حبيبّتي على صفحات العرب/ بقلم:منير خليلية
حبيبتي كم أتمنى نبقى وتبقي شريكّتي إنني أدري بأنّ حبُكِ صامد مُخلص قريب لو أتذكر صعوبة حُبي القديم وفشل قصّتي لن أتخّيل ولم أرى بشخصيتك هذا النوع الكئيب بوجود القلب القوي الذي يبحث ليّسبح بمحبّتي هوّ الذي يتأمل ويتحّمل صعوبة بناء الحُب الرهيب فكم من فتاة دخلت وتجوّلت وتنزهت بِدُنيّتي لم ولن أرى فيهُن هدا الهدوء الراقي وجمال الترحيب لإجلُكِ أنتِ وبِقُدرتِكِ أستطعتِ بتغيير شخصيّتي أهوّ الحُب الطائر الذي أبحث عنة " فها اليوم أنا أُصيب " ـ سأحترف وأعترف وستبان بأنواعها رومانسيّتي وسأُثبت لكِ قُدرتي على سعادّتُكِ بأيام العصيب إن إعتقدتِ بأنني شاعر شاغل أفكاري بالوزن واللحن لشُهرّتي فأقول لكِ لا لا يا حبيبتي فأنا هكذا أُصادف معك المغيب أضُمك أحبك أشدك أشرب سِرك أعشق غيرّتي أعدم النسيان وأُرافق الحنان والشوق عندما أغيب لا تستغربي ولا نفسُكِ تحسدي بِحُبي وبرفقّتي فأنا المحسود بعبور الحدود والوصول لأكون الحبيب
حبيبتي كم أتمنى نبقى وتبقي شريكّتي إنني أدري بأنّ حبُكِ صامد مُخلص قريب لو أتذكر صعوبة حُبي القديم وفشل قصّتي لن أتخّيل ولم أرى بشخصيتك هذا النوع الكئيب بوجود القلب القوي الذي يبحث ليّسبح بمحبّتي هوّ الذي يتأمل ويتحّمل صعوبة بناء الحُب الرهيب فكم من فتاة دخلت وتجوّلت وتنزهت بِدُنيّتي لم ولن أرى فيهُن هدا الهدوء الراقي وجمال الترحيب لإجلُكِ أنتِ وبِقُدرتِكِ أستطعتِ بتغيير شخصيّتي أهوّ الحُب الطائر الذي أبحث عنة " فها اليوم أنا أُصيب " ـ سأحترف وأعترف وستبان بأنواعها رومانسيّتي وسأُثبت لكِ قُدرتي على سعادّتُكِ بأيام العصيب إن إعتقدتِ بأنني شاعر شاغل أفكاري بالوزن واللحن لشُهرّتي فأقول لكِ لا لا يا حبيبتي فأنا هكذا أُصادف معك المغيب أضُمك أحبك أشدك أشرب سِرك أعشق غيرّتي أعدم النسيان وأُرافق الحنان والشوق عندما أغيب لا تستغربي ولا نفسُكِ تحسدي بِحُبي وبرفقّتي فأنا المحسود بعبور الحدود والوصول لأكون الحبيب
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il