29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك

شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك في مَدائنِ القَلبِ… حيثُ تُوشِّحُ الرِّيحُ أَسوارَ الحُلمِ بِعِطرِكِ، وأُقيمُ بينَ ظِلِّكِ وَضِياءِ ملامِحِكِ مَملكةً لا يَحكُمُها إلّا نَبضُكِ… أجيءُكِ— كأنّي آخِرُ العاشقينَ في دَهرٍ أعمى، أحملُ وَجهي على كَفّي وأَسيرُ في ليلِكِ المُتَّقِدِ كَمَن يَستدلُّ بالنارِ ولا يَخشى الاحتراق. أُنادِيكِ— يا سُلالةَ الضوءِ إذا تَجسَّدَ، يا ارتِعاشَ المَعنى إذا لامَسَ الرُّوح، يا امْرأةً تَنسابُ في دَمي كَتَراتيلِ قُبَّةٍ عتيقةٍ في قَلبِ التَّاريخ… أنا لستُ إلّا صَوتاً تاهَ في مَداكِ، أو وَتَراً أضناهُ الحنينُ فاستحالَ نغمةً تُشبهُكِ… وحينَ أَدنُو— تَرتجِفُ الأرضُ تَحتَ خُطايَ، كأنّ المَماليكَ عادوا يُشهرونَ سيوفَ الشَّوقِ، وكأنَّ القُصورَ انحَنَت لِتَشهدَ وِلادةَ قَلبٍ جديد… فأقولُكِ— ولا أُحسنُ سِواكِ قَصيداً، ولا أَعرِفُ لِلدُّروبِ وَجهةً غيرَ عَينَيكِ، فأنتِ البِدايةُ حينَ يَضيقُ المدى، وأنتِ النِّهايةُ حينَ يَفيضُ الكلام… نقش صرح قصيدتي على باب مدينتكِ بلهب شراييني، وأتركُ دمي يَكتبُ اسمَكِ على جِدارِ الخُلود… فإن مِتُّ— ففيكِ حياتي، وإن عِشتُ— فأنتِ العُمرُ كُلُّه… يا شُعلةَ الحُبِّ في أرضِ المَماليك، يا مَن تُعيدينَ لِلنارِ مَعناها، وتُعلِّمينَ القَلبَ كيفَ يكونُ احتراقُهُ أجملَ من النَّجاة…

خ ع خالد عيسى شعر نُشر: 19/04/2026 الساعة 23:31
حجم الخط
شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك
شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك · تصوير: كل العرب

شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك في مَدائنِ القَلبِ… حيثُ تُوشِّحُ الرِّيحُ أَسوارَ الحُلمِ بِعِطرِكِ، وأُقيمُ بينَ ظِلِّكِ وَضِياءِ ملامِحِكِ مَملكةً لا يَحكُمُها إلّا نَبضُكِ… أجيءُكِ— كأنّي آخِرُ العاشقينَ في دَهرٍ أعمى، أحملُ وَجهي على كَفّي وأَسيرُ في ليلِكِ المُتَّقِدِ كَمَن يَستدلُّ بالنارِ ولا يَخشى الاحتراق. أُنادِيكِ— يا سُلالةَ الضوءِ إذا تَجسَّدَ، يا ارتِعاشَ المَعنى إذا لامَسَ الرُّوح، يا امْرأةً تَنسابُ في دَمي كَتَراتيلِ قُبَّةٍ عتيقةٍ في قَلبِ التَّاريخ… أنا لستُ إلّا صَوتاً تاهَ في مَداكِ، أو وَتَراً أضناهُ الحنينُ فاستحالَ نغمةً تُشبهُكِ… وحينَ أَدنُو— تَرتجِفُ الأرضُ تَحتَ خُطايَ، كأنّ المَماليكَ عادوا يُشهرونَ سيوفَ الشَّوقِ، وكأنَّ القُصورَ انحَنَت لِتَشهدَ وِلادةَ قَلبٍ جديد… فأقولُكِ— ولا أُحسنُ سِواكِ قَصيداً، ولا أَعرِفُ لِلدُّروبِ وَجهةً غيرَ عَينَيكِ، فأنتِ البِدايةُ حينَ يَضيقُ المدى، وأنتِ النِّهايةُ حينَ يَفيضُ الكلام… نقش صرح قصيدتي على باب مدينتكِ بلهب شراييني، وأتركُ دمي يَكتبُ اسمَكِ على جِدارِ الخُلود… فإن مِتُّ— ففيكِ حياتي، وإن عِشتُ— فأنتِ العُمرُ كُلُّه… يا شُعلةَ الحُبِّ في أرضِ المَماليك، يا مَن تُعيدينَ لِلنارِ مَعناها، وتُعلِّمينَ القَلبَ كيفَ يكونُ احتراقُهُ أجملَ من النَّجاة…

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد