كيف ؟!/ بقلم: أسيل منصور عراقي
كَيْفَ مَا زِلْتِ تَحْيَيْن َ وَالموْتُ فِيكِ دَخِيلْ كَيْفَ تَفْرِضِينَ هَيْمَنَتَكِ عَلَى مَنْ لَمْ يُرِدْ لَكِ إلاّ الرّحِيل ْ
وَأَمِيلُ أَمِيلُ أَمِيل ْ
أحْتَضِنُ المَوْتَ فِيكِ فَأرَى الَموْتَ بِدَاخِلِك يَسِيلْ
يَبْكِي مِنْ شَوْقِهِ لِلْحَيَاةِ فِيكِ
فَيَقْتُلُكِ شَيْئاً فَشَيْئا
يَظُنُّ يَحْسَبُ أنْ بِهذا قَدْ يَجِدُ إلَيْكِ السّبِيلْ
فَتَضْحَكِين َ تُقَهْقِهِينَ فَيَتَقَهْقَرُ فَتَغْتالِينَهُ وَتَسْقُطِينْ
ُتحْرِجِينَهُ بِلَا مُبَالاتِكِ بِكُلِّ رَذِيلْ
فَيَعْلَمُ أنْ حَتّى فِي الموْت ِ
أنْتِ الطّاغِيَة ُ
فَتُدْمِينَهُ فَيَحْيَا ذٰلِكَ الموْت ُ
وَتُورِقُ مِنْهُ حَيَاةٌ فِيهَا ظِلُّك ِ
فَيَمُوتُ كُلّ يَوْم ٍ
حَتّى فِي المَوْت ِ
لا يَعْرِفُ طَعْمَ الرّاحَة ِ
بِعَكْسِ
ذِكْرَى مَيْتٍ لَمْ يَذُقْ إلّا حَلَاوَةً لِلْجَمِيل مِنَ الرّحِيلْ
تأليف : أسيل منصور عراقي
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net