حِوارٌ صامِت .. بِقَلم: رَوان إرشيد - الناصِره
قالَ لي: كَيفَ أنتِ الآن؟ فَقُلت: مُتعبة وَمُرهَقة قالَ: مِمَ قُلت: مِن صَمتِك فَقالَ: لَن أكسِرهُ إكرامًا لكِ سَيِّدتي فَقُلت لهُ: وَلَن أَستَريح حيثُ أجَعَل مِنهُ سَيِدَةً فَوقَ المَتون وَإذ بِه يَقول: سَأجعَلكِ تَشرَبينَهُ خَمرًا وَتستَنشقينهُ زَهرًا فَرَنسِيًا فَقُلت: أشعُر أنكَ قَد اتخَذت مِنهُ سِلاحًا. فَعَلِمني وَإذ بِهِ يَقول: سَتَفشَلين لأنهُ لَن يُدرس فَوَقَفتُ صامِتةً، حائِرةً بَينَ ثَنايا الحَديث ثمَ قُلت: أقسِمُ أنني أحتَرِقُ إحتِراقُ صَمتٍ وَجُفونٍ وَرُموشٍ وعَينان فَقالَ: حينَها سَتَتَحولين إلى رَماد العُيون وَعِندها سَأَرحَلُ إليكِ صَمتًا وَرُموشًا
قالَ لي: كَيفَ أنتِ الآن؟ فَقُلت: مُتعبة وَمُرهَقة قالَ: مِمَ قُلت: مِن صَمتِك فَقالَ: لَن أكسِرهُ إكرامًا لكِ سَيِّدتي فَقُلت لهُ: وَلَن أَستَريح حيثُ أجَعَل مِنهُ سَيِدَةً فَوقَ المَتون وَإذ بِه يَقول: سَأجعَلكِ تَشرَبينَهُ خَمرًا وَتستَنشقينهُ زَهرًا فَرَنسِيًا فَقُلت: أشعُر أنكَ قَد اتخَذت مِنهُ سِلاحًا. فَعَلِمني وَإذ بِهِ يَقول: سَتَفشَلين لأنهُ لَن يُدرس فَوَقَفتُ صامِتةً، حائِرةً بَينَ ثَنايا الحَديث ثمَ قُلت: أقسِمُ أنني أحتَرِقُ إحتِراقُ صَمتٍ وَجُفونٍ وَرُموشٍ وعَينان فَقالَ: حينَها سَتَتَحولين إلى رَماد العُيون وَعِندها سَأَرحَلُ إليكِ صَمتًا وَرُموشًا
فَقُلت لهُ: وَلكن يا سيِّدي بِصَمتي هذا بَكَيت وَذُبِحت وَقُتِلت، وَبِصَمتي هذا أبى الشِعرُ أن يَنام، وَبِِصَمتي هذا حُكِم عَليّ بالإعدام، وَبِصَمتي هذا خافَ الشَجر وخَفَضَت الأشياءُ أصواتهم
فقال: عَظيمٌ ما يخرج منكِ سَيِّدتي مِن ألوان الصَمت المُتَعدِد وَلكن تَهُمَني تلكَ الأشياءُ التي لم وَلَن تخرج مِنكِ بَعد، وَسَتبقى داخلكِ صامتةً وحيدة
فَقُلت: ما زالت ثِمة أشياء كَثيره تَرفض أن تَخرُج، ما زالت أشياءٌ كثيرة وإن اشتَعَلَ جَوفي حَشى ما تكلّمَت أو خرَجَت، فيا ليتَ جميعُها تَنهار
واذ بِهِ يَقول: إنني أعشقُ الإنهِيارات فآرمي بِتُراب صَمتكِ على قبري الناعم
فقلت لهُ: وهل هُنالكَ شَيئًا آخر لا مَفر مِن استِجلائهُ؟
فقالَ: أنتِ سَيِّدتي سَتَبقين قارة صَمتكِ وأنا بحّارٌ حَديثُ العَهد، وأفضل الإِستِجلاء وإن كان متأخِرًا
فَقُلت: لكن لُغتي تجلت نِسيانًا لِلصَمت
فَصَمتَ وَلََم يُجيب!..
فَقُلت لهُ: هل تفكر بماذا تُجيبَني؟!
فَقال: وَهَل نُريد ما نُفكر بِه؟
فقلت لهُ: إنني أسألك بِحقَ السائِلين، لمَ لا تعطيني الجَواب؟!
فقالَ: أعطيتُكِ إياهُ وَلكِنكَ تُريدين أن تَسمَعي مِني ما تُريدنه أنتِ لا ما أريدهُ أنا
فقلت له: كَيفَ عَرفت؟
فَقالَ: بِالصَمت الساكِن بَيني وَبَينَكِ
فَقُلت لهُ: وَحينَما يُصبِحُ الصَمت جَميلٌ ماذا تَقول حينَها؟
فَقال: سَأقول الكَثير سَيِّدتي
فَقُلت لهُ: حينها سأزِدكَ صَمتا على صَمتي، وَوَجعًا مِن قلبي، وَعُيونًا تُبصِر للدُنيا نورًا وَلِلزَهرِ أريجًا
فَقال: أأنتِ متعبةٌ من صَمتي المُسَربل؟
فَقُلت: مُتعبة لِحد النُخاع
فَقالَ: وَكَيفَ كانت البِداية؟
فَقُلت لهُ: عن أيُ بِدايةٍ تتَحدث؟!
فَقال: تِلكَ التي جَمَعَت بَينكِ وَبَين صَمت عُيوني؟
فَقُلت: كانت بدايةً قَد جَعَلت مِن حُروفي وصَمتكَ عُطورًا
فَقالَ: إني أخافُ مِن هذا الجَمع، جمعٌ بَينَ حُروف امرأة وَصَمت رَجل
فَقُلت لهُ: لا تَخَف فإنهُ ممَزوجٌ بِعطٌور المحَبه، وَمٌخضبٌ بالزٌهور وَالنَقاء لِجَميع منَ خلَقَ الجَمال هُنا بَعدَ المٌصَّور سُبحانهُ تعالى.
صَمتُّ قَليلاً ثُم قُلت لهُ: أتَعلم!! مِن هذا الجَمع سيِّدي أحيانًا يَخجل صَمتي وَيُجبرني على الإنسِحاب إذا لَم تتسِعُ هذهِ الجنه.
فَقال: وَهَل التَقَينا مِن جَديدٍ قَديم؟
فَقُلت لهُ: لا أدري.
فَقال: إذن لِماذا حينَ أُحَدِثكِ أفقِد شَهوة الصَمت أحيانًا؟
فَقُلت: حَيثُ أن الصَمت بَينَنا يُعانق نَسمات اللَّيل وَإمتِداد الطَريق، ويَزيد عِطرهُ بأريج الزَّهر
فَقالَ: وَلِماذا تَستترين وراء المَتاريس؟ وَوَراء الصَمت؟ وَوَراء العُيون؟
فَقُلت لهُ: ليسَ لديّ إجابة لأُجيبكَ الآن.
فَقالَ: فَهِمت!... لَدَيكِ مَوجاتٌ مِن الشَّك، وَطَيفُ فَراشة مِن الأسئِلة.
فَقُلت لهُ: وَما ذَنبي إن عَشِقتهُ وَغَمرتهُ بِبَحري وَانتشلتُ السُطور غرقًا ثُم حَريقًا؟ وَما ذَنبي أن يَكون الماضي عَصي صَباحًا ومساءً وَحاضرًا ليسَ لهُ نِهاية؟ وَما ذَنبُ رَجلاً لم أعرف عنهُ شيئًا وَأُنثى لا قَدريَّة تَسرج إعترافاتهُ عَلى جَسَدها؟
فَيَقول مرةً أخرى: قولي لي سَيِّدتي لِمَ تُحِبينَ رَجلاً يَستتر وَراء صَمتٍ وَعُيون؟
فَقُلت لهُ: حيثُ أنهُ يَرتَوي بِالبَياض وَالصَفاء والنَقاء تملكًا وحُضورًا، حيثُ أنهُ يَلمسَ مُثول الحرف لِعرش الشِفاه وَصَمت العُيون وَدقات القَلب والجُفون، حيثُ أنَّ ثِمار إبداعهُ مِن دالية مُعرَّقه بِخذلان السُمر.
فَقال: سيِّدتي أيُ سِيناريو يُسبَك بَيني وَبَينكِ؟
فَقُلت: يآآآه لو كُنتُ أعلمُ الغَيب يا سيِّدي
فَقالَ: تَقصِفُ بِعَظمي ضَرباتٌ مِن الحيرَة وَالأسئلة، تَجتاحَني مَوجاتٌ مِن الضِياع
فَقُلت: لَستَ وَحدكَ سَيِّدي. قَقَد ضِعت قَبلك بينَ مَوجاتٌ لا أعلم ما بَعدَها
وَإذ بِهِ يَقول: لا أريدُ لهذهِ القصة أن تَنتَهي حَيثُ لَم تَبدأ بَعد
فَقُلت: لا شيء يوقفُ هذِهِ الرِواية التي صارَت اشتِياقًا في شِرياني، ما جئتُ أحمل في يميني مُعجزة سِوى انعِتاقي، رُبما إنني التَلاقي عِندَ مُفترق يُسمى اللآتَلاقي، ربما كَربَلاء جَديدة
فَقال: صَمتُّ في مِحرابكِ سَيِّدتي
فَقُلت: وَأنا ضِعتُ في تِلكَ العَينينِ وَضيعتُ مَراكِبنا
فَقالَ: وَلكِن هَل نَحنُ بِحاجةً لِلأسباب كَي نَفقِه الحَوادِث؟
فَقُلت: رُبما نحنُ بِحاجَة إلى ما تَبقى مِن مَنافٍ في قُلوبِنا
فَقالَ: لَيس في القَلب مُتسع لِمَنفى جَديد
فَقُلت: وَليسَ في كُحل عَيني، وَليسَ في أطرافي المَلساء
ثُمَ سألتهُ: إذًا لماذا نَحتَرِس وَما دامَ في الخَمر احتِراس؟
فَقالَ: رُبما نَنتظِر حتى يَخرُج مِنا أحد الطَرفينِ يُنبش بِأظفارِه عَرض الحائِط وَيَقول (فَلتَفعل الدُنيا بي ما تشاء)
فَقُلت: لَو كُنتُ أعرِف كَيفَ يَكون الإنتِظار لَما بَحثتُ عنه بين سُطوري المُحترقة، بَين رَسائِلي وَخَواطري، بَين نِقاطي وحُروفي، وَلَما استشَرتُ فيروز وَهِي تُصلي وَتَضرع لله جلّ جَلاه، وَلَما بكيتُ مع الزُهور والنَباتات
فَقالَ: رَسائِلكِ وَخَواطِركِ لَم تَكُن لي يَومًا فَلا تَبحثي عَني فيهن!!
فَقًلت لهُ : لَم تَكُن لأحد يومًا
فَقال: وَاليَوم؟؟
فَقُلت: اليَوم شَرَدَت لا أعلَم بِمَن
تَوَقَفتُ عَن الحَديث قَليلاً ثُم قُلت: طُبْ عَلى جِفني عَلَّنا نجد حَلاً
وَإذ بِهِ يَقول: ثِمة مُعادلات دونَ حُلول..!!!
