29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعراء وشِعر اليوم

زهير دعيم

وتموت العيون في سوسنات العمر حين يمتطي اورفليس الظّلامَ الأبيض ويُعرِّجُ على غيمةٍ ليْلكةٍ حُبلى تقطرُ نبيذًا وعِشقًا هذه ليست قصيدة ،وليست جزءًا من قصيدة وأنما كلمات شاعرية ربطتها برفِقٍ ودون تفكيرٍ عميقٍ لأدلّلَ على أنّ الشِّعر الذي يملأ في هذه الأيام معظم مواقعنا الالكترونية وصحفنا هو من هذا القماش وهذا القبيل إن لم يكن أقلّ بكثير منه في جودة وشفافيّة الصّور الشعريّة.

ز د زهير دعيم شعر نُشر: 03/02/2022 الساعة 11:50 آخر تحديث: الساعة 12:02
حجم الخط
زهير دعيم
زهير دعيم · تصوير: كل العرب

وتموت العيون في سوسنات العمر حين يمتطي اورفليس الظّلامَ الأبيض ويُعرِّجُ على غيمةٍ ليْلكةٍ حُبلى تقطرُ نبيذًا وعِشقًا هذه ليست قصيدة ،وليست جزءًا من قصيدة وأنما كلمات شاعرية ربطتها برفِقٍ ودون تفكيرٍ عميقٍ لأدلّلَ على أنّ الشِّعر الذي يملأ في هذه الأيام معظم مواقعنا الالكترونية وصحفنا هو من هذا القماش وهذا القبيل إن لم يكن أقلّ بكثير منه في جودة وشفافيّة الصّور الشعريّة.


فالكلُّ يكتب ...العاشق والعاشقة وخائب الحظِّ والمُحبّ للمظاهر ؛ الكلّ أضحى شاعرًا وأديبًا يُدوّن خَلَجاتِ حُبّه على الورق.
لا بأس أن نكتب وأن نُدوّن ونرسم بالكلمات لأنفسنا، لدُرجنا الخاصّ، لا للصُّحف والمواقع الالكترونيّة وخاصّة وأنّها بعد فجّة لم تزرها ربّة الشِّعر بعد.


لقد آنَ الأوان لبعض المواقع والصحف ومحرّريها أن تُداوي هذا الجرح فلا تعطي لكلّ همسة وصرخة وخربشة أن ترى النُّور عبرها .


ولا يتأتّى ذلك الّا إذا وقفَ على رأس تحرير الموقع او الصحيفة أديب يفقه بالأمور ، ويغوص في أعماق محيط الشِّعر واللغة "ويموت" وَلَهًا بالكلمة الأجمل والمعنى ألأكثر شموليّة والحسّ المرهف والصّورة الأروع!


لقد اختلط الحابلُ بالنّابلِ وأضحت مهنة الشِّعْر مهنة من لا مهنة له. فلا تُصدّق يا صاحبي " شاعرًا" لا يعرف الإملاء الصّحيح ، ولا يجيد رسم الصّور الشاعرية ورسمها بالحروف وزركشتها بالومضات .
ولا تصدّق شاعرًا لم يقرأ مئات دواوين فحول الشعراء على مرِّ العصور شرقًا وغربًا .


ولا تصّدق موقعًا او صحيفة يقف على رأس تحرير صفحتها الأدبيّة مَن لا يمتّ للأدب بصلة ، فقد قالت المرحومة جدتي يومًا:
" أعطِ الخبزَ لخبّازه ولو أكل نصفه"
فحريّ بالمواقع الالكترونيّة والصحف المطبوعة أن تختارَ أديبًا لصفحتها الأدبية ، يفصل بين القمح والزؤان والحِملان والجِداء والشّعر والترّهات، والمبتذَل والمُميَّز، وإلّا مات الشِّعر وانتحر في الأحداق والأرحام وأضحى سقطًا كما غناء معظم " مطربينا اليوم.

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد