ذكريات صماء/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
أيُ ذِكريات صَماءَ تَحمِل يا رفيق
أيُ ذِكريات صَماءَ تَحمِل يا رفيق
وَحَولَكَ أجوفٌ فارغ من مُحتواه
مُحَطم في مَعناه
لا يجد من يعيش ثوراته ونجواه
يُحدث عالم من الظِلال تكاد العين ان تراه
تَضاريسه مُشَوههَ لا تَصل بأية حالٍ لِفحواه
كُثرٌ هَم القائلون وَقل الفاعلون
فَكيف تَصل درب النجاح وتتبع خطاه
وَيتمٌ حولك حِلٌ من المشاعر وحملتها وأسفاه
حِدادٌ وَسواد يَعم على الصدق إلى مثواه
حتى بلغ حصاد القلب من أشواك الصبر أقصاه
ولسعات الألم ما زالت تضرب أركانه
كإعصار فقد صَوابه وَمجراه ...
كيفَ يَنساه وَيَتَغَلب على هَواه !!
كيفَ يُحلق من جديد في سماءٍ داكنة
وَقد احترقت الأرضُ مِن تَحت قَدماه !!
تُراودك رغبات مَجنونة بالرحيل عن دُنياه
وَتَركِ عالم استنشق نسيمه وَتَعطر بِنداه
و لَـطخت مَعالمه بالـقسوةِ يَداه
ولكن الأمل بالغد يعطيك ذريعة للاستمرار وألحياه
دون أقنعة وتزييف لمعالم الشعور وما حَواه
شارد الذهن في نفقٍ مُظلِم من الترقب والاه
تعبر بأفكار الماضي وحاضر في عالم الغيب ما عشناه
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net