29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

كالعادة/ جولييت ضرغام جبارين

انصرف هو كالعادة ، وبدأت أنا مشتتةً وحأئرצ على غير العادة، اعتقدت بأنك تشعر بالتوتر مثلي بعد الذي حصل ، انتظرت اتصالك المعتاد ، ورسآئلك آلمتتالية ، وشعرت اني بحاجة لحديثك بعد تلك الليالي ، لكنك لم تتصل ، وانا لم اسمح لنفسي بالاتصال بك ، وانتظرت الغد ، والايام والأشهر ، ولكنك لم تتصل ايضا ، قررت ان امهلك عدة ايام حتى تتصل ، مرت ايام ولم تتصل ، فأنا لن اتخلى عن ثباتي واتصل بك ، ثابرت الانتظار ، لعلي انجح بالتواصل معك ، ولكن هاتفي لن يرن ابدا ، فقلت : ماذا حصل ، هل اصابه مكروه ، هل ما زال غاضبا مني الى ذاك الحد ، ماذا عن كل ما منحته اياه في تلك الليالي ، هل اخطأت بحقه ، ام هو الذي جن ، ايعقل ان يكون هذا للتهرب مني ، وهل ما فعلته انا له استحق العقاب عليه ؟ لعله يهرب ، بعد ان اجبرني على ارتكاب الخطأ ثم تخلى عني بعده ، من منا اخطأ ، وهل حدث خطأ، هل كان يمتحنني ، واذ كنت قد فشلت في امتحانه ، فهل يعني ذلك بأني لا استحقه ، لا بد من انه ظن اني فتاه عادية ، ولكن ما هذا الغباء ، الم تكن حبيبي ، ا ووعدتني بأنك ستبقى معي كل عمري ، الم تلبس بيداك ذكرى مني، الم يكن هناك قبول ، ام كل هذا لا يعني بأني كنت حبيبتك يوما ما ، لم اكن اخبر احدا عن ذلك من قبل ، فأخبرت امي ، لتحذرني وتوجهني ، فهي التي رسمت لي الخط الدقيق الفاصل بين ما يصح فعله ، وما لا يصح فعله ،فما ذنبي ان قبلني وهو يحاورني ، وظللت العق جراحي بصمت حتى افترقنا!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 01/01/2015 الساعة 11:37 آخر تحديث: الساعة 12:23
حجم الخط
كالعادة/ جولييت ضرغام جبارين
كالعادة/ جولييت ضرغام جبارين · تصوير: كل العرب

انصرف هو كالعادة ، وبدأت أنا مشتتةً وحأئرצ على غير العادة، اعتقدت بأنك تشعر بالتوتر مثلي بعد الذي حصل ، انتظرت اتصالك المعتاد ، ورسآئلك آلمتتالية ، وشعرت اني بحاجة لحديثك بعد تلك الليالي ، لكنك لم تتصل ، وانا لم اسمح لنفسي بالاتصال بك ، وانتظرت الغد ، والايام والأشهر ، ولكنك لم تتصل ايضا ، قررت ان امهلك عدة ايام حتى تتصل ، مرت ايام ولم تتصل ، فأنا لن اتخلى عن ثباتي واتصل بك ، ثابرت الانتظار ، لعلي انجح بالتواصل معك ، ولكن هاتفي لن يرن ابدا ، فقلت : ماذا حصل ، هل اصابه مكروه ، هل ما زال غاضبا مني الى ذاك الحد ، ماذا عن كل ما منحته اياه في تلك الليالي ، هل اخطأت بحقه ، ام هو الذي جن ، ايعقل ان يكون هذا للتهرب مني ، وهل ما فعلته انا له استحق العقاب عليه ؟ لعله يهرب ، بعد ان اجبرني على ارتكاب الخطأ ثم تخلى عني بعده ، من منا اخطأ ، وهل حدث خطأ، هل كان يمتحنني ، واذ كنت قد فشلت في امتحانه ، فهل يعني ذلك بأني لا استحقه ، لا بد من انه ظن اني فتاه عادية ، ولكن ما هذا الغباء ، الم تكن حبيبي ، ا ووعدتني بأنك ستبقى معي كل عمري ، الم تلبس بيداك ذكرى مني، الم يكن هناك قبول ، ام كل هذا لا يعني بأني كنت حبيبتك يوما ما ، لم اكن اخبر احدا عن ذلك من قبل ، فأخبرت امي ، لتحذرني وتوجهني ، فهي التي رسمت لي الخط الدقيق الفاصل بين ما يصح فعله ، وما لا يصح فعله ،فما ذنبي ان قبلني وهو يحاورني ، وظللت العق جراحي بصمت حتى افترقنا!

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد