29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

حلْم البحْر /بقلم:محمد الزهراوي أبو نوفل

فلْتَعْلُ.. صرْخَتُه المكْتومَةُ. هُوَ ذا شارِعاً يَدَيْهِ في شَغَفٍ هذا الطّيْلَسانُ الفضِّي.. اَلنّسْرُ الْعاشِقُ اَلقائِدُ الكَوْني. يا سَماحاً.. غِناؤُكَ يَنْهَبُ الأرْضَ.. مِثْل نُبوءَةٍ ! ؟ اَلْعَصافيرُ الْمَسْبِيّةُ في أوْطانِها تَكْسِرُ الطّوْقَ .. تَدْخُلُ كُلّ الحاناتِ تَفُكُّ حِصارَ الْمَواسِمِ والعِنَبَ الْمَشْنوق. تَقولُ : اَلذُّرَةُ .. مَوائِدُنا الْعَتيقَة ! مَهْرَجاناتُ المدُنِ البيضِ موْعِدُنا والصباحُ .. إفْريقِيٌّ تونسِي!.. حَيْثُ الشّمْسُ تَحُلُّ ظفائِرَها.. لِلْمَراكِب العائِدَة! اَلآن أُطِلُّ مِنْ مِنْ شَبابيكِ الضّوْءِ والْمِياه . إذْ لعَلّ بغْدان أو دِمَشْقَ أو رُبّما.. مُرّاكشَ العُمْرُ. فالحبّ المغْرِبيُّ مُعْدٍ. أُحِبُّ أنْ أعيشَ في نشْوَةٍ ما.. كَسَجينٍ اِنْعَتَقَ لِلتَّو ! كٌرومُ السّاحِل الشّرْقِيِّ تحْلُمُ بِشَراسَة المَدِّ.. فَهَلْ أُصَدِّقُ ! ؟ لأجْلِ النّوافيرِ.. يَذوب الْجَليدُ لِأجْلِ النّوارِس يَصْخبُ النّهْرُ كَيْ تَبْتَسِمَ الوُعولُ التي يَهُمّها الإبْحار. طيري يا حَمامَة هذا غَسَقِيَ الشّاسِعُ!.. لَمْ أعُدْ أهابُ مَراياكِ الغَبِيّةَ أيّتُها الافْعى النّائِمة .. نُجَيْماتُ الجَنوبِ مَشاعِلي إلى نَزْوَةٍ ! اِسْقِني رِماحَ مَهاكِ بَرَدى ! ؟ فَجُرْحيَ أقْصى الأرْضِ. بَعيدٌ شلْوُكِ عَدَنُ ؟ وامَآذِنَ القُدْس.. لكُنّ ما يسّقَطُ مِن أدْمُعٍ عَلى .. كَنائِسِ بيْروت. وأنتِ يامصر.. فلا صَلاح لِهذا القلْبِ إلاّ بِعرائِس النّيل وأهْراماتِك البَهِيّةِ ونرْتادُ آفاقَ ما ما وراء .. الثّلْجِ والبَحْر.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 30/01/2015 الساعة 08:15 آخر تحديث: الساعة 08:17
حجم الخط
حلْم البحْر /بقلم:محمد الزهراوي أبو نوفل
حلْم البحْر /بقلم:محمد الزهراوي أبو نوفل · تصوير: كل العرب

فلْتَعْلُ.. صرْخَتُه المكْتومَةُ. هُوَ ذا شارِعاً يَدَيْهِ في شَغَفٍ هذا الطّيْلَسانُ الفضِّي.. اَلنّسْرُ الْعاشِقُ اَلقائِدُ الكَوْني. يا سَماحاً.. غِناؤُكَ يَنْهَبُ الأرْضَ.. مِثْل نُبوءَةٍ ! ؟ اَلْعَصافيرُ الْمَسْبِيّةُ في أوْطانِها تَكْسِرُ الطّوْقَ .. تَدْخُلُ كُلّ الحاناتِ تَفُكُّ حِصارَ الْمَواسِمِ والعِنَبَ الْمَشْنوق. تَقولُ : اَلذُّرَةُ .. مَوائِدُنا الْعَتيقَة ! مَهْرَجاناتُ المدُنِ البيضِ موْعِدُنا والصباحُ .. إفْريقِيٌّ تونسِي!.. حَيْثُ الشّمْسُ تَحُلُّ ظفائِرَها.. لِلْمَراكِب العائِدَة! اَلآن أُطِلُّ مِنْ مِنْ شَبابيكِ الضّوْءِ والْمِياه . إذْ لعَلّ بغْدان أو دِمَشْقَ أو رُبّما.. مُرّاكشَ العُمْرُ. فالحبّ المغْرِبيُّ مُعْدٍ. أُحِبُّ أنْ أعيشَ في نشْوَةٍ ما.. كَسَجينٍ اِنْعَتَقَ لِلتَّو ! كٌرومُ السّاحِل الشّرْقِيِّ تحْلُمُ بِشَراسَة المَدِّ.. فَهَلْ أُصَدِّقُ ! ؟ لأجْلِ النّوافيرِ.. يَذوب الْجَليدُ لِأجْلِ النّوارِس يَصْخبُ النّهْرُ كَيْ تَبْتَسِمَ الوُعولُ التي يَهُمّها الإبْحار. طيري يا حَمامَة هذا غَسَقِيَ الشّاسِعُ!.. لَمْ أعُدْ أهابُ مَراياكِ الغَبِيّةَ أيّتُها الافْعى النّائِمة .. نُجَيْماتُ الجَنوبِ مَشاعِلي إلى نَزْوَةٍ ! اِسْقِني رِماحَ مَهاكِ بَرَدى ! ؟ فَجُرْحيَ أقْصى الأرْضِ. بَعيدٌ شلْوُكِ عَدَنُ ؟ وامَآذِنَ القُدْس.. لكُنّ ما يسّقَطُ مِن أدْمُعٍ عَلى .. كَنائِسِ بيْروت. وأنتِ يامصر.. فلا صَلاح لِهذا القلْبِ إلاّ بِعرائِس النّيل وأهْراماتِك البَهِيّةِ ونرْتادُ آفاقَ ما ما وراء .. الثّلْجِ والبَحْر.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد