَنْ سَيُلْقِمُنِي الحِكْمَةَ مِنْ وَراءِهِ ما نَفْعُ تِلْكَ ألأُقْحُوانَةِ أَهْدَيْتُها لَكِ في يَوْمٍ أُرْجُوانِيّ وِلِمَ أَصَابَتْكِ تِلْكَ الْقَذِيفَةُ أَتَساءَلُ يَتَمَلَّكُنِيَ الْوَهَنُ فِي وُجْدَانِي لِمَ لَمْ أَكُنْ أَنَا لَهَا هَدَفاً لِمَ لَم ْأَتْرُكْ أَنَا لَكِ مَكَانِي فَلْنَلْتَقِي يَوْماً بَعِيداً عَنْ تِلْكَ الْعَقَارِب ِ نَحْمِلُ فِي طَيَّاتِنَا عَلاَمَاتِ اسْتِفْهَامٍ لِنَعْلَمَ يَوْمَئِذٍ لِمَ كُنْتِ أَنْتِ عَنْ حَيَاتِي قُرْبَانا ً فَلْنُدَوِّنْ مَوْعِداً فِي الغَدِ يَفْرُغُ فِيهِ تَهْدِيدٌ بِإنْتِهَاءِ زَمَانِي
الطيرة
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net