كم من الحب المقنع / بقلم: نائل إبراهيم
ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي حتى يعرف انه يملك روحي وانه سيد نفسي اطوي الان امامك ربي صفحات من ماض اليم وارجوك ان تاخذ بيدنا في دربنا كي نخرج من ظلام معتم ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي كي ينظر بعيناي ويمسك بيداي وتخرج منه تنهيدة ويقول من جديد"لا زلت احبك واريدك" لقد حطمني القهر وهرب مني الامل بالعيش بين طيات الدهر وحكم علي ببعده بالموت وانا حي اشرب في غربتي كل ثانية الدموع التي تسيل من عيناي والشمس لم تعد تشرق على عاشقا مثلي بعد ان كنت اسكن الشمس من خلال بسمة حبيبي تحولت ايامي الى ليل هالك واصبحت تائها كالمجنون لا انادي الا "اريد حبيبي" ببعدك حبيبي انتزعت مني الروح وسلبت مني الاحاسيس واصبح الضيق اقرب اصدقائي والوحدة رفيقة دربي.... ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي كي يعرف انني اشعر به حتى في فراقنا كي يدري انه يسيطر على فكري حتى في بعدنا كم يحتاج ليعلم معاني العشق التي ابثها وان نبضات قلبي تنبض لا زالت تنبض من اجله واني لا زلت اتنفس كرماله وانني لا زلت على قيد الحياه فقط لأحبه
ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي حتى يعرف انه يملك روحي وانه سيد نفسي اطوي الان امامك ربي صفحات من ماض اليم وارجوك ان تاخذ بيدنا في دربنا كي نخرج من ظلام معتم ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي كي ينظر بعيناي ويمسك بيداي وتخرج منه تنهيدة ويقول من جديد"لا زلت احبك واريدك" لقد حطمني القهر وهرب مني الامل بالعيش بين طيات الدهر وحكم علي ببعده بالموت وانا حي اشرب في غربتي كل ثانية الدموع التي تسيل من عيناي والشمس لم تعد تشرق على عاشقا مثلي بعد ان كنت اسكن الشمس من خلال بسمة حبيبي تحولت ايامي الى ليل هالك واصبحت تائها كالمجنون لا انادي الا "اريد حبيبي" ببعدك حبيبي انتزعت مني الروح وسلبت مني الاحاسيس واصبح الضيق اقرب اصدقائي والوحدة رفيقة دربي.... ربي كم من الحب المقنع يحتاج له حبيبي كي يعرف انني اشعر به حتى في فراقنا كي يدري انه يسيطر على فكري حتى في بعدنا كم يحتاج ليعلم معاني العشق التي ابثها وان نبضات قلبي تنبض لا زالت تنبض من اجله واني لا زلت اتنفس كرماله وانني لا زلت على قيد الحياه فقط لأحبه
دالية الكرمل
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net