تصلي لها الأرض لتعطيها المطر/ بقلم: محمد علوش
تشدني عباءة الريح تتكالب حولي العيون أعانق ألحاني الحزينة أسابق أزمنة أثقلها الانتظار . أنبض رغم القهر والأصفاد في يديّ والأوجاع تسكنني بعيدا عن مملكتي الصغيرة أنبض بالورد والماء وقوس سماء للذكريات أنبض حريتي فرسا وصرخة مدويّة في أقبية الظلمة تعانق قمر بلادي وهامات نجومها الحالمة أنبض شوقا للوفاء الطاهر في قلبها في وجهها المشقق كخريطة متعبة تحت قدميها تتجلى جنة الله أعبد روحها وأطوف حول قداستها في عيونها رأيت جميع الأمهات وأمواج البحر وظل الزيتون رأيت الله في لهفتها علي ّ تركع النجوم أمام قامتها وتصلي لها الأرض لتعطيها المطر أنبض فيك يا حبي الأبدي .
تشدني عباءة الريح تتكالب حولي العيون أعانق ألحاني الحزينة أسابق أزمنة أثقلها الانتظار . أنبض رغم القهر والأصفاد في يديّ والأوجاع تسكنني بعيدا عن مملكتي الصغيرة أنبض بالورد والماء وقوس سماء للذكريات أنبض حريتي فرسا وصرخة مدويّة في أقبية الظلمة تعانق قمر بلادي وهامات نجومها الحالمة أنبض شوقا للوفاء الطاهر في قلبها في وجهها المشقق كخريطة متعبة تحت قدميها تتجلى جنة الله أعبد روحها وأطوف حول قداستها في عيونها رأيت جميع الأمهات وأمواج البحر وظل الزيتون رأيت الله في لهفتها علي ّ تركع النجوم أمام قامتها وتصلي لها الأرض لتعطيها المطر أنبض فيك يا حبي الأبدي .
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net