29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لو تشرّعون وثنية الرحيل/ بقلم: حسن العاصي

1 يفتح الشجر ساقيه للرمل بعد تسعة كروم يشتد مخاض الحقل السنبل ينزف خارج الساق والبيدر وتيرة عرجاء يهادن العصافير في مواجع القطاف

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 11/02/2017 الساعة 15:46 آخر تحديث: الساعة 14:50
حجم الخط
لو تشرّعون وثنية الرحيل/ بقلم: حسن العاصي
لو تشرّعون وثنية الرحيل/ بقلم: حسن العاصي · تصوير: كل العرب

1 يفتح الشجر ساقيه للرمل بعد تسعة كروم يشتد مخاض الحقل السنبل ينزف خارج الساق والبيدر وتيرة عرجاء يهادن العصافير في مواجع القطاف


2
مثل الدروب التي لاتصل
نغفو فوق فوضى الخطى
ترقد الأرصفة دون وداع
كأنها قصيدة رحيل
بين الوعود المغلقة
نبحث عن نبوءة
تشطر الجبل المعصوم
كي نستحق الغفران
ونتفرغ للموت الأخير


3
أكلت الأوجاع أحلامه
قضمة قضمة
قرر ذات مساء
أن يستعد للحلم كما يليق
أوقد شعائر الأمل
شرّع جناحيه
نحو الحبق البعيد
في الموعد المحدد
فارقه النعاس


4
لو أنكم تشرّعون وثنية الرح
كي تنبت السواقي
وجوه الطفولة
على ضفاف الغبش
سبعون عاماً من الريح
كي أرسم مقبرة
تغشاني الصرخة الأولى
زهرة خزامى في المنام
إذ تغرق القناديل
عارية الغمام
مثل أوراق المطر
فوق ظلال الأحداق
في غابة الصنوبر

5
ويسألونك
عن جذر الريح
وصدر النافذة
قل
ستار مكتظ بالمرايا
ويسألونك
عن الأمنيات المنطفأة
ولوح الأيتام
قل
تفور الأسماء
بياض بلا جسد
ويسألونك كيف تنضو المواجع
والمد في اشتداد
قل
ادخلوا قبوركم آمنين

* حسن العاصي - كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمارك

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد