29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عصفور

شعر: مصطفى معروفي

ــــــ الآن سأذبح حجرا شرسا يرتاب كثيرا في سوسنة مُثْلَى وأنادِم مرآة تعطي الفلوات جوازات مرور لذئاب غرثى... جنب الحائط يقعي ديك ودجاجاتٌ خمسٌ وقنابر جاءت لشِبَاك الصياد طواعية ثمَّةَ عصفور أوَّلْتُ له ريشَ جناحيه فوجدت فجاجا تحضنه في حاضره وفي الغيب به تفخرُ قلت له: إن نهارك مثل لجين جاء يخيط هشاشتنا أو لنَقلْ هو مثل حروب تندلع استحسانا واضعةً فوق محياها وعَلاً يمشي بخطى واسعة صحبة امرأة تتأمل عرباتٍ للهررةْ... ها كفي انبسطت قررت بها أدحو الأيام وعندي الطرف الأول للغاية والطرف الآخر يسرق مني فاتحة الغيم ويزعم أن له أربا مختبئا في سحنته ألقيت إليه هزارا متشحا بسهوب الذكرى أغضى وانتعل الصمت كأن الماء إمارته المشبوبة بالحاجات القصوى وكأني كنت مجرد ناي يعبر أفْقا من خزف يصدر عن هسهسة في نافذة تنظر للبحر وترفض شاطئه أتذكَّر أني مذْ آخيت الأرض شرعت أدحرج جامور الزهرة مأخوذا بأناقتها الاستثنائية. ـــــــــــ مسك الختام: حتى كوب الشاي غدا يتأفف من أن يلمس شفتيه فأدران الغيبة ما زالت عالقة بهما.  

م م مصطفى معروفي شعر نُشر: 19/06/2022 الساعة 11:37 آخر تحديث: الساعة 11:39
حجم الخط
شعر: مصطفى معروفي
شعر: مصطفى معروفي · تصوير: كل العرب

ــــــ الآن سأذبح حجرا شرسا يرتاب كثيرا في سوسنة مُثْلَى وأنادِم مرآة تعطي الفلوات جوازات مرور لذئاب غرثى... جنب الحائط يقعي ديك ودجاجاتٌ خمسٌ وقنابر جاءت لشِبَاك الصياد طواعية ثمَّةَ عصفور أوَّلْتُ له ريشَ جناحيه فوجدت فجاجا تحضنه في حاضره وفي الغيب به تفخرُ قلت له: إن نهارك مثل لجين جاء يخيط هشاشتنا أو لنَقلْ هو مثل حروب تندلع استحسانا واضعةً فوق محياها وعَلاً يمشي بخطى واسعة صحبة امرأة تتأمل عرباتٍ للهررةْ... ها كفي انبسطت قررت بها أدحو الأيام وعندي الطرف الأول للغاية والطرف الآخر يسرق مني فاتحة الغيم ويزعم أن له أربا مختبئا في سحنته ألقيت إليه هزارا متشحا بسهوب الذكرى أغضى وانتعل الصمت كأن الماء إمارته المشبوبة بالحاجات القصوى وكأني كنت مجرد ناي يعبر أفْقا من خزف يصدر عن هسهسة في نافذة تنظر للبحر وترفض شاطئه أتذكَّر أني مذْ آخيت الأرض شرعت أدحرج جامور الزهرة مأخوذا بأناقتها الاستثنائية. ـــــــــــ مسك الختام: حتى كوب الشاي غدا يتأفف من أن يلمس شفتيه فأدران الغيبة ما زالت عالقة بهما.  

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com   

 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد