صنعت فأبدعت نقلة لكم عساف فلاح
اتدري ان ذنب الحب عظيمونهايته عظيمه.....اتدري بأنني كنت اعلم ماالنهايه.... اتدري باني اعلمتك مسبقا بها ولكنقلبي ابى ان يترك الحب ينتهيخوفا على مشاعر انسانةربما حملت الانسانيه وجرت بهابعد ان هشمت القلبووطئت عليه بقدميها.........اتدري ماهو ذنبي؟!! ذنبي انني بالغت في حبكواسترخيت على شواطئ احضانك....
اتدري ان ذنب الحب عظيمونهايته عظيمه.....اتدري بأنني كنت اعلم ماالنهايه.... اتدري باني اعلمتك مسبقا بها ولكنقلبي ابى ان يترك الحب ينتهيخوفا على مشاعر انسانةربما حملت الانسانيه وجرت بهابعد ان هشمت القلبووطئت عليه بقدميها.........اتدري ماهو ذنبي؟!! ذنبي انني بالغت في حبكواسترخيت على شواطئ احضانك....
ذنبي انني لازلت اقف صامد
على مرافئ ذكراكي
استجدي تلك الايام علها ترحم ماقد كان.....
اتدري ماهو ذنبي ؟؟....
ان الامل الذي كنت تحملينة
قد اصبح المي الذي اخفيته مرغم....
اتدري انك اليأس الذي كنت انتظره
كي ينطق ان لا امل في العوده....
اتدري بانك نطقت بها وسلمت بالامر....
اتدري بانك حملتني الذنب وامسكت
بزمام الامور في حين فقدت اللجام في السيطره عليها....
اتدري انك بتلك الليله قد اودعتني
الحياة المليئة بالندم.....!
اتدري بان تلك الليله كانت ليله ودااع بالنسبه
لي.....حين طلبت منكي الاستغراق في نومك العميق
وهمست اليكي بتمني الحلم السعيد....
كنت اهمس لنفسي (الوداع ياليلتي )...
فما بعد الرحيل عووده....
مابعد التضحيه الا الخيانه....
مابعد الحب سوى الوجد....
ها انت تتراقصي في عرس الحياه.....
وتحفلي على انغام الحب .....
بينما توجت نفسي بأكليل الأسى....
وتقلدت بطووق الحزن ....
ها انا ذا...انظر الي ولاتخشى شيئا....
لم تعدي تلك الانسانة التي كان بالنسبه
الي رمزا في ذات يوم...
ذاك الرمز الذي منه استقي طقوس الحياه..
ذاك الرمز الذي ترجم على شفتي معنى الدفء
والعطاااء.........
ذاك الرمز الذي كان يباغتني بين الفينه والاخرى
ويطووقني بعمق ليرسم على وجنتي شمسين
تتوهجاان كلما راودتهما انفاس تعصف بهما
فلا يستقر لهما قرار
اتدرين من الذي كتب هذا......
انه حزني الذي ترجمته حروفي على صفحات الزمن
المنسي...
لاتقولي لي انك لاتعرفي من صانعه!!!!
فقد ابدعت في صياغته وحروفي
قد ترجمته لك لتعرفي مدى صنعك
هل تريدين المزيد فالقلب دوما في جراح.!!!!