فَقُلت: وَكَيفَ إذن نَبدأ ونَحنُ النِهاية كُلها؟ أنريدُ راحةً في شَفةً بينها التِماس؟
صَمَتُّ وَلَم أُكمِل حَديثي
فَقالَ: لا حاجة سيدتي في أن تكملي فانا أجيد لغة الصَمت وَالعُيون
فَقُلت: لا تَغضب مِني إنَني كَجَلمودَة صَخرٍ حظَّ من لُغةِ الصَمتِ والحَواس
فَقالَ: سَيِّدتي هَل تَذكُرينني أمام مرآتك صباحاً؟
فَقُلت: كَيف لا وَقَد تَشردَ تِفكيري؟
صَمَتُّ مَرةً أُخرى وَقُلت لهُ: أرجوكَ لا تسأل أكثر أسئِلتكَ جعلت مدينتي تتثاءب وتعانق الصَمت كُل لقاء
فَقالَ: لَن أسأل ألبتة فَقط لِسبب بَسيط أنني أعلم ما يَدور في خَوالجكِ وَأعماقكِ، إنكِ سَيِّدتي بينَ حيرة وَخَوف ما بَينَ صَمتي وَهَذياني وَدَفاتر أشعاري وما بين عينايَّ، إنكِ تُسافرين وَحدكِ وَمَعي
فَقُلت: نَسيتَ ضَوء الشُموع، وَنَعِستْ تفاصيل المكان والزَمان
وَإذ بِهِ يَقول: لا تَبحثي عَني بَينَ زَمانٍ وَمكان بَل ابحثي عَني في وَهج الشُموع
فَقُلت: ما هكذا الباقي مِن الباقي يُقاسْ، من زَهرة تُحاول أن تَرتوي مِن قَبر المِزهريَّة، تَجَمَّد تَفكيري ولم أعُد أعي ما حَولي
فَقالَ: إنهُ الجُنون سَيِّدتي
فَقُلت: أَعلن الآن التَوحدَ بين آلهة الجمال
فَقالَ: تَستَتِرين وَراء الالهة وَوَراء كَلِماتكِ وَلكن صَمتكِ يَفضحكِ سيِّدتي فَانثري أوراقكِ مِن على خَريف عَينيكِ
فَقُلت: اللَّيل في كُل القَواميس التي عاصرتُها في هذِه الساعة، لم يَكُ قبل في اللُغة التِباس
فَقالَ: حينها صارَ الإلتِباس لُغة تَمشي عَلى استِحياء بَينَ عَينيكِ وَعَينايَّ، أتَرينها؟
فقلت: بِتُ أرى أشياء كَثيرة مِن الصُبح حتى المَساء، حتى الحِجارة التي تَكون في طَريقي مِن البَيت الى عَملي أتعَبتني، حتى صوتُ الكَنائِس في الصُبح يَغفو وَفي لَيلي تُستباحُ حقولٌ منَ البيلسان، ((أتَنَهد قَليلاً)) ثم أَقول: نَجوع يا سَيِّدي وَعِند المساءِ نغنِّي
فَقالَ: سَيِّدتي رِحلتكِ هذِهِ مَليئة بِالفوضى بِالصَمت الصاخِب ! فَحاولي أن تَتَّقِني الصَمت الصامِت
فَقُلت لهُ: كَيف وَقَد أصبَحَت الحقولُ والقبابُ والمنازِل والمآذِن تُصيح كَفوضى صامِتة
وَإذ بِهِ يُنادي بِصوت حَزين وَيَقول: سَيِّدَتي
فَقُلت: أتُريد أَن تَسألني مَرةً أخرى؟.. وَلكني سَأعطيكَ جَوابي الواحِد والوَحيد
فَيَقول: وَما هُوَ الجَواب الوَحيد الذي يُشبه خالِقه؟
فَقُلت: لَم يَعُد هُناكَ جَوابٌ عَلى رَصيفِ الصَمت، فَقَد ضِعنا وَماتَ البحرُ وانتحرَ الغَواص وَلم يعُد للأرض يابِسة ولم يعُد للمرساةِ قاع
فَقالَ: وَافتَرَقنا وَضِعنا وَالتَقينا
فَقُلت: وَحانَ مَوعِدُنا وَأصبح الموتُ في عَينيكَ أشرَقْ وَتاهَ الفلك بِنَبَض عَواصِم الذات
ثُم سَأَلتَهُ: سَيِّدي كَم مِن مَوجٍ حطَّ مَراكِبنا عَلى زمنٍ تناثرَ فَوقَهُ خارِطة الجنونْ ؟؟!
أهِيَ مَوجةً واحِدَه؟!
فَقالَ: كَلا هِي مَوجاتٌ عَلى شَكلِ مَوجةً واحِده
فَقُلت: وَإن لَم نُغني أَمام تِلكَ المَوجَة فَلا عَلى الدُنيا السَلام
فَقالَ: لا أُجيد الغِناء سَيِّدَتي وَلكِن أُجيد قَتل الكَلام حينَما يَكون الصَمت هُو الجَريمة
فَقُلت: هُو حَقًا جَريمة لا أعلمُ كَيفَ لي الخَلاص مِنها
وَإِذ بِهِ يَقول: بِالكِتمان وَالبَوحِ
فَقُلت: أحيانًا أشعُر أنهُ جَريمة وأحيانًا أخرى أشعُر أنهُ زَنبَقَة ثَوت في كأسِ ماءٍ
فَقالَ: هَل لَكِ أن تُهاتفينني سَيِّدتي؟
فَصَمتُّ قَليلاً ثُم قُلت: إنها طلقةٌ أَتَتني مِن الإسفلت، أَتَتْ مِن زهرةٍ شقَّت ضلوعَ الصَخر
فَقالَ: رُبما كُنتِ تَنتَظِرينها
فَقُلت: وَيلَتاه، لَقَد نَفَذ الكَلام
فَقالَ: لا عَليكِ سَيِّدَتي فَإنني رَجلٌ شَرقي عَليمٌ بإمرأة شَرقِية
فَقُلت: وَهَل أخضَع لِواقِعي؟
فَقالَ: بَلْ لِقَدركِ
فَقُلت: وَكَيف سَيكون القَدر؟
فَقالَ: سَيَكون كَيومٍ خَلق الله بِهِ السَماواتِ وَالأرض
فَقُلت: إذًا أفكِرُ أن أحلم وفي الحُلمِ أحيا
فَقالَ: وَلِكي يَزيدُ الواقع حُلمًا، سَتَرين قَريبًا مُفاجَأه
فَقُلت: وَإن رَأيتها سَأمضي خَلفَ اللآشيء وأرفعُ نُخبُ الضِياع بِما تَبقى مِن رفات
صَمتُّ ثُم قُلت: إنني أرتَعِد صَمتًا، أَتمزقُ صَمتًا، وَأحبِس بجوفِ الصَدر آهْ.
صَمتُّ مَرةً أخرى ثُم قُلت: سَيِّدي حان وقتُ الفُراق
فَقالَ: وَهَل ستُحَدِثينني؟
فَقُلت: واللهِ وَليَعلمُ الله بِما أقول لكَ لو كانَ الوَقت بينَ يَديّ أغيرهُ كَيفَما أشاء لأخترتُ حديثِنا في كُل مَساء
فَصمتُّ ثم قُلت لهُ: سَيِّدي لَقَد ظَننتُ أنهُ شَوقٌ وَسَيَمر عابر وَلَم أعلم أنهُ شَوقٌ مَأسور
وَقُلت: ساعِدني إنني بِحاجةً لأن أرتَوي مِن بَحر صَمتِك أَكثَر وَأكثر علَّني أُشفى مِن دائي
فَقالَ: إرحَلي عَني إليّ
فَرَحِلتُ تارِكة صَمتي خَلفي وَدَمعة مِن ماء أجفاني وَوَردةً نَطَقت بِصَوتٍ باكي حَزين وَقُلت لَهُ إذهَب إنَّ دائي لَيسَ لَهُ دَواء، دائي هذا يَسري في العِظام، قَد أصابَ الكَبد والإمعاء وَلا أعلم ما سَيُصيب الآن!..