بهِية الخَلْقِ والخُلُق
يا سَعْدَ حبات العيون متى مشت فوق الرَصيف بخفة تتسكَّعُضبيٌ مَهَا يمشي الهوينى كأنه هاب القَوارض في الخُطى يتلكَّعمهضومة تلك الفتاة لحُسنها لا كالنساء حسنهنَّ يُصنَّعمخلوقة خلُقٌ لها بوسامة عن كلِّ أصناف الردى تترفَّع ما لو أطلْنا النظر صوب جميلة قد نشبع .. من حُسنها لا نشبعجلستْ تراها بالمجامع زهرة والغير عشب حولها يتجمعلو كان إيجاز الركوع لغيره سوف لها أنوي الصلاة وأركعحَضَرَتْ بأفراحٍ الإناث فزادها سحراَ بهاءٌ مثْل هذا يسطع يا حُبَّها خُذني إلى سَنَدِ أنا عقلي هَذَا.. شوقاَ لها يتصدَّع أهواها .. أني في هواها مُتيَّمٌ كالطفل حين صدر أُمه يرضع لستُ بزيرِ للنساء ِ وإنما رجُلٌ على جمْر الهوى يتمتَّع
يا سَعْدَ حبات العيون متى مشت فوق الرَصيف بخفة تتسكَّعُضبيٌ مَهَا يمشي الهوينى كأنه هاب القَوارض في الخُطى يتلكَّعمهضومة تلك الفتاة لحُسنها لا كالنساء حسنهنَّ يُصنَّعمخلوقة خلُقٌ لها بوسامة عن كلِّ أصناف الردى تترفَّع ما لو أطلْنا النظر صوب جميلة قد نشبع .. من حُسنها لا نشبعجلستْ تراها بالمجامع زهرة والغير عشب حولها يتجمعلو كان إيجاز الركوع لغيره سوف لها أنوي الصلاة وأركعحَضَرَتْ بأفراحٍ الإناث فزادها سحراَ بهاءٌ مثْل هذا يسطع يا حُبَّها خُذني إلى سَنَدِ أنا عقلي هَذَا.. شوقاَ لها يتصدَّع أهواها .. أني في هواها مُتيَّمٌ كالطفل حين صدر أُمه يرضع لستُ بزيرِ للنساء ِ وإنما رجُلٌ على جمْر الهوى يتمتَّع