29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

طفولة تمتطي طفولتها، تلاحق الكهولة/ بقلم: فيصل طه

طفولتي لا تذهبي بعيدًا لا تغيبي خلف السكون جاوري يقظتي نعاس العيون رافقيني على مهل على عجل رافقيني لا تتركي حلمي عائمًا في فوضى النسيان حبيسا في جب الزمان عقيما دعيه حرا كالغمام ثائرا كالبركان اقتربي دنياي راقصيني فرحا حزنا داعبيني كما تشائين بنعومة القش وخشونة لوح الحصاد انتظريني انتظري عودتي مجيئك لقاءالميعاد انتظري لقاء الحكايا حكايا الطفولة الكهولة لقاء البينين بين الأنا والأنا بين هنا وهناك دعيني دعيني هناك في رحاب الصبا أعبث بألعابي أنبض بالجنون دعيني طفلا قافزا يلامس النجوم دعيني أفيض لهوا لأنال المزيد والمزيد أشد المغيب ان لايغيب وحبائل الشمس ان لا تغيب دعيني أرمق فرحي بقايا لعبتي الأخيرة اتركيني اتركيني أُستبق غفوة الليل لهفتي الأخيرة متعتي الأخيرة

ف ط فيصل طه شعر نُشر: 05/11/2020 الساعة 15:05
حجم الخط
طفولة تمتطي طفولتها، تلاحق الكهولة/ بقلم: فيصل طه
طفولة تمتطي طفولتها، تلاحق الكهولة/ بقلم: فيصل طه · تصوير: كل العرب

طفولتي لا تذهبي بعيدًا لا تغيبي خلف السكون جاوري يقظتي نعاس العيون رافقيني على مهل على عجل رافقيني لا تتركي حلمي عائمًا في فوضى النسيان حبيسا في جب الزمان عقيما دعيه حرا كالغمام ثائرا كالبركان اقتربي دنياي راقصيني فرحا حزنا داعبيني كما تشائين بنعومة القش وخشونة لوح الحصاد انتظريني انتظري عودتي مجيئك لقاءالميعاد انتظري لقاء الحكايا حكايا الطفولة الكهولة لقاء البينين بين الأنا والأنا بين هنا وهناك دعيني دعيني هناك في رحاب الصبا أعبث بألعابي أنبض بالجنون دعيني طفلا قافزا يلامس النجوم دعيني أفيض لهوا لأنال المزيد والمزيد أشد المغيب ان لايغيب وحبائل الشمس ان لا تغيب دعيني أرمق فرحي بقايا لعبتي الأخيرة اتركيني اتركيني أُستبق غفوة الليل لهفتي الأخيرة متعتي الأخيرة

طفولتي
تطوف طفولتها
تمتطي مواسمها
أفراحها
صراخها
عثراتها
بكاءها
تطوف بيدرها
تجول حبها الغض
في ثنايا السهول
تنبش الوشوشات
في مسارب الحقول
تسترق الحكايا
الخجولة
الجريئة
طفولة تمتطي طفولتها
تلاحق الكهولة
تلاطفها
تجاورها
تداعب انسام الصبا
أطياف الطلل
بسمات الشمس
شقاوة المطر
وآهات الصدى
طفولتي
حاضرة
ماثلة في تجاعيد الكهولة، تتداخل في ثناياها، تمدها ذكرى تنعش حاضرها المتأخر، وتعيد للكهولة براءتها ، وللطفولة عبق تاريخها ، كلاهما ينساب في الآخر كجدلية تأبى الركود، وضفيرة تأبى الضمور


صفورية- الناصرة

 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com 


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد