29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

المجد لله في العُلا 

المجد لله في العُلا  زهير دعيم                                  في ملءِ الزّمنِ  وعلى مَفْرِقِ التّاريخِ  حطَّ المجدُ  قدميْهِ  عِطرًا وزنبقًا وبَخورًا وتجلّى فوقَ رُبى الآسِ والنِّسرين براءةً وحياةً وعِشقًا سَرمديًّا فغرَّدَ الإنسانيّةَ على مِزمارِ المحبّةِ أغنيةً تتضوّعُ فِداءً  وتفوحُ رجاءً وألوهيةً  فزهتِ السّماءُ  ورنّمتِ الملائكةُ تَرنيمةَ الأزل ترنيمةَ السّماءِ للأرض وللساكنينَ فيها  " المجدُ لله في العلا ، وعلى الأرضِ السّلام ، وفي النّاسِ المَسرّة " فزغردتْ بيتُ لحم  وهَزَجَتْ بيتُ جالا  ورنّمَ الرُّعاةُ فَرحينَ  والألسنةُ تقطُرُ شَهدًا ونغمًا  وتسبيحاتٍ  ونامَ الانسانُ في قُماطِ الآتي من فوق والحُلْمُ الجميلُ يَلفُّهُ ...  يُدغدغُهُ يأخذُه بعيدًا  الى الآفاقِ ... الى الضمائرِ الساكتةِ  ليكتبها في دفاترِهِ  قَصيدةَ وجْدٍ  وهمساتِ عطرٍ  وموّالًا باحتْ بِهِ السّماءُ ورددتُهُ الوديان  وتلالُ يهوذا والجليلُ والناصرةُ  فانتشى الشَّجرُ والحَجَرُ   وشمَخَتْ زنابقُ الشّارون  وأمواهُ   البحيرة ِ  ومراكبُ الصّيادينَ القديمةُ وطَفَرَ الأيِّلُ في البوادي  يحكي كما الرّعاة ِ قصّةَ طفلِ المغارة. والإلهَ  الذي صار بشرًا .

ز د زهير دعيم شعر نُشر: 24/12/2025 الساعة 14:11 آخر تحديث: الساعة 14:11
حجم الخط
المجد لله في العُلا 
المجد لله في العُلا  · تصوير: كل العرب

المجد لله في العُلا  زهير دعيم                                  في ملءِ الزّمنِ  وعلى مَفْرِقِ التّاريخِ  حطَّ المجدُ  قدميْهِ  عِطرًا وزنبقًا وبَخورًا وتجلّى فوقَ رُبى الآسِ والنِّسرين براءةً وحياةً وعِشقًا سَرمديًّا فغرَّدَ الإنسانيّةَ على مِزمارِ المحبّةِ أغنيةً تتضوّعُ فِداءً  وتفوحُ رجاءً وألوهيةً  فزهتِ السّماءُ  ورنّمتِ الملائكةُ تَرنيمةَ الأزل ترنيمةَ السّماءِ للأرض وللساكنينَ فيها  " المجدُ لله في العلا ، وعلى الأرضِ السّلام ، وفي النّاسِ المَسرّة " فزغردتْ بيتُ لحم  وهَزَجَتْ بيتُ جالا  ورنّمَ الرُّعاةُ فَرحينَ  والألسنةُ تقطُرُ شَهدًا ونغمًا  وتسبيحاتٍ  ونامَ الانسانُ في قُماطِ الآتي من فوق والحُلْمُ الجميلُ يَلفُّهُ ...  يُدغدغُهُ يأخذُه بعيدًا  الى الآفاقِ ... الى الضمائرِ الساكتةِ  ليكتبها في دفاترِهِ  قَصيدةَ وجْدٍ  وهمساتِ عطرٍ  وموّالًا باحتْ بِهِ السّماءُ ورددتُهُ الوديان  وتلالُ يهوذا والجليلُ والناصرةُ  فانتشى الشَّجرُ والحَجَرُ   وشمَخَتْ زنابقُ الشّارون  وأمواهُ   البحيرة ِ  ومراكبُ الصّيادينَ القديمةُ وطَفَرَ الأيِّلُ في البوادي  يحكي كما الرّعاة ِ قصّةَ طفلِ المغارة. والإلهَ  الذي صار بشرًا .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد