المرأة الحديده تصبح لكن لا تكون
جلست تلاعب اوراق الصفاف على مقربة من النهر المتجمدتحاول حل لغز حيرها منذ بداية علاقتهماافكارها جاريه والنهر مياهه شلتمستحيل ان تكون اوراقه قد سقطت" فنحن ما زلنا في بداية الربيعايعقل ان يكون هنالك نسمة شتاء لئيمه قد استحوذت زمنه؟لالا لايعقل فلتوه وهبني عنقودا امضيت ساعة اتلذذ بهفأنا اسهر على ابقاء بيئته مريحهانا احبه ومتأكدة انه يحبني..لم لم يؤنسني اليوم؟ احدهم سرق عنقودا منيلم لم يقف الى جانبي كما افعل؟انا متأكدة انه مشغول وسيواسيني غدااه كم احب حفيفهضخمة جذوره في قلبي متمسكة اغذيها دميطبعا ولم لا فهو اول تحفة في بستاني...احبهها هو يواسيني بسرعه..فحبيبي مشغول..لم يقابلني اليوم على الضفه.. مع اني قد لممت له ازهاري وأتيتحرمت نفسي الثمار واهديته ريعانهابدأ يهمل مبادىء الطبيعه...هنالك شيىء خطير يدوراه حبيبي قد أتىلم تعجبه ازهاري للاسف..! دائما احاول..لكن لا جدوى مع حبيبييطلب المزيد حبيبي..يريدني حبيبي..يهواني حبيبي..يشتهيني حبيبيأرفض حبيبي...يسبني حبيبي"ويمضي..بكيت حبيبي شهدااستغله حبيبي ليغذي زهرته المفضله الانيريدها وانا لاتأكلني وحبيبيدمرني حبيبي استنفذ طاقتيكنت أحب حبيبي..سلبني الحطاب شموخي وسواني ارضا وزهرته.اكره الحطاب..اكره دفء الشتاء فبي يتحول لصيف في قلوب الكاذبين.اخيرا وجدت ضالتي وسر خادعي.فمعي يلهو ويشتهيني فأنا نقشي مييزوحبا لغيري يهب ومغرما يرنو"..أخيرا اكتشفت ومسكينة هي أنه بمشاعرها لهى وحبها منذ وقت طويل بقلبه قد انتهىوليس الى جسدها وأنوثتها ما شده اليها وأشتهىمسكينة كم كانت غبيه..لكنها الان قويهنظرتها للحب لم تعد عاديهفالحب عذاب وما عاد له بقلبها تعريف او هويه وها لن تسمح لذكر بأن يمسها بأي نوع من الأذيهشامخة حتى الممات أنثى تعتز وروحا سويت من جديد لتنطلق صارخة ممزقة سمائه ارضه سهوله والجبالفهي كانت حرة ولم تزال المرأة الحديده جاهزة اليوم للنزال
جلست تلاعب اوراق الصفاف على مقربة من النهر المتجمدتحاول حل لغز حيرها منذ بداية علاقتهماافكارها جاريه والنهر مياهه شلتمستحيل ان تكون اوراقه قد سقطت" فنحن ما زلنا في بداية الربيعايعقل ان يكون هنالك نسمة شتاء لئيمه قد استحوذت زمنه؟لالا لايعقل فلتوه وهبني عنقودا امضيت ساعة اتلذذ بهفأنا اسهر على ابقاء بيئته مريحهانا احبه ومتأكدة انه يحبني..لم لم يؤنسني اليوم؟ احدهم سرق عنقودا منيلم لم يقف الى جانبي كما افعل؟انا متأكدة انه مشغول وسيواسيني غدااه كم احب حفيفهضخمة جذوره في قلبي متمسكة اغذيها دميطبعا ولم لا فهو اول تحفة في بستاني...احبهها هو يواسيني بسرعه..فحبيبي مشغول..لم يقابلني اليوم على الضفه.. مع اني قد لممت له ازهاري وأتيتحرمت نفسي الثمار واهديته ريعانهابدأ يهمل مبادىء الطبيعه...هنالك شيىء خطير يدوراه حبيبي قد أتىلم تعجبه ازهاري للاسف..! دائما احاول..لكن لا جدوى مع حبيبييطلب المزيد حبيبي..يريدني حبيبي..يهواني حبيبي..يشتهيني حبيبيأرفض حبيبي...يسبني حبيبي"ويمضي..بكيت حبيبي شهدااستغله حبيبي ليغذي زهرته المفضله الانيريدها وانا لاتأكلني وحبيبيدمرني حبيبي استنفذ طاقتيكنت أحب حبيبي..سلبني الحطاب شموخي وسواني ارضا وزهرته.اكره الحطاب..اكره دفء الشتاء فبي يتحول لصيف في قلوب الكاذبين.اخيرا وجدت ضالتي وسر خادعي.فمعي يلهو ويشتهيني فأنا نقشي مييزوحبا لغيري يهب ومغرما يرنو"..أخيرا اكتشفت ومسكينة هي أنه بمشاعرها لهى وحبها منذ وقت طويل بقلبه قد انتهىوليس الى جسدها وأنوثتها ما شده اليها وأشتهىمسكينة كم كانت غبيه..لكنها الان قويهنظرتها للحب لم تعد عاديهفالحب عذاب وما عاد له بقلبها تعريف او هويه وها لن تسمح لذكر بأن يمسها بأي نوع من الأذيهشامخة حتى الممات أنثى تعتز وروحا سويت من جديد لتنطلق صارخة ممزقة سمائه ارضه سهوله والجبالفهي كانت حرة ولم تزال المرأة الحديده جاهزة اليوم للنزال