28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

قصيـدة كانت وأعتز بها: ب. فاروق مواسي

***********************

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 08/12/2014 الساعة 07:51 آخر تحديث: الساعة 08:12
حجم الخط
قصيـدة كانت وأعتز بها: ب. فاروق مواسي
قصيـدة كانت وأعتز بها: ب. فاروق مواسي · تصوير: كل العرب

***********************

أعيد نشر قصيدتي عن أم السيد لمرور واحدة واربعين سنة على صحبتنا، ويلاحظ المتابع لأدبنا أن القصيدة لون جديد لم نعرفه من قبل إلا نادرًا وفي أبيات متفرقة، كما يلاحظ أن موقف المرأة هو سند وعضد عند الأزمة.


رفيقتي

..........

( اعتاد الشعراء العرب أن يذكروا طويلا خليلاتهم وعشيقاتهم دون حليلاتهم، فإذا ما ذكروا الحليلة ففي قصائد نادرة في معرض الرثاء، وآنًا يقولون معها " لولا الحياء ". فإلى أم السيد رفيقة عمري أهدي هذه القصيدة لعلها تكون بادرة في أدبنا العربي تدوَّن لحسابها).
........

(1)

لأنني آنستُ في عَيْنَيك طْيْـرَ الحبِّ والوفاءْ
مُغَرِّدًا ببهجة الِّرضا
مُطوِّفًا بِلوْنِه البهيِّ في مساربِ البهاَءْ
في دمعةٍ ترقرقتْ
بِرِقَّةٍ كأنها منارةُ الرَّجاءْ
في هدأةِ الطِّيبِ الذي نما بخاطِرِكْ
أعلنُتها:
يا أُمَّ أَبنائي لكِ الولاءْ

....

( 2)

....

لأَنها مرَّت سنينٌ كنتِ أنتِ الشاهدهْ
- في درْبيَ الذي
ضوَّأتُهُ رغمَ الِعداء-
على عُقوقِهِم، على مكايدٍ عجافْ
إذْ يجعلونَ القولَ في دوائر ادِّعاءْ
وُتدرِكينْ:
( في كلِّ يومٍ تْحتَ ضِبنْي
.............................)
...
وتلحظينَ بَسْمَتي مَرْسومَةً طبعا
فيما أنا أفتحُ صفحةً جديدهْ
- وكمْ فتحتُ صفحةً جديدهْ !-

أو واطئًا على تفاهةٍ هنا، هناكْ

أو مُلقِيًا منْ دَبْر أُذني
عوا هرَ الكلام

منْ مُدَّعٍ يُشبِهُ الصديق
(وكاِئنًا مَن ذا يكون):
كأنه الحذاءْ

من كاذبٍ أشِرْ
أو سادرٍ في غَيِّهِ
أو في جهالةٍ بَدَتْ في عيِّهِ
أعلُنها يا أُمَّ أبنائي:
أَنَّى َتظَلي أو تُظِلي أنتِ لي القصيدهْ

.....

( 3 )

....

يَنبوعُ وجدٍ أنت في صفائكِ اللذيذ

أسقيتِني في ظَمأةٍ، قَدَّمتِ لي كأسَ مَعين
أكسبته طعْمَ الحنانِ والحنينْ

وقلتِ: الله معكْ!

ألبستني ثَوْبَ الأُبُوَّهْ

توّجتـني تاجَ الشبابْ

وقلتِ: ذُق شهدَ الرِّغَابْ !
....
وعندها
بدا العذابُ في عيوني كالعُذوبهْ

وشوكةُ الأسى وَهَتْ

فأُمُّ أبنائي معي.

...........

20 /5/1994

.........

نشرت في مجموعتي "لما فقدت معناها الأسماء". نابلس: دار الفاروق- 1995، ص 7-11.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد