عذرا أميرتي- بقلم:علاء يونس-نابلس
إن جئت التمس منك العشق..... عذرا لأني حسبتك ضوء أقماري..... وعذرا لأني احبك بصدق.......... لأني ازرع بين الشوك أزهاري..... أخطأت حين رأيت فيكي حبي..... وحين قلت أن دربك كان دربي..... وأصبت حين قلت تبت يدا أقداري..... حلمت فيك كشمس النهار........... انتظرتك وطال الم الانتظار....... حتى جفت من البعد انهاري...... كم كذبت على نفسي البريئة....... وكم عشقت فيك النظرة الجريئة.... وكم رقصت فرحا تحت أمطاري.... حين قلتي انك في الهوى شريكتي... حين قررت أن احبك على طريقتي.... ورقصت لاهثا على شذى أوتاري.... وكم فكرت أن تكوني دنيتي..... وشمعتي في مرارة ظلمتي..... لا أن تكوني حرقتي ومراري.... فألتمس عذرك أميرتي...... حين قلت انك حبيبتي..... فاقبلي مني يا أميرتي اعتذاري.... أحسست أن قلبك ليس معي.... ويداك يوما لن تمسح ادمعي.... ولن تنقشين اسمك على لحاء أشجاري.... لم تقولي يوما احبك أو تلمحي.... فأجدر باسمي من قاموسك أن ينمحي.... ولا تتذكري ثورة حبي وثواري..... واقرأي الحزن في ملامحي...... من قلب جفاني وأصبح جارحي.... وامسحي دمعي في سطور أشعاري... استميحك عذرا أميرتي..... واستميحك خجلا صغيرتي.... إن كتبت اسمك بدمي في أسفاري.... ما العشق إن لم يعلن العصيان؟؟؟ وما الحب إن لم يكن بنكهة الحرمان.... ومن أكون إذا لم تعشقني أبكاري..... كيف يكون الحب بلا جنون؟؟؟ وكيف يكون القلب بلا جنون؟؟؟ إن كان الجنون طريقتي في إبحاري... فعذرا يا مولاتي..... إن سمعت مني آهاتي.... وهل يجدي اليوم يا ترى اعتذاري.... عذرا لأني كلمت الحمام عنك..... وكلمت أزهار البيت عنك..... ورسمتك على جداري وأحجاري.... أأميرة العذاب عذرا..... لا زال في القلب سرا..... يقول أني متيم بالحب انتحاري..... إن كان لي مطلب وحيد..... مطلب من عاشق عنيد..... مطلب إليك وتنفيذه إجباري..... أن تتذكري البحار المجنون..... في بحر العشق الخؤون...... وان تتقبلي مني اعتذاري..... تبت يدا أقداري ... تبت يدا أقداري......
إن جئت التمس منك العشق..... عذرا لأني حسبتك ضوء أقماري..... وعذرا لأني احبك بصدق.......... لأني ازرع بين الشوك أزهاري..... أخطأت حين رأيت فيكي حبي..... وحين قلت أن دربك كان دربي..... وأصبت حين قلت تبت يدا أقداري..... حلمت فيك كشمس النهار........... انتظرتك وطال الم الانتظار....... حتى جفت من البعد انهاري...... كم كذبت على نفسي البريئة....... وكم عشقت فيك النظرة الجريئة.... وكم رقصت فرحا تحت أمطاري.... حين قلتي انك في الهوى شريكتي... حين قررت أن احبك على طريقتي.... ورقصت لاهثا على شذى أوتاري.... وكم فكرت أن تكوني دنيتي..... وشمعتي في مرارة ظلمتي..... لا أن تكوني حرقتي ومراري.... فألتمس عذرك أميرتي...... حين قلت انك حبيبتي..... فاقبلي مني يا أميرتي اعتذاري.... أحسست أن قلبك ليس معي.... ويداك يوما لن تمسح ادمعي.... ولن تنقشين اسمك على لحاء أشجاري.... لم تقولي يوما احبك أو تلمحي.... فأجدر باسمي من قاموسك أن ينمحي.... ولا تتذكري ثورة حبي وثواري..... واقرأي الحزن في ملامحي...... من قلب جفاني وأصبح جارحي.... وامسحي دمعي في سطور أشعاري... استميحك عذرا أميرتي..... واستميحك خجلا صغيرتي.... إن كتبت اسمك بدمي في أسفاري.... ما العشق إن لم يعلن العصيان؟؟؟ وما الحب إن لم يكن بنكهة الحرمان.... ومن أكون إذا لم تعشقني أبكاري..... كيف يكون الحب بلا جنون؟؟؟ وكيف يكون القلب بلا جنون؟؟؟ إن كان الجنون طريقتي في إبحاري... فعذرا يا مولاتي..... إن سمعت مني آهاتي.... وهل يجدي اليوم يا ترى اعتذاري.... عذرا لأني كلمت الحمام عنك..... وكلمت أزهار البيت عنك..... ورسمتك على جداري وأحجاري.... أأميرة العذاب عذرا..... لا زال في القلب سرا..... يقول أني متيم بالحب انتحاري..... إن كان لي مطلب وحيد..... مطلب من عاشق عنيد..... مطلب إليك وتنفيذه إجباري..... أن تتذكري البحار المجنون..... في بحر العشق الخؤون...... وان تتقبلي مني اعتذاري..... تبت يدا أقداري ... تبت يدا أقداري......